فريق التطوير
14 Mar 2007, 09:10 PM
http://3yoonh.jeeran.com/fwasel/3ebarat/29.gif
http://www.tmo7.net/up/tecnologe-tmo7_01.gif
يتحول العالم بسرعة كبيرة نحو عصر المعلومات و المعرفة و تتسابق الدول في الإعداد والدخول لمجتمع
المعلومات العالمي,ويعتبر الاستثمار في البشر وإعدادهم لعصر المعلومات هو أهم محددات التنمية
والتقدم بل هو تحدى البقاء في عالم يتنافس بدولة و مؤسساته و شركاته و عقوله،و يشهد العالم تحولا
جذريا في أسس و أساليب العمل و ينتقل في سرعة هائلة نحو عصر المعلومات والمعرفة حيث تتعاظم
أهمية المعلومات ودورها كأحد العناصر الحاكمة في تقدم وتطور الأمم .
متى نستطيع الانضمام لعالم التقنية ؟عالم التطور والتكنولوجيا ؟
وهل التلقين من قبل الجهات الرسمية له الدور الرئيسي في إنجاح تعاملنا مع هذه الحضارة ؟
أم أن استخدامنا الذاتي هو السبيل لمعرفة أبجديات التعامل مع التكنولوجيا الرقمية ؟
من هذا المنطلق نبحث في أروقة التقنية عن صلاحيتها و عن أضرارها التي باتت حديث المجتمع في كل
مكان ومن كل الأعمار..
ونستعرض معا مشاهد مختلفة من الصور الواقعية التي لا مسناها في حياتنا اليومية من خلال
استخدامنا لهذه التكنولوجيا الحديثة ..
ومن خلال تطرقنا للكثير من النقاط سنعلم إن كان استخدامنا لهذه التكنولوجيا نعمة أو نقمة..؟
http://www.tmo7.net/up/tmooo7_3.gif
مــــاهـــي الــتـــكـنـولــوجــيــا ؟
التكنولوجيا مصطلح يشير إلى كل الطرق التي يستخدمها الناس في اختراعاتهم واكتشافاتهم لتلبية حاجاتهم وإشباع رغباتهم، ويسميه بعضهم التكنولوجيا. وكان لزامًا على بني البشر منذ أزمان بعيدة جدًا أن يكدحوا ليحصلوا على المأكل والملبس والمأوى، كما كان لزامًا عليهم أن يعملوا أيضًا لتلبية رغباتهم في التنعُّم بأوقات الفراغ والخلود إلى الراحة.
ولقد قام الناس عبر العصور باختراع الأدوات والآلات والمواد، والأساليب لكي يجعلوا العمل أكثر يُسرًا. كما اكتشفوا أيضًا الطاقة المائية والكهرباء وغير ذلك من مصادر الطاقة التي زادت من معدّل العمل الذي يقومون بإنجازه. وعلى هذا، فإن التكنولوجيا تشمل، فيما تعني، استخدام الأدوات والآلات والمواد والأساليب ومصادر الطاقة لكي تجعل العمل ميسورًا وأكثر إنتاجيّة. وتعتمد الاتصالات الحديثة، ومعالجة البيانات على هذه التكنولوجيا، وخاصة تقنية الإلكترونيات.
يُطلق كثيرُُ من الناس على العصر الذي نعيش فيه الآن عصر التكنولوجيا، إلا أن الناس كانوا وما يزالون يعيشون في عصر تقنيّ من نوعٍ ما. فقد كان ينبغي عليهم دائمًا أن يعملوا ليحصلوا على مُعظم ضرورات الحياة، وعلى الكثير من مباهجها. وبناء على هذا، فالتكنولوجيا تشمل استخدام كل من الأدوات البدائية والفائقة التقدم وأيضًا أساليب العمل القديمة والحديثة. ولكن عندما يتحدث الناس هذه الأيام عن التكنولوجيا فإنهم، بوجه عام، يَعنون التكنولوجيا الصناعية؛ أي التكنولوجيا التي ساعدت في إيجاد مُجتمعنا الحديث.
من خلال هذا العرض يمكننا تعريف التكنولوجيا على أنها:
" جهد إنساني و طريقة للتفكير في استخدام المعلومات والمهارات والخبرات و العناصر البشرية وغير البشرية المتاحة في مجال معين وتطبيقها في اكتشاف وسائل تكنولوجية لحل مشكلات الإنسان وإشباع حاجاته وزيادة قدراته " .
http://www.tmo7.net/up/tmooo7_3.gif
خـصـائـص الـتـكـنـولـوجـيـا:
1. التكنولوجيا علم مستقل له أصوله وأهدافه ونظرياته.
2. التكنولوجيا علم تطبيقي يسعى لتطبيق المعرفة.
3. التكنولوجيا عملية تمس حياة الناس.
4. التكنولوجيا عملية تشتمل مدخلات وعمليات ومخرجات .
يمكن تحديد المكونات الثلاثة السابقة :
المدخلات Inputs : وتشمل جميع العناصر والمكونات اللازمة لتطوير المنتج ، من : أفراد ، نظريات وبحوث ، أهداف ، آلات ، مواد وخامات ، أموال ، تنظيمات إدارية ، أساليب عمل ، تسهيلات.
العمليات Processes : وهى الطريقة المنهجية المنظمة التي تعالج بها المدخلات لتشكيل المنتج.
المخرجات Outputs : وهى المنتج النهائي في شكل نظام كامل وجاهز للاستخدام كحلول للمشكلات
5. التكنولوجيا عملية شاملة لجميع العمليات الخاصة بالتصميم والتطوير والإدارة.
6. التكنولوجيا عملية ديناميكية أي أنها حالة من التفاعل النشط المستمر بين المكونات .
7. التكنولوجيا عملية نظامية تعنى بالمنظومات ومخرجاتها نظم كاملة أي أنها نظام من نظام
8. التكنولوجيا هادفة تهدف للوصول إلى حل المشكلات.
9. التكنولوجيا متطورة ذاتيًا تستمر دائمًا في عمليات المراجعة والتعديل والتحسين.
هـدف الـتـكـنـولـوجـيـا.
أصبحت التكنولوجيا اليوم متصلة بكل شئ في حياتنا، ولولا التكنولوجيا لما ارتقت وتطورت المجتمعات الإنسانية، فهي ليست هدف نريد الوصول إليه وإنما هي وسيلة نستطيع من خلالها الوصول إلى أهداف أخرى
أمثال التطور التكنولوجي في التعليم وفي المواصلات وفي الفضائيات وفي مجال الطب وفي جميع المجالات بلا استثناء..
وأهم هدف استطعنا الوصول إليه من خلال التكنولوجيا إيجاد علاقات ومشاركات وتفاعلات بين الأفراد والمنظمات وقد جرت العادة أن يكونا متباعدين عن بعضهما البعض بفعل المكان أوالزمان أو المساحة...
نســتـــنــتــــج
إن هدف التكنولوجيا في النهاية هو إتمام النواقص البشرية بتكنولوجيا متكاملة لإتمام الرفاهية ولفتح عالم جديد يعيش بطريقة مختلفة قليلا. فهو عالم أذكى وإذا فهو عالم أفضل
http://www.tmo7.net/up/tmooo7_3.gif
أهـمـيـة الـتـكـنـولـوجـيـا فـي حـيـاتـنـا..
في المواصلات: أصبحت التكنولوجيا مسئولة عن تسيير جميع وسائل المواصلات، وصارت الكمبيوترات هي التي تتحكم في حركة الطائرات وتوجيهها، وأعمال أبراج المراقبة. بل حتى الحجز وإصدار التذاكر، أصبح المواطن يستصدرها من بيته عبر الانترنت.
في الزراعة: يوجد الآن مجسات كبيرة غائصة في أعماق التربة، تتحسس نسبة الرطوبة فيها، وبمجرد أن ينخفض مستوى الرطوبة عن الحد المطلوب، تصدر هذه المجسات إشارات إلكترونية لرشاشات ضخمة، لتقوم بري آلاف الأفدنة على الفور، فلا يحدث أي ضرر للمحصول. بل إنهم حتى يقيسون نسبة السماد في التربة، ويتحكمون في كميته واختيار نوعه الملائم للتربة أو المحصول المزروع عن طريق الكمبيوتر.
في التعليم: يصل تقرير يومي للآباء والأمهات عن طريق الانترنت، يبين لهم مستوى ابنهم العلمي وتحصيله الدراسي، وسلوكه وأخباره في المدرسة.
التعليم عن بعد ( E- learning ) أصبح الطالب عن طريق الانترنت يستطيع أن يلتحق بالجامعة التي يريدها، ويحضر المحاضرات، ويناقش الدكاترة، ويتقدم للامتحانات ويحصل على الشهادة، كل هذا وهو جالس في بيته.
في أوروبا مكتبة مركزية إلكترونية، تغطي كافة أوروبا، بحيث أن أي أستاذ في أي صف دراسي، يريد أن يشرح للتلاميذ عن أمر ما، ولنقل مثلاً عن الغابات في إفريقية، فإنه يتصل من جهازه في الصف بالمكتبة المركزية، ليعرض للتلاميذ تلك الغابات بالصور الحية، ويتم شرح الدرس عليها.
