سعد العجمي
09 Mar 2009, 02:22 AM
الهدف من دراسة الفرق الاسلامية
هناك اهداف من دراسة الفرق الاسلامية ومن اهم تلك الاهداف تذكير المسلمين بما كان عليهم اسلافهم من العزة والكرامة ومنها لفت النظر الى ما لحقهم من الخسارة بسبب الفرقة وتبصير المسلمين باسباب الخلافات التي ادت الى الفرقة ومعرفة ورصد الافكار والحركات الهدامة للدين ووصل حاضر الامة بماضيها وايضا دعوة علماء المسلمين الى الدراسة وهذا من انجح الطرق للتعرف على الفرق
ويرد على شبهة من يريد عدم دراستها او سبب الانشغال بدراستها والفائدة منه مع قدم هذه الفرق بان العبرة ليسوا بالاشخاص المؤسسين لهذه الفرق وانهم قد انتهوا ولكن العبرة بالافكار الباقية الى وقتنا الحاضر وان الافكار القديمة لها اتباع يطبقونها الان وفيه تكثير للعدد الفرقة الناجية كما ان ترك الناس دون دعوة الى الدين الصحيح وبيان خطر الافتراق وترك القيام بواجب فرضه الشرع وهو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كما ان في ذلك افساح لاهل البدع وديننا قد نهى عن التفرق ودل على ذلك دلائل كثيرة من الكتاب والسنةبنبذ الفرقة وتدعوا الى اجتماع المسلمين وقد اختلف العلماء في الفرقة الناجية على اقوال منها انها السواد الاعظم من المسلمين واخر انهم العلماء المجتهدون وثالث خصوص صحابة النبي (ص) ورابع انهم جماعة غير معروف عددهم ولا بلدانهم وخامس انهم جماعة من المسلمين اجتمعوا على امير كما انهم لايجزم ان تكون باقي الفرق تدخل النار لان حديث النبي فيه تنبيه على سبيل الاجمال والراجح ان الفرق تختلف من بعدها وقربها من الحق وقد ظهر الخلاف والتفرق بين المسلمين على صور منها: الدهشة عند موت النبي (ص) وتسيير جيش اسامة وقتال مانعي الزكاة وغيرها من الخلافات ولكن الصحابة كانوا يقضون على هذا الخلاف في حينه للفهمهم الصحيح للنصوص ومعرفتهم بمدى خطورة الخلاف المؤدي الى الفرقة وحرصهم على اجتماع الكلمةوكان جل اختلافهم في فهم النصوص.
اما الخلاف الحقيقي والتمزق الذي دخل على المسلمين دخل عن طريق المنافقين واعداء الدين.
ومظاهر الخلاف بين المسلمين اما ان تكون عملية او علمية وتظهر الفرق بحسب ما يهئ لها من ظروف تساعد على قيامها .
ولا يوجد هناك منهج او قانون معين للعلماء في عد الفرق بل كل حسب اجتهاده وعلمه.
اما المراد بامة الاسلام فذلك فيه اقوال منها :
كل من اقر بنبوة محمد (ص) وان كل ما جاء به حق كائنا قوله بعد ذلك ما كان وهو قول الكعبي .
وقول انها تشمل كل من يرى وجوب الصلاة الى جهة الكعبة.
وقول انها تشمل كل من اقر بالشهادتين ظاهرا ولو كان مضمرا للنفاق او الكفر .
والقول الاول والاخير لا يخلو من الرد عليه والنقد والصحيح
انه لا يدخل في الاسلام الا من اقر به ظاهرا وباطنا والتزم بالايمان والشريعة الاسلامية .
ومن اهم اسباب نشأة الفرقة في عصرنا الحاضر انسلاخ ابناء الاسلام منه ومعاداته وتأثر شباب الامة بأفكار اعداء الاسلام ودعاياتهم واكاذيبهم وحيلهم مع تشجيع اعداء الاسلام ودعمهم لاصحاب الافكار التي توؤدي الى الفرقة .
ومن الاسباب العامة وجود علماء انحرفت عقائدهم وانتشار الجهل بين المسلمين وعدم فهم النصوص وموافقة الخلاف واتباع الهوى والعصبية والحسد وظهور البدع وتقديم العقل على النقل ومحاربة الاعتقاد الصحيح .
