برق
04 Jan 2005, 06:50 PM
احترم رأي الشخص الآخر و لاتقل لأحد انك مخطئ
--------------------------------------------------------------------------------
ان من ادب الاختلاف ان نحترم رأي الآخر ونتقبل طرح الاخر لا لانه يوافقنا او يقترب من مفهومنا وانما لانه يخالفنا وفي الاختلاف اغناء وتعدد ورغبة في الاستزادة والتغيير.
يلخص ابن القيم المعنى بقوله: "وقوع الاختلاف بين الناس أمر ضروري لا بد منه لتفاوت إرادتهم وأفهامهم وقوى إدراكهم، ولكن المذموم بغي بعضهم على بعض وعدوانه، وإلا إذا كان الاختلاف على وجه لا يؤدي إلى التباين والتحزب، وكل من المختلفين قصده طاعة الله ورسوله؛ لم يضر ذلك الاختلاف، فإنه أمر لا بد منه في النشأة الإنسانية
فالحقيقة لا يمتلكها أحد لأنها فوق الجميع، يقول الإمام مالك:"رأينا صواب يحتمل الخطأ، ورأيهم خطأ يحتمل الصواب"،هذه هي أول مسلمات إقامة حوار ناجح.
فما الضرر من أن يغير أي شخص قناعاته إذا أثبت له الواقع أنها خاطئة؟ لكن عنادنا العصابي يقف عقبة كأداء لإدارة حوار ناجح
نحن نعاني من الكبرياء السلبي الذي يمنعنا من تقبل رأي غيرنا أو التعايش معه وإن لم نرتضيه أو نقتنع به. وهذا النوع من الكبرياء هو الذي يعمي بصائرنا ويغذي حقدنا لنرى من هم مختلفون معنا أعداء لنا، فلا نرى سوى نواقصهم أو ما نحسبه كذلك فنغفل الجانب المشرق منهم أو نتناساه.
إن ما نشاهده في اغلب الحوارات يجعلنا نشعر بالحسرة على ذلك الواقع المشين الذي وصل إليه حال الكثير من المتحاورين من تبادل للسب والشتم الذي قد يتصاعد الأمر أحيانا إلى العراك بالأيدي او ما خف حملة.
أن معظم الأساليب التربوية المتبعة في المؤسسات التعليمية هي أساليب مغلقة والتسلط الذي قد يمارسه المدير أو المديرة على المدرسين أو المدرسات ينقل بصورة أطغى للطلبة والطالبات، فإذا كانت لغة الحوار الصحيحة معدومة في المدرسة مثلما هي معدومة في البيت فلماذا نستغرب ظهور المئات والآلاف وربما أجيال متعنتة لرأيها منغلقة على نفسها.
لكي تكسب انسان الى وجهة نظرك ...
- دعه محتفظا بماء وجهه
- دعه يتولى دفة الحديث
- لاتجادل .. واعلم ان افضل السبل لكسب جدال هو تجنبه
- اعترف بخطئك ان كنت مخطئاً
--------------------------------------------------------------------------------
ان من ادب الاختلاف ان نحترم رأي الآخر ونتقبل طرح الاخر لا لانه يوافقنا او يقترب من مفهومنا وانما لانه يخالفنا وفي الاختلاف اغناء وتعدد ورغبة في الاستزادة والتغيير.
يلخص ابن القيم المعنى بقوله: "وقوع الاختلاف بين الناس أمر ضروري لا بد منه لتفاوت إرادتهم وأفهامهم وقوى إدراكهم، ولكن المذموم بغي بعضهم على بعض وعدوانه، وإلا إذا كان الاختلاف على وجه لا يؤدي إلى التباين والتحزب، وكل من المختلفين قصده طاعة الله ورسوله؛ لم يضر ذلك الاختلاف، فإنه أمر لا بد منه في النشأة الإنسانية
فالحقيقة لا يمتلكها أحد لأنها فوق الجميع، يقول الإمام مالك:"رأينا صواب يحتمل الخطأ، ورأيهم خطأ يحتمل الصواب"،هذه هي أول مسلمات إقامة حوار ناجح.
فما الضرر من أن يغير أي شخص قناعاته إذا أثبت له الواقع أنها خاطئة؟ لكن عنادنا العصابي يقف عقبة كأداء لإدارة حوار ناجح
نحن نعاني من الكبرياء السلبي الذي يمنعنا من تقبل رأي غيرنا أو التعايش معه وإن لم نرتضيه أو نقتنع به. وهذا النوع من الكبرياء هو الذي يعمي بصائرنا ويغذي حقدنا لنرى من هم مختلفون معنا أعداء لنا، فلا نرى سوى نواقصهم أو ما نحسبه كذلك فنغفل الجانب المشرق منهم أو نتناساه.
إن ما نشاهده في اغلب الحوارات يجعلنا نشعر بالحسرة على ذلك الواقع المشين الذي وصل إليه حال الكثير من المتحاورين من تبادل للسب والشتم الذي قد يتصاعد الأمر أحيانا إلى العراك بالأيدي او ما خف حملة.
أن معظم الأساليب التربوية المتبعة في المؤسسات التعليمية هي أساليب مغلقة والتسلط الذي قد يمارسه المدير أو المديرة على المدرسين أو المدرسات ينقل بصورة أطغى للطلبة والطالبات، فإذا كانت لغة الحوار الصحيحة معدومة في المدرسة مثلما هي معدومة في البيت فلماذا نستغرب ظهور المئات والآلاف وربما أجيال متعنتة لرأيها منغلقة على نفسها.
لكي تكسب انسان الى وجهة نظرك ...
- دعه محتفظا بماء وجهه
- دعه يتولى دفة الحديث
- لاتجادل .. واعلم ان افضل السبل لكسب جدال هو تجنبه
- اعترف بخطئك ان كنت مخطئاً