في الصحة: يمكن لجراح في لندن أن يقوم بعملية عن طريق المنظار، ويتصل عن طريق الانترنت بطبيب آخر في استراليا، ليراقب العملية معه، ويبدي رأيه واستشارته، لترتفع نسبة نجاح وكفاءة العمليات إلى أعلى مستوى.
مؤتمرات طبية عن طريق الاتصال الفضائي، بحيث يُحدد موعدٌ، يلتقي فيه أطباء من مختلف أنحاء العالم عن طريق الاتصال الفضائي المباشر، فيتناقشون ويتباحثون، وترتفع إمكانياتهم أكثر فأكثر.
بعض الأجهزة الطبية بالغة الدقة، تصمم بالكمبيوترات.
الأمراض الوراثية وهندسة المورثات (الجينات) ومعالجتها وتعديلها تدار بالكمبيوتر.
عمليات التهجين وتحسين السلالات تتم من خلال الكمبيوتر.
في التجارة: كافة الشركات الكبرى والمصانع لها مواقع على الانترنت، بحيث يتصل بها الزبون أو العميل، فيختار ما يريد، ويجري عليه التعديلات التي تروقه، ثم يشتريها ويدفع الثمن ببطاقة الائتمان، كل هذا عن طريق الانترنت، ثم يتم شحنها له.
في الثقافة والفنون: كافة الخدع السينمائية والأفلام الكرتونية والمونتاج، صارت تتم بتقنيات عالية جداً..
في البحث العلمي: كل بحث علمي جديد صار ينشر على شبكة الانترنت، وما على الباحث إلا أن يتصل بالشبكة، ويكتب اسم الموضوع الذي يريده، لتخرج له جميع المقالات والأبحاث وأحدثها، المتعلقة بموضوعه.
في الأمن الداخلي: جميع البطاقات الشخصية وجوازات السفر صارت الآن ممغنطة، بحيث يعرف رجل الأمن بمجرد أن يمررها على جهاز الكمبيوتر كل شيء عنك، منذ ولدتك أمك.
لذوي الاحتياجات الخاصة: هل تعلمون أن هناك بلداً كاملة في ألمانيا، معدة بأجهزة وتقنيات عالية، بحيث يمضي فيها ذوي الاحتياجات الخاصة إجازاتهم، فيستجمون ويتحركون بحرية، وكأنهم استعادوا خمسين بالمائة من قدراتهم المفقودة.
في الأسلحة: صارت الأسلحة الآن والصواريخ كلها توجه من بعد، وطائرات التجسس والقتال تقاد بالكمبيوترات دون طيارين.
والكثير من المجالات التي لاحصر لها..
http://www.tmo7.net/up/tmooo7_3.gif
مـا مـدى انـتشـار الـتـكـنـولـوجـيـا ألـحـديثـه فـي هـذا الـعصـر..؟
نعيش ألان في عصر المعلومات وثورة تكنولوجيا المعلومات الهائلة. فقد تحقق تطورا كبيرا في التقدم العلمي والتكنولوجي مما يشجعنا علي القول بأن ذلك يعتبر قفزات لم تحققها البشرية من قبل, فبينما استغرقت البشرية مئات السنين للانتقال من عصر الزراعة إلي العصر الصناعي, فقد انتقلت البشرية إلي عصر الذرة في عشرات السنين ثم إلي عصر الفضاء خلال سنوات, ثم نري ألان تطورا تكنولوجيا هائلا كل ساعة تقريبا في كل أنحاء الكرة الأرضية. ويتسم هذا العصر بسمات عديدة نذكر منها:
• سقوط الحواجز المكانية بين الدول وأصبح العالم ألان قرية واحدة.
• تدفق هائل للمعلومات.
• إتاحة مصادر المعلومات المختلفة لكل البشرية دون تفرقة.
• التواصل بين كل المستويات (الدول والمؤسسات والمنظمات والأفراد) يبعضها البعض.
• توفر الاتصال طوال الأسبوع وطوال 24 ساعة . فلا انقطاع للاتصال.
• سقوط الحواجز الزمنية.
• لا احتكار لوسائل الاتصال وشبكات الاتصال.
• توفر و انتشار الأجهزة الالكترونية مثل الحاسبات والمعدات الالكترونية.
• سهولة وبساطة استخدام الأجهزة الالكترونية.
التطورات التكنولوجية دخلت في جميع نواحي حياتنا وأصبحت جزءا لا يتجزأ من حياتنا فلا يمكن أن نتصور كيف يمكن أن نعيش بدون الإستخدامات الحديثة للتكنولوجيا. فهي في البيت وفي المكتب وفي الشارع إذن فهي ملازمة لنا في كل خطوة نخطوها.. لقد أصبحنا جميعا نتعامل مع التكنولوجيا بشكل مستمر وكثيف.. بدأنا نستخدم الكمبيوتر والإنترنت والفضائيات والتلفون الجوال.. والتكنولوجيا الرقمية الحديثة التي بدأت تفرض وجودها علينا بطبيعة الحال بدأنا نحصل على الفوائد من التكنولوجيا الحديثة.. الكمبيوتر والإنترنت من الوسائل التي غزت حياتنا وأصبحنا نتعامل معها بشكل طبيعي جداً..
إذن فانتشار التكنولوجيا انتشار واسع جداً في جميع المجالات ولدى كل الفئات العمرية والثقافية والاجتماعية...
الطفـــــــل والتكنولوجيا.
http://saaid.net/bahoth/img/KFL.jpg
لا يمكن أن ننكر دور التكنولوجيا والفضائيات في تطوير معارف الأطفال والكبار على السواء وتعليمهم وتوسيع مداركهم كما لا يمكن أن ننسى ايضاً التأثير السلبي لهذه التكنولوجيا في إكساب الأطفال سلوكيات ضارة وقيما وأفكارا بعيدة ومختلفة عن مجتمعاتنا. فالفضائيات تقدم معلومات جاهزة ومحددة في إطار معين والتي لا تساعد على تنمية روح الخيال والابتكار لدى الصغار. وتؤكد العديد من البحوث والدراسات وبالأخص تلك التي تعدها اليونسكو على أن التلفزات العربية تستورد من الدول الأجنبية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ما بين 40 و60% من مجموع البرامج التي تروج ضمن التلفاز.. حول التكنولوجيا والفضائيات وتأثيرها على الطفل وفي إستبيان بسيط أخذت فيه آراء البعض:
يقول أحد الموظفين:
إقبال الأطفال على مشاهدة التلفزيون في الوقت الحالي أقل مقارنة بالسابق، وبرزت حالياً تكنولوجيا جديدة وهي الانترنت بجانب ظهور أفلام سينمائية خيالية غاية في الروعة وتتميز باستخدام المؤثرات الصوتية والضوئية للتأثير وتحقيق المتعة لدى الأطفال وأطفال اليوم يقبلون أكثر على الانترنت والأفلام السينمائية مقارنة بالتلفزيون وأتصور أن برامج التلفزيون الموجهة للأطفال تلك فيها جرعات العنف وبرزت معايير جديدة كالصراع بين الخير والشر وانتصار الخير على الشر.. وتعزيز معايير جديدة بعيدة كل البعد عن العنف والقتال والحرب.. لأن هذا العنف يدمر عقل الطفل.. ولكن هنالك محطات فضائية تبث برامج مخصصة للأطفال تحمل في طياتها مضامين غير مناسبة لعقل الطفل مثل قصص الحب والغرام وبعض اللقطات الخلاعية التي تسهم في تدمير سلوكيات وأخلاقيات الطفل العربي..
وبالتالي فإن الاهتمام من قبل الأسرة والمجتمع والأجهزة الإعلامية على اختلاف أنواعها ووسائلها بالطفل وبعالم الطفل يساعد بدون شك على أن تكون التكنولوجيا الحديثة أداة يمكن أن تكون في مصلحة وفائدة أطفالنا الذين هم بدون شك مستقبل الأمة..
نــــــصــــائـــــح لــــــحــــمايــــة اطــــفــــالنــــا مـــن اخــــطــــــار الانتـــــــرنت..
>>> هنـــــــــا <<< (http://www.1-up-1.com/upload/1-up-1_amani_2943_215349.doc)
http://www.tmo7.net/up/tmooo7_3.gif
الآثار الإيجابية والآثار السلبية للتكنولوجيا...
ساعدت التكنولوجيا الناس في التغلب على الطبيعة، ومن ثم توفير أسلوب متحضر للحياة.
أفادت التكنولوجيا الناس خلال العصور المتتالية، ومن خلال طرق مختلفة تمثلت في:
أولا: زيادة إنتاجية السلع وتوفير الخدمات.
ثانياً: تقليل كمية العمالة اللازمة والحد من الأعمال الشاقة المطلوبة لإنتاج السلع وتوفير الخدمات.
ثالثًا: تيسير سُبل الحياة وسهولة الأعمال.
رابعًا: رفع مستوى المعيشة بصورة كبيرة.