هذا والله والي التوفيق[/size][/size][/size][/size]
هناك اهداف من دراسة الفرق الاسلامية ومن اهم تلك الاهداف تذكير المسلمين بما كان عليهم اسلافهم من العزة والكرامة ومنها لفت النظر الى ما لحقهم من الخسارة بسبب الفرقة وتبصير المسلمين باسباب الخلافات التي ادت الى الفرقة ومعرفة ورصد الافكار والحركات الهدامة للدين ووصل حاضر الامة بماضيها وايضا دعوة علماء المسلمين الى الدراسة وهذا من انجح الطرق للتعرف على الفرق
ويرد على شبهة من يريد عدم دراستها او سبب الانشغال بدراستها والفائدة منه مع قدم هذه الفرق بان العبرة ليسوا بالاشخاص المؤسسين لهذه الفرق وانهم قد انتهوا ولكن العبرة بالافكار الباقية الى وقتنا الحاضر وان الافكار القديمة لها اتباع يطبقونها الان وفيه تكثير للعدد الفرقة الناجية كما ان ترك الناس دون دعوة الى الدين الصحيح وبيان خطر الافتراق وترك القيام بواجب فرضه الشرع وهو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كما ان في ذلك افساح لاهل البدع وديننا قد نهى عن التفرق ودل على ذلك دلائل كثيرة من الكتاب والسنةبنبذ الفرقة وتدعوا الى اجتماع المسلمين وقد اختلف العلماء في الفرقة الناجية على اقوال منها انها السواد الاعظم من المسلمين واخر انهم العلماء المجتهدون وثالث خصوص صحابة النبي (ص) ورابع انهم جماعة غير معروف عددهم ولا بلدانهم وخامس انهم جماعة من المسلمين اجتمعوا على امير كما انهم لايجزم ان تكون باقي الفرق تدخل النار لان حديث النبي فيه تنبيه على سبيل الاجمال والراجح ان الفرق تختلف من بعدها وقربها من الحق وقد ظهر الخلاف والتفرق بين المسلمين على صور منها: الدهشة عند موت النبي (ص) وتسيير جيش اسامة وقتال مانعي الزكاة وغيرها من الخلافات ولكن الصحابة كانوا يقضون على هذا الخلاف في حينه للفهمهم الصحيح للنصوص ومعرفتهم بمدى خطورة الخلاف المؤدي الى الفرقة وحرصهم على اجتماع الكلمةوكان جل اختلافهم في فهم النصوص.
اما الخلاف الحقيقي والتمزق الذي دخل على المسلمين دخل عن طريق المنافقين واعداء الدين.
ومظاهر الخلاف بين المسلمين اما ان تكون عملية او علمية وتظهر الفرق بحسب ما يهئ لها من ظروف تساعد على قيامها .
ولا يوجد هناك منهج او قانون معين للعلماء في عد الفرق بل كل حسب اجتهاده وعلمه.
اما المراد بامة الاسلام فذلك فيه اقوال منها :
كل من اقر بنبوة محمد (ص) وان كل ما جاء به حق كائنا قوله بعد ذلك ما كان وهو قول الكعبي .
وقول انها تشمل كل من يرى وجوب الصلاة الى جهة الكعبة.
وقول انها تشمل كل من اقر بالشهادتين ظاهرا ولو كان مضمرا للنفاق او الكفر .
والقول الاول والاخير لا يخلو من الرد عليه والنقد والصحيح
انه لا يدخل في الاسلام الا من اقر به ظاهرا وباطنا والتزم بالايمان والشريعة الاسلامية .
ومن اهم اسباب نشأة الفرقة في عصرنا الحاضر انسلاخ ابناء الاسلام منه ومعاداته وتأثر شباب الامة بأفكار اعداء الاسلام ودعاياتهم واكاذيبهم وحيلهم مع تشجيع اعداء الاسلام ودعمهم لاصحاب الافكار التي توؤدي الى الفرقة .
ومن الاسباب العامة وجود علماء انحرفت عقائدهم وانتشار الجهل بين المسلمين وعدم فهم النصوص وموافقة الخلاف واتباع الهوى والعصبية والحسد وظهور البدع وتقديم العقل على النقل ومحاربة الاعتقاد الصحيح .
هذا والله والي التوفيق[/size][/size][/size][/size]