زيادة الإنتاج:
لقد حقق الناس من خلال الأساليب التكنولوجيا، زيادة كبيرة جدًا في إنتاج السلع وتوفير الخدمات. وعلى سبيل المثال، كان الإنسان والحيوان، في منتصف القرن التاسع عشر، يُمثلان المصدر الأساسي للطاقة في المزارع، حيث كان المزارعون يعملون من بزوغ الشمس إلى غروبها. وعلى الرغم من الجهد الضخم والعمل الشاق الذي كان يبذله العاملون، إلا أن إنتاج مُزارع واحد كان لا يكفي إلا لإطعام أربعة أشخاص فقط. وعلى النقيض من ذلك، أدى تحول الدول الصناعية إلى استخدام الجرّارات الزراعية، وآلات أخرى تعمل بالنفط أو الطاقة الكهربائية في المزارع، في بداية القرن العشرين، إلى زيادة الإنتاج الزراعي زيادة كبيرة. وفي الوقت الرّاهن، تقوم الآلات بمعظم أعمال المزارعين في الدول الصناعية.
ولقد صاحب استخدام الآلات الزراعية واستخدام الأسمدة وأساليب التكنولوجيا الزراعية المتقدمة زيادة ضخمة في الإنتاج، إلى درجة أن إنتاج مُزارع واحد في الوقت الحاضر يكفي لغذاء نحو مائة شخص. وقد حدثت تطورات مماثلة في قطاعي التصنيع والتعدين والصناعات الأخرى، فقد أصبح إنتاج معظم العمال حاليًا يفوق ما كان ينتجه العمال قبل مائة سنة أضعافًا مضاعفة.
http://www.zajel.edu.ps/learningZajel/techno/6th1/technology/getimagi.jpg
التكنولوجيا مكنت الناس من إنتاج الكثير من السلع، ويسَّرت العديد من الخدمات، ووفَّرت كثيرًا من العمالة.
وتستخدم الكثير من المصانع تقنية الإنتاج بالجملة، ولقد أدى ذلك إلى إنتاجية أكثر، مما سمح لعمال المصانع أن ينعموا بوقت فراغ أكبر.
تخفيض العمالة:
أدّى استخدام الآلات التي تُدار بالطاقة إلى زيادة كبيرة في الإنتاج، إلا أنها أدت أيضًا إلى الحد من عدد العمال اللازمين لإنتاج السلع وتوفير الخدمات، ولهذا زادت الإنتاجية. وسمحت زيادة الإنتاجية بتمتع العمال بأوقات فراغ أكبر. وعلى سبيل المثال،كانت مُعظم أعمال المصانع في بداية القرن التاسع عشر، تُنْجَز بأسلوب يدويّ أو بآلات يدوية، وكانت ساعات العمل في المصانع تتراوح بين 12و16 ساعة يوميًا لمدة ستة أيام أسبوعيًا، ولم يكن في ميسور عدد كبير من الناس التمتع بالإجازات.
أما اليوم، فقد حلت الآلات التي تعمل بالطاقة محل العمل اليدوي ـ إلى حد كبير ـ في المصانع. كما أن كثيرًا من المصانع تستخدم أساليب إنتاج الجُمْلة، أي الإنتاج على نطاق واسع. ونتيجة لذلك، انخفضت أعداد العمال الذين يعملون في إنتاج السلع المصنوعة انخفاضًا حادًا. وحاليًا، يعمل المستخدمون في المصانع ـ في كثير من البلدان ـ ثماني ساعات فقط في اليوم ولمدة خمسة أيام في الأسبوع،.
http://www.zajel.edu.ps/learningZajel/techno/6th1/technology/getimagj.jpg
في عام 1850م، كانت الآلات تنجز نحو 35% من أعمال المزارع والمصانع في الولايات المتحدة الأمريكية،
بينما قام الإنسان والحيوان بنحو 65% من الأعمال.
ويوضح الرسم البياني أعلاه مقارنة بين نسبة الأعمال للآلات والإنسان والحيوان في عامي 1850، 1986م،
ويلاحظ أن الآلات تقوم الآن بأكثر من 98% من مجموع الأعمال.
سهولة العمل:
لقد يسَّرت التكنولوجيا إلى حد بعيد ظروف إنتاج كميات أكبر من السلع، ووفرت كثيرًا من الخدمات في ظروف عمل أيسر وأسهل بكثير مقارنة بالماضي. ومع يُسر العمل وسهولته، فقد أصبح أيضًا أكثر أمنًا وأقل خطرًا. ومن الأمثلة على ذلك تعدين الفحم الحجري. ففي بداية القرن العشرين، كان عمال مناجم الفحم يكدحون طوال اليوم مستخدمين مُعدات متواضعة بدائية تمثلت في المعول والجاروف، ولم يكن الإنتاج يزيد على عدة أطنان من الفحم في الدقيقة الواحدة.
http://www.zajel.edu.ps/learningZajel/techno/6th1/technology/getimagk.jpg
آلات المزرعة
مثل هذه الآلات والمنجزات التكنولوجيا الأخرى في مجال الزراعة يسرت كثيرًا العمل في المزارع،
وساعدت كثيرًا في إنتاج كميات كبيرة من الغذاء.
التكنولوجيا أدت إلى زيادة سرعة الإنتقال
التكنولوجيا مكّنت الإنسان من نقل البضائع والركاب بسرعة ويُسْر إلى أي مكان على الكرة الأرضية. ومكّنت الإنسان من الخروج من الكرة الأرضية والتجول في الفضاء الخارجي وأن يطأ بقدمه سطح القمر.
http://www.zajel.edu.ps/learningZajel/techno/6th1/technology/getimagf.jpg
مستويات المعيشة المرتفعة:
نتجت هذه المستويات عن الزيادة الكبيرة في إنتاج السلع، وزيادة الخدمات وتوافرها. وتُنتج الدول الصناعية سلعًا كثيرة، وتوفر الخدمات بصورةٍ أفضل بكثير مُقارنة بما تنتجه الدول النامية غير الصناعية. وهكذا وفّرت الدول الصناعية المتقدمة لمواطنيها مستويات معيشة أفضل بكثير من الدول غير الصناعية. ويتغذى مواطنو الدول الصناعية بأسلوب أفضل، وتتوافر التغذية بصورة متكاملة، كما أنهم يلبسون بصورة أفضل، ومساكنهم مزوّدة بوسائل الخدمات كافّة. ويتمتع الإنسان في هذه البلدان بحياة صحية خالية من الأمراض. وهم أكثر رفاهية من أي أُناسٍ آخرين وُجدوا عبر التاريخ. وفوق ذلك، فهناك زعم بأن التكنولوجيا قد زادت من العمر المتوقع للإنسان. وبتوفير الخدمات الطبية، أمكن القضاء على الأوبئة التي كانت تجتاح العالم مراتٍ عديدة، وتحصد الكثير من الأنفس في كثير من دول العالم. ولقد تدنَّى، بدرجة كبيرة، عدد الوفيات بين الأطفال الرضَّع (بإذن الله تعالى) ثم بفضل العناية الصحية المتوافرة وإتباع أساليب التغذية الصحيحة. وفي أوائل القرن العشرين، لم يتجاوز عمر كثير من الناس على خمسين عامًا، بينما ارتفع متوسط العمر الآن إلى أكثر من خمسة وسبعين عامًا.
الآثــــــــار السلــبيـــة للتكنولوجيا:
أفاد التقدم التِّقني الناس بطرق مختلفة وفي مجالات عديدة. ولكن على الرغم من المحاسن الكثيرة التي سبق ذكرها، إلا أن الأمر لا يخلو من المشكلات. وبعض الآثار الجانبية السيئة للتقنية حادة وخطيرة. ومما ساعد على ظهور هذه المشكلات وتفاقم آثارها أن تطبيقات التكنولوجيا واستخدامها قد تم دون اعتبار للآثار الضارة أو الأخذ في الاعتبار ما يمكن أن ينتج عنها. فعلى سبيل المثال، رحَّب كثير من الناس في أواخر التسعينيات من القرن التاسع عشر، وبداية القرن العشرين بتطوير صناعة السيارات، وكان الاعتقاد السائد أن السيارات ستكون أقل ضجيجًا، ولن تنبعث منها الروائح الكريهة كما كان يحدث مع الخيول التي تجرُّ العربات. ولكن مع التوسع الكبير في عدد السيارات وزيادة المنتج منها، والتوسع في استخدامها وزيادة أعدادها على الطرق زيادة كبيرة، اتّضح أن الضوضاء الناتجة عن هدير السيارات أكثر إزعاجًا ومضايقة من تلك التي كانت تحدثها حوافرُ الخيول. كما ثبت أن الأبخرة وغازات العادم التي تنبعث من السيارات أسوأ بكثير من رائحة مخلَّفات الخيول. ولقد لوَّثت عوادم السيارات المحتوية على غاز أول أكسيد الكربون الضار بالصحة، والشوائب الأخرى، البيئة، وهي بذلك تهدد حياة الإنسان. وينتج عن زيادة عدد السيارات الاختناقات المرورية التي تؤدي أحيانًا إلى توقف المرور تمامًا وتحدّ من انسياب حركة السيارات في بعض الأحيان. وهكذا يُسْتَنفدُ الوقت وَيُهدر بصورة أسوأ بكثير من السّفر على ظهور الخيل، كما أن زيادة إنتاج السيارات بصفة مستمرة في دول عديدة في العالم يستهلك كمية كبيرة وعالية جدًا من المنتجات الحديدية وعددًا آخر من المواد الأولية الأخرى، وهذا يعني استنزاف مصادر الثروة الطبيعية.
ستتم في هذا الجزء مناقشة أربعة من آثار التقدم التقني السيئة، وكذلك الآثار الضارة الناتجة عن
التكنولوجيا على حياة الإنسان، وهي:
1_تلوث البيئة
2ـ استنزاف المصادر الطبيعية ونقصها
3ـ البطالة الناتجة عن التكنولوجيا
4ـ إيجاد وظائف غير مُرْضية.
تلوّث البيئة:
يُعد تلوث البيئة من أخطر الآثار الجانبية الناتجة عن التكنولوجيا الصناعية. وتواجه معظم الدول الصناعية في العالم في الوقت الحالي تلوث الهواء والماء والتربة إضافة إلى الضوضاء. وتسبب محرِّكات المركبات معظم تلوث الهواء، وكذلك التلوث الضوضائي في معظم أنحاء العالم. ويوجد العديد من المنتجات الأخرى بالإضافة إلى كثير من عمليات التكنولوجيا التي تؤدي إلى تلوث البيئة. فعلى سبيل المثال، يسبب عدد من المبيدات الحشرية تلوث التربة والماء، كما أن بعضها يضر بالحيوان والنبات. ويُسهم دخان المصانع ومخلفاتها كثيرًا في تلويث الهواء والماء أيضًا. وتسهم محطات الطاقة التي ُأقيمت في كثير من دول العالم لتوليد الكهرباء، سواء تلك التي تعمل بحرق الفحم أو بالنفط أو بأي وقود آخر، في تلويث البيئة من خلال تصاعد نواتج احتراق الوقود الذي يبلغ ملايين الأطنان من الملوثات إلى الهواء سنويًا. وتغير المخلَّفات الصناعية ومناجم التعدين المكشوف وعمليات استخراج النفط وإنشاء الطرق السريعة كثيرًا من طبيعة البيئة واتزان عناصرها.
http://www.zajel.edu.ps/learningZajel/techno/6th1/technology/getimagl.jpg
الآثار الضارة تشمل تلوث مياه الأنهار والبحار بمخلفات الصناعات الكيميائية وغيرها..
استنزاف الموارد الطبيعية:
يُهدد التقدم التِّقني السريع المطرد باستنزاف مصادر الثروة الطبيعية. فعلى سبيل المثال، أدَّى استخدام الدول الصناعية للآلات العاملة بالطاقة الكهربائية إلى زيادة إنتاجية المصانع زيادة كبيرة، إلا أننا نجدُ في الوقت نفسه أنها قد خَفَّضت من مخزون النفط، وأنواع الوقود الأخرى التي تُستخدم في إنتاج الطاقة الكهربائية. ولا يمكن تعويض هذا الوقود بعد استخدامه واستهلاكه. وهكذا، كلما زاد إنتاج الطاقة، قلَّ مخزونُ الوقود.
البطالة الناتجة عن التكنولوجيا:
نوع من حالات الاستغناء عن العمال ينتج عن تطورات التكنولوجيا وتقدمها. وتحدث أشهر أنواع هذه البطالة عندما تحلُّ الآلات محل العمال في أداء العمل. ومنذ نهاية منتصف القرن العشرين، قام كثير من المصانع والمكاتب بإحلال المَيْكنة (استخدام الآلات) محل العمال. وهكذا قامت الآلات بالأعمال التي كان يقوم بها العمال في السابق. وأدى استخدام الآلات الذي أُطلق عليه مصطلح الأوتوماتكية إلى ارتفاع كبير في نسبة البطالة
إيجاد وظائف غير مُرْضية:
فشلت بعض الأعمال التي أفرزتها التكنولوجيا الصناعية في منح العمال الشعور بالرضا أوتحقيق الذات. فعلى سبيل المثال، يقوم معظم عمال المصانع في الوقت الحالي بإنجاز جزء يسير فقط من الإنتاج النهائي، ونتيجة لذلك، يفقد هؤلاء العمال الإحساس بالفخر والاعتزاز اللذين يتحققان فقط من خلال إنجازهم كامل الإنتاج. ويتطلب الكثير من الوظائف والأعمال التركيز أثناء العمل. وعلى الرغم من أن معظم الآلات الحديثة في المصانع أو غيرها أكثر أمنًا مُقارنة بما كانت عليه في الماضي، إلا أن الكثير منها ما زال خطرًا، وبوجه خاص، إذا لم يعامل بعنايةٍ فائقة. ويجب على مُشغلي الآلات أن يكونوا حذرين دائمًا حتى تعمل آلاتهم بصورةٍ صحيحة وسليمة. ولأن التعامل مع الآلات بصفة دائمة، يصبح بعد فترة أمرًا تقليديًا، فإن الأعمال تصبح مُملةً على الرغم من أنها تحتاج إلى تركيز دائم
مـنـع الـتـأثـيــرات الـجـانـبـيـة:
يعتقد الكثير من الخبراء في إمكان وقف معظم الآثار الجانبية الضارة للتقنية، ولذا يقترح هؤلاء الخبراء أن أي تقنية جديدة لابد من اختبارها بدقة، ثم تقدير آثارها قبل البدء في استخدامها. ويُطلق على عملية التقدير اسم تقويم التكنولوجيا.
والهدف من هذا التقييم هو الوقوف مُسبقًا على كل التأثيرات المحتملة التي قد تُحدثها التكنولوجيا الجديدة على المجتمع والبيئة، سواء أكانت هذه التأثيرات حسنة أم ضارة. وقد يخلص التقييم إلى أن الفوائد التي تقدمها التكنولوجيا الجديدة تفوق أية آثار جانبية تحدثُها، أو قد تبرهن على أن الآثار الجانبية سيبلغ ضررها درجة تطغى على كل فائدة تقدمها.
نــحـــــــنُ والــتــكــنــولــوجـيــا..
التكنولوجيا الدخيلة على بلادنا أصبحت نقمة وكأنها وجدت لتجعل من حياتنا شقاء.. خلقت التكنولوجيا لتسهيل معاملات البشر في الغرب، ونحن جعلنا منها شقائنا بالشرق. تجد مشاكل معظم الوطن العربي هي هذه الصناديق السوداء وكأنها وضعت لشقائنا وكأنا ما لدينا من مشاكل ليست بالكافية
متى سنصبح أمة تستفيد من الحضارة بمعانيها الصحيحة بدلا من شقائها تجدنا نريد كل شيء على طبق من ذهب لا نريد حتى التفكير ولو للحظة عن ماذا سنفعل قبل أي موضوع نحاول القيام به
إن نظام الدول العربية كان بالنسبة لنا دائما وأبداً ( مشي حالك) والآن أصبح ((mashi hallak )) هذا ما استفدناه من التكنولوجيا كلمة عربية حورنها خطئاً إلى اللغة الأجنبية..
خــلاصـة الـقــول
التكنولوجيا نعمة .. أصبحت في مجتمعاتنا العربية نقمة
تهدد المبادئ و القيم الأصيلة..
http://www.tmo7.net/up/tmooo7_3.gif
وبعد هذا الطرح الذي تم تقديمه لمميزات التكنولوجيا و استخدامنا لها و تفصيل الكثير من الأمور المطلوب
الحديث عنها والنقاش فيها نأمل أن نكون قد وفقنا في عرض الموضوع من مختلف الجوانب الإيجابية
والسلبية ليتم بعدها تكوين صورة حقيقية لدى القارئ يشاهد من خلالها طريقة تعامله و استخدامه ليتأكد
إن كان استخدامه هذا نعمة أم نقمة عليه..
«®°•.¸.••.¸¸.•°°•.¸.•°®»
::بعض اهم المراجع::
إســــــــــلام أون لايـــــــن...
موقع جريدة الشــرق الأوسط
مناهج التكنولوجيا الفلسطينية
مقــــال الــــعــرب والتكنولوجيا
مـــــواقـــــــع تـــــربـــــويــــــــة
«®°•.¸.••.¸¸.•°°•.¸.•°®»
:: شارك في جمع المادة الإخوة و الأخوات الأفاضل ::
shiblaq
ALnebras2
*زبرجد*
الأثـــيـــر
Lail
تفاحة القلب
طمـــــــــــوح
«®°•.¸.••.¸¸.•°°•.¸.•°®»
][ جزى الله خيراً كل من ساهم في هذا العمل ][
][ فريق تطوير المشاريع الدعويه في منتديات طمـــــــــــوح الإسلامية ] [
شكر وعرفــــان لـــ
الفاضل: شبلاق.. على متابعته المستمره للعمل..
الفاضلة: تفاحة القلب...على تشريفنا بتصميم بنر الموضوع..
بارك الله فيهم وسدد على طرق الخير خطائهم,,
*ملاحظه معتاده,,
يوجد العمل بتنسيقاته الحاليه على ملف وورد في المرفقات لسهولة نشر العمل في المنتديات..
http://www.tmo7.net/up/tecnologe-tmo7_01.gif
يتحول العالم بسرعة كبيرة نحو عصر المعلومات و المعرفة و تتسابق الدول في الإعداد والدخول لمجتمع
المعلومات العالمي,ويعتبر الاستثمار في البشر وإعدادهم لعصر المعلومات هو أهم محددات التنمية
والتقدم بل هو تحدى البقاء في عالم يتنافس بدولة و مؤسساته و شركاته و عقوله،و يشهد العالم تحولا
جذريا في أسس و أساليب العمل و ينتقل في سرعة هائلة نحو عصر المعلومات والمعرفة حيث تتعاظم
أهمية المعلومات ودورها كأحد العناصر الحاكمة في تقدم وتطور الأمم .
متى نستطيع الانضمام لعالم التقنية ؟عالم التطور والتكنولوجيا ؟
وهل التلقين من قبل الجهات الرسمية له الدور الرئيسي في إنجاح تعاملنا مع هذه الحضارة ؟
أم أن استخدامنا الذاتي هو السبيل لمعرفة أبجديات التعامل مع التكنولوجيا الرقمية ؟
من هذا المنطلق نبحث في أروقة التقنية عن صلاحيتها و عن أضرارها التي باتت حديث المجتمع في كل
مكان ومن كل الأعمار..
ونستعرض معا مشاهد مختلفة من الصور الواقعية التي لا مسناها في حياتنا اليومية من خلال
استخدامنا لهذه التكنولوجيا الحديثة ..
ومن خلال تطرقنا للكثير من النقاط سنعلم إن كان استخدامنا لهذه التكنولوجيا نعمة أو نقمة..؟
http://www.tmo7.net/up/tmooo7_3.gif
مــــاهـــي الــتـــكـنـولــوجــيــا ؟
التكنولوجيا مصطلح يشير إلى كل الطرق التي يستخدمها الناس في اختراعاتهم واكتشافاتهم لتلبية حاجاتهم وإشباع رغباتهم، ويسميه بعضهم التكنولوجيا. وكان لزامًا على بني البشر منذ أزمان بعيدة جدًا أن يكدحوا ليحصلوا على المأكل والملبس والمأوى، كما كان لزامًا عليهم أن يعملوا أيضًا لتلبية رغباتهم في التنعُّم بأوقات الفراغ والخلود إلى الراحة.
ولقد قام الناس عبر العصور باختراع الأدوات والآلات والمواد، والأساليب لكي يجعلوا العمل أكثر يُسرًا. كما اكتشفوا أيضًا الطاقة المائية والكهرباء وغير ذلك من مصادر الطاقة التي زادت من معدّل العمل الذي يقومون بإنجازه. وعلى هذا، فإن التكنولوجيا تشمل، فيما تعني، استخدام الأدوات والآلات والمواد والأساليب ومصادر الطاقة لكي تجعل العمل ميسورًا وأكثر إنتاجيّة. وتعتمد الاتصالات الحديثة، ومعالجة البيانات على هذه التكنولوجيا، وخاصة تقنية الإلكترونيات.
يُطلق كثيرُُ من الناس على العصر الذي نعيش فيه الآن عصر التكنولوجيا، إلا أن الناس كانوا وما يزالون يعيشون في عصر تقنيّ من نوعٍ ما. فقد كان ينبغي عليهم دائمًا أن يعملوا ليحصلوا على مُعظم ضرورات الحياة، وعلى الكثير من مباهجها. وبناء على هذا، فالتكنولوجيا تشمل استخدام كل من الأدوات البدائية والفائقة التقدم وأيضًا أساليب العمل القديمة والحديثة. ولكن عندما يتحدث الناس هذه الأيام عن التكنولوجيا فإنهم، بوجه عام، يَعنون التكنولوجيا الصناعية؛ أي التكنولوجيا التي ساعدت في إيجاد مُجتمعنا الحديث.
من خلال هذا العرض يمكننا تعريف التكنولوجيا على أنها:
" جهد إنساني و طريقة للتفكير في استخدام المعلومات والمهارات والخبرات و العناصر البشرية وغير البشرية المتاحة في مجال معين وتطبيقها في اكتشاف وسائل تكنولوجية لحل مشكلات الإنسان وإشباع حاجاته وزيادة قدراته " .
http://www.tmo7.net/up/tmooo7_3.gif
خـصـائـص الـتـكـنـولـوجـيـا:
1. التكنولوجيا علم مستقل له أصوله وأهدافه ونظرياته.
2. التكنولوجيا علم تطبيقي يسعى لتطبيق المعرفة.
3. التكنولوجيا عملية تمس حياة الناس.
4. التكنولوجيا عملية تشتمل مدخلات وعمليات ومخرجات .
يمكن تحديد المكونات الثلاثة السابقة :
المدخلات Inputs : وتشمل جميع العناصر والمكونات اللازمة لتطوير المنتج ، من : أفراد ، نظريات وبحوث ، أهداف ، آلات ، مواد وخامات ، أموال ، تنظيمات إدارية ، أساليب عمل ، تسهيلات.
العمليات Processes : وهى الطريقة المنهجية المنظمة التي تعالج بها المدخلات لتشكيل المنتج.
المخرجات Outputs : وهى المنتج النهائي في شكل نظام كامل وجاهز للاستخدام كحلول للمشكلات
5. التكنولوجيا عملية شاملة لجميع العمليات الخاصة بالتصميم والتطوير والإدارة.
6. التكنولوجيا عملية ديناميكية أي أنها حالة من التفاعل النشط المستمر بين المكونات .
7. التكنولوجيا عملية نظامية تعنى بالمنظومات ومخرجاتها نظم كاملة أي أنها نظام من نظام
8. التكنولوجيا هادفة تهدف للوصول إلى حل المشكلات.
9. التكنولوجيا متطورة ذاتيًا تستمر دائمًا في عمليات المراجعة والتعديل والتحسين.
هـدف الـتـكـنـولـوجـيـا.
أصبحت التكنولوجيا اليوم متصلة بكل شئ في حياتنا، ولولا التكنولوجيا لما ارتقت وتطورت المجتمعات الإنسانية، فهي ليست هدف نريد الوصول إليه وإنما هي وسيلة نستطيع من خلالها الوصول إلى أهداف أخرى
أمثال التطور التكنولوجي في التعليم وفي المواصلات وفي الفضائيات وفي مجال الطب وفي جميع المجالات بلا استثناء..
وأهم هدف استطعنا الوصول إليه من خلال التكنولوجيا إيجاد علاقات ومشاركات وتفاعلات بين الأفراد والمنظمات وقد جرت العادة أن يكونا متباعدين عن بعضهما البعض بفعل المكان أوالزمان أو المساحة...
نســتـــنــتــــج
إن هدف التكنولوجيا في النهاية هو إتمام النواقص البشرية بتكنولوجيا متكاملة لإتمام الرفاهية ولفتح عالم جديد يعيش بطريقة مختلفة قليلا. فهو عالم أذكى وإذا فهو عالم أفضل
http://www.tmo7.net/up/tmooo7_3.gif
أهـمـيـة الـتـكـنـولـوجـيـا فـي حـيـاتـنـا..
في المواصلات: أصبحت التكنولوجيا مسئولة عن تسيير جميع وسائل المواصلات، وصارت الكمبيوترات هي التي تتحكم في حركة الطائرات وتوجيهها، وأعمال أبراج المراقبة. بل حتى الحجز وإصدار التذاكر، أصبح المواطن يستصدرها من بيته عبر الانترنت.
في الزراعة: يوجد الآن مجسات كبيرة غائصة في أعماق التربة، تتحسس نسبة الرطوبة فيها، وبمجرد أن ينخفض مستوى الرطوبة عن الحد المطلوب، تصدر هذه المجسات إشارات إلكترونية لرشاشات ضخمة، لتقوم بري آلاف الأفدنة على الفور، فلا يحدث أي ضرر للمحصول. بل إنهم حتى يقيسون نسبة السماد في التربة، ويتحكمون في كميته واختيار نوعه الملائم للتربة أو المحصول المزروع عن طريق الكمبيوتر.
في التعليم: يصل تقرير يومي للآباء والأمهات عن طريق الانترنت، يبين لهم مستوى ابنهم العلمي وتحصيله الدراسي، وسلوكه وأخباره في المدرسة.
التعليم عن بعد ( E- learning ) أصبح الطالب عن طريق الانترنت يستطيع أن يلتحق بالجامعة التي يريدها، ويحضر المحاضرات، ويناقش الدكاترة، ويتقدم للامتحانات ويحصل على الشهادة، كل هذا وهو جالس في بيته.
في أوروبا مكتبة مركزية إلكترونية، تغطي كافة أوروبا، بحيث أن أي أستاذ في أي صف دراسي، يريد أن يشرح للتلاميذ عن أمر ما، ولنقل مثلاً عن الغابات في إفريقية، فإنه يتصل من جهازه في الصف بالمكتبة المركزية، ليعرض للتلاميذ تلك الغابات بالصور الحية، ويتم شرح الدرس عليها.
في الصحة: يمكن لجراح في لندن أن يقوم بعملية عن طريق المنظار، ويتصل عن طريق الانترنت بطبيب آخر في استراليا، ليراقب العملية معه، ويبدي رأيه واستشارته، لترتفع نسبة نجاح وكفاءة العمليات إلى أعلى مستوى.
مؤتمرات طبية عن طريق الاتصال الفضائي، بحيث يُحدد موعدٌ، يلتقي فيه أطباء من مختلف أنحاء العالم عن طريق الاتصال الفضائي المباشر، فيتناقشون ويتباحثون، وترتفع إمكانياتهم أكثر فأكثر.
بعض الأجهزة الطبية بالغة الدقة، تصمم بالكمبيوترات.
الأمراض الوراثية وهندسة المورثات (الجينات) ومعالجتها وتعديلها تدار بالكمبيوتر.
عمليات التهجين وتحسين السلالات تتم من خلال الكمبيوتر.
في التجارة: كافة الشركات الكبرى والمصانع لها مواقع على الانترنت، بحيث يتصل بها الزبون أو العميل، فيختار ما يريد، ويجري عليه التعديلات التي تروقه، ثم يشتريها ويدفع الثمن ببطاقة الائتمان، كل هذا عن طريق الانترنت، ثم يتم شحنها له.
في الثقافة والفنون: كافة الخدع السينمائية والأفلام الكرتونية والمونتاج، صارت تتم بتقنيات عالية جداً..
في البحث العلمي: كل بحث علمي جديد صار ينشر على شبكة الانترنت، وما على الباحث إلا أن يتصل بالشبكة، ويكتب اسم الموضوع الذي يريده، لتخرج له جميع المقالات والأبحاث وأحدثها، المتعلقة بموضوعه.
في الأمن الداخلي: جميع البطاقات الشخصية وجوازات السفر صارت الآن ممغنطة، بحيث يعرف رجل الأمن بمجرد أن يمررها على جهاز الكمبيوتر كل شيء عنك، منذ ولدتك أمك.
لذوي الاحتياجات الخاصة: هل تعلمون أن هناك بلداً كاملة في ألمانيا، معدة بأجهزة وتقنيات عالية، بحيث يمضي فيها ذوي الاحتياجات الخاصة إجازاتهم، فيستجمون ويتحركون بحرية، وكأنهم استعادوا خمسين بالمائة من قدراتهم المفقودة.
في الأسلحة: صارت الأسلحة الآن والصواريخ كلها توجه من بعد، وطائرات التجسس والقتال تقاد بالكمبيوترات دون طيارين.
والكثير من المجالات التي لاحصر لها..
http://www.tmo7.net/up/tmooo7_3.gif
مـا مـدى انـتشـار الـتـكـنـولـوجـيـا ألـحـديثـه فـي هـذا الـعصـر..؟
نعيش ألان في عصر المعلومات وثورة تكنولوجيا المعلومات الهائلة. فقد تحقق تطورا كبيرا في التقدم العلمي والتكنولوجي مما يشجعنا علي القول بأن ذلك يعتبر قفزات لم تحققها البشرية من قبل, فبينما استغرقت البشرية مئات السنين للانتقال من عصر الزراعة إلي العصر الصناعي, فقد انتقلت البشرية إلي عصر الذرة في عشرات السنين ثم إلي عصر الفضاء خلال سنوات, ثم نري ألان تطورا تكنولوجيا هائلا كل ساعة تقريبا في كل أنحاء الكرة الأرضية. ويتسم هذا العصر بسمات عديدة نذكر منها:
• سقوط الحواجز المكانية بين الدول وأصبح العالم ألان قرية واحدة.
• تدفق هائل للمعلومات.
• إتاحة مصادر المعلومات المختلفة لكل البشرية دون تفرقة.
• التواصل بين كل المستويات (الدول والمؤسسات والمنظمات والأفراد) يبعضها البعض.
• توفر الاتصال طوال الأسبوع وطوال 24 ساعة . فلا انقطاع للاتصال.
• سقوط الحواجز الزمنية.
• لا احتكار لوسائل الاتصال وشبكات الاتصال.
• توفر و انتشار الأجهزة الالكترونية مثل الحاسبات والمعدات الالكترونية.
• سهولة وبساطة استخدام الأجهزة الالكترونية.
التطورات التكنولوجية دخلت في جميع نواحي حياتنا وأصبحت جزءا لا يتجزأ من حياتنا فلا يمكن أن نتصور كيف يمكن أن نعيش بدون الإستخدامات الحديثة للتكنولوجيا. فهي في البيت وفي المكتب وفي الشارع إذن فهي ملازمة لنا في كل خطوة نخطوها.. لقد أصبحنا جميعا نتعامل مع التكنولوجيا بشكل مستمر وكثيف.. بدأنا نستخدم الكمبيوتر والإنترنت والفضائيات والتلفون الجوال.. والتكنولوجيا الرقمية الحديثة التي بدأت تفرض وجودها علينا بطبيعة الحال بدأنا نحصل على الفوائد من التكنولوجيا الحديثة.. الكمبيوتر والإنترنت من الوسائل التي غزت حياتنا وأصبحنا نتعامل معها بشكل طبيعي جداً..
إذن فانتشار التكنولوجيا انتشار واسع جداً في جميع المجالات ولدى كل الفئات العمرية والثقافية والاجتماعية...
الطفـــــــل والتكنولوجيا.
http://saaid.net/bahoth/img/KFL.jpg
لا يمكن أن ننكر دور التكنولوجيا والفضائيات في تطوير معارف الأطفال والكبار على السواء وتعليمهم وتوسيع مداركهم كما لا يمكن أن ننسى ايضاً التأثير السلبي لهذه التكنولوجيا في إكساب الأطفال سلوكيات ضارة وقيما وأفكارا بعيدة ومختلفة عن مجتمعاتنا. فالفضائيات تقدم معلومات جاهزة ومحددة في إطار معين والتي لا تساعد على تنمية روح الخيال والابتكار لدى الصغار. وتؤكد العديد من البحوث والدراسات وبالأخص تلك التي تعدها اليونسكو على أن التلفزات العربية تستورد من الدول الأجنبية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ما بين 40 و60% من مجموع البرامج التي تروج ضمن التلفاز.. حول التكنولوجيا والفضائيات وتأثيرها على الطفل وفي إستبيان بسيط أخذت فيه آراء البعض:
يقول أحد الموظفين:
إقبال الأطفال على مشاهدة التلفزيون في الوقت الحالي أقل مقارنة بالسابق، وبرزت حالياً تكنولوجيا جديدة وهي الانترنت بجانب ظهور أفلام سينمائية خيالية غاية في الروعة وتتميز باستخدام المؤثرات الصوتية والضوئية للتأثير وتحقيق المتعة لدى الأطفال وأطفال اليوم يقبلون أكثر على الانترنت والأفلام السينمائية مقارنة بالتلفزيون وأتصور أن برامج التلفزيون الموجهة للأطفال تلك فيها جرعات العنف وبرزت معايير جديدة كالصراع بين الخير والشر وانتصار الخير على الشر.. وتعزيز معايير جديدة بعيدة كل البعد عن العنف والقتال والحرب.. لأن هذا العنف يدمر عقل الطفل.. ولكن هنالك محطات فضائية تبث برامج مخصصة للأطفال تحمل في طياتها مضامين غير مناسبة لعقل الطفل مثل قصص الحب والغرام وبعض اللقطات الخلاعية التي تسهم في تدمير سلوكيات وأخلاقيات الطفل العربي..
وبالتالي فإن الاهتمام من قبل الأسرة والمجتمع والأجهزة الإعلامية على اختلاف أنواعها ووسائلها بالطفل وبعالم الطفل يساعد بدون شك على أن تكون التكنولوجيا الحديثة أداة يمكن أن تكون في مصلحة وفائدة أطفالنا الذين هم بدون شك مستقبل الأمة..
نــــــصــــائـــــح لــــــحــــمايــــة اطــــفــــالنــــا مـــن اخــــطــــــار الانتـــــــرنت..
>>> هنـــــــــا <<< (http://www.1-up-1.com/upload/1-up-1_amani_2943_215349.doc)
http://www.tmo7.net/up/tmooo7_3.gif
الآثار الإيجابية والآثار السلبية للتكنولوجيا...
ساعدت التكنولوجيا الناس في التغلب على الطبيعة، ومن ثم توفير أسلوب متحضر للحياة.
أفادت التكنولوجيا الناس خلال العصور المتتالية، ومن خلال طرق مختلفة تمثلت في:
أولا: زيادة إنتاجية السلع وتوفير الخدمات.
ثانياً: تقليل كمية العمالة اللازمة والحد من الأعمال الشاقة المطلوبة لإنتاج السلع وتوفير الخدمات.
ثالثًا: تيسير سُبل الحياة وسهولة الأعمال.
رابعًا: رفع مستوى المعيشة بصورة كبيرة.
زيادة الإنتاج:
لقد حقق الناس من خلال الأساليب التكنولوجيا، زيادة كبيرة جدًا في إنتاج السلع وتوفير الخدمات. وعلى سبيل المثال، كان الإنسان والحيوان، في منتصف القرن التاسع عشر، يُمثلان المصدر الأساسي للطاقة في المزارع، حيث كان المزارعون يعملون من بزوغ الشمس إلى غروبها. وعلى الرغم من الجهد الضخم والعمل الشاق الذي كان يبذله العاملون، إلا أن إنتاج مُزارع واحد كان لا يكفي إلا لإطعام أربعة أشخاص فقط. وعلى النقيض من ذلك، أدى تحول الدول الصناعية إلى استخدام الجرّارات الزراعية، وآلات أخرى تعمل بالنفط أو الطاقة الكهربائية في المزارع، في بداية القرن العشرين، إلى زيادة الإنتاج الزراعي زيادة كبيرة. وفي الوقت الرّاهن، تقوم الآلات بمعظم أعمال المزارعين في الدول الصناعية.
ولقد صاحب استخدام الآلات الزراعية واستخدام الأسمدة وأساليب التكنولوجيا الزراعية المتقدمة زيادة ضخمة في الإنتاج، إلى درجة أن إنتاج مُزارع واحد في الوقت الحاضر يكفي لغذاء نحو مائة شخص. وقد حدثت تطورات مماثلة في قطاعي التصنيع والتعدين والصناعات الأخرى، فقد أصبح إنتاج معظم العمال حاليًا يفوق ما كان ينتجه العمال قبل مائة سنة أضعافًا مضاعفة.
http://www.zajel.edu.ps/learningZajel/techno/6th1/technology/getimagi.jpg
التكنولوجيا مكنت الناس من إنتاج الكثير من السلع، ويسَّرت العديد من الخدمات، ووفَّرت كثيرًا من العمالة.
وتستخدم الكثير من المصانع تقنية الإنتاج بالجملة، ولقد أدى ذلك إلى إنتاجية أكثر، مما سمح لعمال المصانع أن ينعموا بوقت فراغ أكبر.
تخفيض العمالة:
أدّى استخدام الآلات التي تُدار بالطاقة إلى زيادة كبيرة في الإنتاج، إلا أنها أدت أيضًا إلى الحد من عدد العمال اللازمين لإنتاج السلع وتوفير الخدمات، ولهذا زادت الإنتاجية. وسمحت زيادة الإنتاجية بتمتع العمال بأوقات فراغ أكبر. وعلى سبيل المثال،كانت مُعظم أعمال المصانع في بداية القرن التاسع عشر، تُنْجَز بأسلوب يدويّ أو بآلات يدوية، وكانت ساعات العمل في المصانع تتراوح بين 12و16 ساعة يوميًا لمدة ستة أيام أسبوعيًا، ولم يكن في ميسور عدد كبير من الناس التمتع بالإجازات.
أما اليوم، فقد حلت الآلات التي تعمل بالطاقة محل العمل اليدوي ـ إلى حد كبير ـ في المصانع. كما أن كثيرًا من المصانع تستخدم أساليب إنتاج الجُمْلة، أي الإنتاج على نطاق واسع. ونتيجة لذلك، انخفضت أعداد العمال الذين يعملون في إنتاج السلع المصنوعة انخفاضًا حادًا. وحاليًا، يعمل المستخدمون في المصانع ـ في كثير من البلدان ـ ثماني ساعات فقط في اليوم ولمدة خمسة أيام في الأسبوع،.
http://www.zajel.edu.ps/learningZajel/techno/6th1/technology/getimagj.jpg
في عام 1850م، كانت الآلات تنجز نحو 35% من أعمال المزارع والمصانع في الولايات المتحدة الأمريكية،
بينما قام الإنسان والحيوان بنحو 65% من الأعمال.
ويوضح الرسم البياني أعلاه مقارنة بين نسبة الأعمال للآلات والإنسان والحيوان في عامي 1850، 1986م،
ويلاحظ أن الآلات تقوم الآن بأكثر من 98% من مجموع الأعمال.
سهولة العمل:
لقد يسَّرت التكنولوجيا إلى حد بعيد ظروف إنتاج كميات أكبر من السلع، ووفرت كثيرًا من الخدمات في ظروف عمل أيسر وأسهل بكثير مقارنة بالماضي. ومع يُسر العمل وسهولته، فقد أصبح أيضًا أكثر أمنًا وأقل خطرًا. ومن الأمثلة على ذلك تعدين الفحم الحجري. ففي بداية القرن العشرين، كان عمال مناجم الفحم يكدحون طوال اليوم مستخدمين مُعدات متواضعة بدائية تمثلت في المعول والجاروف، ولم يكن الإنتاج يزيد على عدة أطنان من الفحم في الدقيقة الواحدة.
http://www.zajel.edu.ps/learningZajel/techno/6th1/technology/getimagk.jpg
آلات المزرعة
مثل هذه الآلات والمنجزات التكنولوجيا الأخرى في مجال الزراعة يسرت كثيرًا العمل في المزارع،
وساعدت كثيرًا في إنتاج كميات كبيرة من الغذاء.
التكنولوجيا أدت إلى زيادة سرعة الإنتقال
التكنولوجيا مكّنت الإنسان من نقل البضائع والركاب بسرعة ويُسْر إلى أي مكان على الكرة الأرضية. ومكّنت الإنسان من الخروج من الكرة الأرضية والتجول في الفضاء الخارجي وأن يطأ بقدمه سطح القمر.
http://www.zajel.edu.ps/learningZajel/techno/6th1/technology/getimagf.jpg
مستويات المعيشة المرتفعة:
نتجت هذه المستويات عن الزيادة الكبيرة في إنتاج السلع، وزيادة الخدمات وتوافرها. وتُنتج الدول الصناعية سلعًا كثيرة، وتوفر الخدمات بصورةٍ أفضل بكثير مُقارنة بما تنتجه الدول النامية غير الصناعية. وهكذا وفّرت الدول الصناعية المتقدمة لمواطنيها مستويات معيشة أفضل بكثير من الدول غير الصناعية. ويتغذى مواطنو الدول الصناعية بأسلوب أفضل، وتتوافر التغذية بصورة متكاملة، كما أنهم يلبسون بصورة أفضل، ومساكنهم مزوّدة بوسائل الخدمات كافّة. ويتمتع الإنسان في هذه البلدان بحياة صحية خالية من الأمراض. وهم أكثر رفاهية من أي أُناسٍ آخرين وُجدوا عبر التاريخ. وفوق ذلك، فهناك زعم بأن التكنولوجيا قد زادت من العمر المتوقع للإنسان. وبتوفير الخدمات الطبية، أمكن القضاء على الأوبئة التي كانت تجتاح العالم مراتٍ عديدة، وتحصد الكثير من الأنفس في كثير من دول العالم. ولقد تدنَّى، بدرجة كبيرة، عدد الوفيات بين الأطفال الرضَّع (بإذن الله تعالى) ثم بفضل العناية الصحية المتوافرة وإتباع أساليب التغذية الصحيحة. وفي أوائل القرن العشرين، لم يتجاوز عمر كثير من الناس على خمسين عامًا، بينما ارتفع متوسط العمر الآن إلى أكثر من خمسة وسبعين عامًا.
الآثــــــــار السلــبيـــة للتكنولوجيا:
أفاد التقدم التِّقني الناس بطرق مختلفة وفي مجالات عديدة. ولكن على الرغم من المحاسن الكثيرة التي سبق ذكرها، إلا أن الأمر لا يخلو من المشكلات. وبعض الآثار الجانبية السيئة للتقنية حادة وخطيرة. ومما ساعد على ظهور هذه المشكلات وتفاقم آثارها أن تطبيقات التكنولوجيا واستخدامها قد تم دون اعتبار للآثار الضارة أو الأخذ في الاعتبار ما يمكن أن ينتج عنها. فعلى سبيل المثال، رحَّب كثير من الناس في أواخر التسعينيات من القرن التاسع عشر، وبداية القرن العشرين بتطوير صناعة السيارات، وكان الاعتقاد السائد أن السيارات ستكون أقل ضجيجًا، ولن تنبعث منها الروائح الكريهة كما كان يحدث مع الخيول التي تجرُّ العربات. ولكن مع التوسع الكبير في عدد السيارات وزيادة المنتج منها، والتوسع في استخدامها وزيادة أعدادها على الطرق زيادة كبيرة، اتّضح أن الضوضاء الناتجة عن هدير السيارات أكثر إزعاجًا ومضايقة من تلك التي كانت تحدثها حوافرُ الخيول. كما ثبت أن الأبخرة وغازات العادم التي تنبعث من السيارات أسوأ بكثير من رائحة مخلَّفات الخيول. ولقد لوَّثت عوادم السيارات المحتوية على غاز أول أكسيد الكربون الضار بالصحة، والشوائب الأخرى، البيئة، وهي بذلك تهدد حياة الإنسان. وينتج عن زيادة عدد السيارات الاختناقات المرورية التي تؤدي أحيانًا إلى توقف المرور تمامًا وتحدّ من انسياب حركة السيارات في بعض الأحيان. وهكذا يُسْتَنفدُ الوقت وَيُهدر بصورة أسوأ بكثير من السّفر على ظهور الخيل، كما أن زيادة إنتاج السيارات بصفة مستمرة في دول عديدة في العالم يستهلك كمية كبيرة وعالية جدًا من المنتجات الحديدية وعددًا آخر من المواد الأولية الأخرى، وهذا يعني استنزاف مصادر الثروة الطبيعية.
ستتم في هذا الجزء مناقشة أربعة من آثار التقدم التقني السيئة، وكذلك الآثار الضارة الناتجة عن
التكنولوجيا على حياة الإنسان، وهي:
1_تلوث البيئة
2ـ استنزاف المصادر الطبيعية ونقصها
3ـ البطالة الناتجة عن التكنولوجيا
4ـ إيجاد وظائف غير مُرْضية.
تلوّث البيئة:
يُعد تلوث البيئة من أخطر الآثار الجانبية الناتجة عن التكنولوجيا الصناعية. وتواجه معظم الدول الصناعية في العالم في الوقت الحالي تلوث الهواء والماء والتربة إضافة إلى الضوضاء. وتسبب محرِّكات المركبات معظم تلوث الهواء، وكذلك التلوث الضوضائي في معظم أنحاء العالم. ويوجد العديد من المنتجات الأخرى بالإضافة إلى كثير من عمليات التكنولوجيا التي تؤدي إلى تلوث البيئة. فعلى سبيل المثال، يسبب عدد من المبيدات الحشرية تلوث التربة والماء، كما أن بعضها يضر بالحيوان والنبات. ويُسهم دخان المصانع ومخلفاتها كثيرًا في تلويث الهواء والماء أيضًا. وتسهم محطات الطاقة التي ُأقيمت في كثير من دول العالم لتوليد الكهرباء، سواء تلك التي تعمل بحرق الفحم أو بالنفط أو بأي وقود آخر، في تلويث البيئة من خلال تصاعد نواتج احتراق الوقود الذي يبلغ ملايين الأطنان من الملوثات إلى الهواء سنويًا. وتغير المخلَّفات الصناعية ومناجم التعدين المكشوف وعمليات استخراج النفط وإنشاء الطرق السريعة كثيرًا من طبيعة البيئة واتزان عناصرها.
http://www.zajel.edu.ps/learningZajel/techno/6th1/technology/getimagl.jpg
الآثار الضارة تشمل تلوث مياه الأنهار والبحار بمخلفات الصناعات الكيميائية وغيرها..
استنزاف الموارد الطبيعية:
يُهدد التقدم التِّقني السريع المطرد باستنزاف مصادر الثروة الطبيعية. فعلى سبيل المثال، أدَّى استخدام الدول الصناعية للآلات العاملة بالطاقة الكهربائية إلى زيادة إنتاجية المصانع زيادة كبيرة، إلا أننا نجدُ في الوقت نفسه أنها قد خَفَّضت من مخزون النفط، وأنواع الوقود الأخرى التي تُستخدم في إنتاج الطاقة الكهربائية. ولا يمكن تعويض هذا الوقود بعد استخدامه واستهلاكه. وهكذا، كلما زاد إنتاج الطاقة، قلَّ مخزونُ الوقود.
البطالة الناتجة عن التكنولوجيا:
نوع من حالات الاستغناء عن العمال ينتج عن تطورات التكنولوجيا وتقدمها. وتحدث أشهر أنواع هذه البطالة عندما تحلُّ الآلات محل العمال في أداء العمل. ومنذ نهاية منتصف القرن العشرين، قام كثير من المصانع والمكاتب بإحلال المَيْكنة (استخدام الآلات) محل العمال. وهكذا قامت الآلات بالأعمال التي كان يقوم بها العمال في السابق. وأدى استخدام الآلات الذي أُطلق عليه مصطلح الأوتوماتكية إلى ارتفاع كبير في نسبة البطالة
إيجاد وظائف غير مُرْضية:
فشلت بعض الأعمال التي أفرزتها التكنولوجيا الصناعية في منح العمال الشعور بالرضا أوتحقيق الذات. فعلى سبيل المثال، يقوم معظم عمال المصانع في الوقت الحالي بإنجاز جزء يسير فقط من الإنتاج النهائي، ونتيجة لذلك، يفقد هؤلاء العمال الإحساس بالفخر والاعتزاز اللذين يتحققان فقط من خلال إنجازهم كامل الإنتاج. ويتطلب الكثير من الوظائف والأعمال التركيز أثناء العمل. وعلى الرغم من أن معظم الآلات الحديثة في المصانع أو غيرها أكثر أمنًا مُقارنة بما كانت عليه في الماضي، إلا أن الكثير منها ما زال خطرًا، وبوجه خاص، إذا لم يعامل بعنايةٍ فائقة. ويجب على مُشغلي الآلات أن يكونوا حذرين دائمًا حتى تعمل آلاتهم بصورةٍ صحيحة وسليمة. ولأن التعامل مع الآلات بصفة دائمة، يصبح بعد فترة أمرًا تقليديًا، فإن الأعمال تصبح مُملةً على الرغم من أنها تحتاج إلى تركيز دائم
مـنـع الـتـأثـيــرات الـجـانـبـيـة:
يعتقد الكثير من الخبراء في إمكان وقف معظم الآثار الجانبية الضارة للتقنية، ولذا يقترح هؤلاء الخبراء أن أي تقنية جديدة لابد من اختبارها بدقة، ثم تقدير آثارها قبل البدء في استخدامها. ويُطلق على عملية التقدير اسم تقويم التكنولوجيا.
والهدف من هذا التقييم هو الوقوف مُسبقًا على كل التأثيرات المحتملة التي قد تُحدثها التكنولوجيا الجديدة على المجتمع والبيئة، سواء أكانت هذه التأثيرات حسنة أم ضارة. وقد يخلص التقييم إلى أن الفوائد التي تقدمها التكنولوجيا الجديدة تفوق أية آثار جانبية تحدثُها، أو قد تبرهن على أن الآثار الجانبية سيبلغ ضررها درجة تطغى على كل فائدة تقدمها.
نــحـــــــنُ والــتــكــنــولــوجـيــا..
التكنولوجيا الدخيلة على بلادنا أصبحت نقمة وكأنها وجدت لتجعل من حياتنا شقاء.. خلقت التكنولوجيا لتسهيل معاملات البشر في الغرب، ونحن جعلنا منها شقائنا بالشرق. تجد مشاكل معظم الوطن العربي هي هذه الصناديق السوداء وكأنها وضعت لشقائنا وكأنا ما لدينا من مشاكل ليست بالكافية
متى سنصبح أمة تستفيد من الحضارة بمعانيها الصحيحة بدلا من شقائها تجدنا نريد كل شيء على طبق من ذهب لا نريد حتى التفكير ولو للحظة عن ماذا سنفعل قبل أي موضوع نحاول القيام به
إن نظام الدول العربية كان بالنسبة لنا دائما وأبداً ( مشي حالك) والآن أصبح ((mashi hallak )) هذا ما استفدناه من التكنولوجيا كلمة عربية حورنها خطئاً إلى اللغة الأجنبية..
خــلاصـة الـقــول
التكنولوجيا نعمة .. أصبحت في مجتمعاتنا العربية نقمة
تهدد المبادئ و القيم الأصيلة..
http://www.tmo7.net/up/tmooo7_3.gif
وبعد هذا الطرح الذي تم تقديمه لمميزات التكنولوجيا و استخدامنا لها و تفصيل الكثير من الأمور المطلوب
الحديث عنها والنقاش فيها نأمل أن نكون قد وفقنا في عرض الموضوع من مختلف الجوانب الإيجابية
والسلبية ليتم بعدها تكوين صورة حقيقية لدى القارئ يشاهد من خلالها طريقة تعامله و استخدامه ليتأكد
إن كان استخدامه هذا نعمة أم نقمة عليه..
«®°•.¸.••.¸¸.•°°•.¸.•°®»
::بعض اهم المراجع::
إســــــــــلام أون لايـــــــن...
موقع جريدة الشــرق الأوسط
مناهج التكنولوجيا الفلسطينية
مقــــال الــــعــرب والتكنولوجيا
مـــــواقـــــــع تـــــربـــــويــــــــة
«®°•.¸.••.¸¸.•°°•.¸.•°®»
:: شارك في جمع المادة الإخوة و الأخوات الأفاضل ::
shiblaq
ALnebras2
*زبرجد*
الأثـــيـــر
Lail
تفاحة القلب
طمـــــــــــوح
«®°•.¸.••.¸¸.•°°•.¸.•°®»
][ جزى الله خيراً كل من ساهم في هذا العمل ][
][ فريق تطوير المشاريع الدعويه في منتديات طمـــــــــــوح الإسلامية ] [
شكر وعرفــــان لـــ
الفاضل: شبلاق.. على متابعته المستمره للعمل..
الفاضلة: تفاحة القلب...على تشريفنا بتصميم بنر الموضوع..
بارك الله فيهم وسدد على طرق الخير خطائهم,,
*ملاحظه معتاده,,
يوجد العمل بتنسيقاته الحاليه على ملف وورد في المرفقات لسهولة نشر العمل في المنتديات..