صدى الصوت
01 May 2007, 01:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شلون الشباب .. إن شاء الله بخير
يحكى أن ملكا كان له وزير مقرب ، وكان هذ الوزير شديد التفاؤل ، يردد دائما "عساه خير" ، حتى جاء اليوم الذي قطعت فيه إصبع الملك ، فقال الوزير "عساه خير" فأخذ الغضب بالملك مبلغه وقال "إصبعي مقطوع وانت تقول لي عساه خير !! مالك الا السجن" فقال الوزير "عساه خير" ، ولم يطل الوقت حتى خرج الملك في رحلة صيد وهناك أضاع معسكره ، لتختطفه بعض القبائل البدائية وهي تعتزم تقديمه قربانا لآلهتها ، وقبل تقديمه انتبهوا إلى اصبعه المقطوع فقالوا له "نحن لا نقدم لآلهتنا إلا قرابين كاملة .. اذهب فقد نجوت" ، عاد الملك إلى القصر ومن فوره أخرج الوزير وقال له بعد أن حكى ما حصل معه "يوم قطعت اصبعي قلت عساه خير وها نحن رأيناه .. لكني يوم أمرت بسجنك قلت عساه خير .. وين الخير ؟؟" فأجاب الوزير "لولم أكن في السجن لكنت معك ولكنت أنا القربان"
إنه التفاؤل .. النظر إلى النصف الملآن من الكأس ..
إنه التفاؤل .. الذي جعل موسى -رضي الله عنه- يقول وهو مطارد من قومه "رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير" ..
عجبا لحال المتفائل !! .. ألا يرى ما نراه ؟؟ .. ألا يسمع مانسمعه ؟؟ ..
عجبا له !! .. فما باله يبتسم عندما نعبس ؟؟ ويضحك عندما نبكي ؟؟
نعم إنه التفاؤل .. الذي يجعل صاحبه يدرك أن ربه رؤوف رحيم ..
إنه التفاؤل .. الذي يجعل صاحبه يعلم أن ربه لا يقدر شرا محضا ..
أخذ المتفائل يبحث عن النور في حلكة الظلام .. وعن الخير فيما نرى أنه الشر ..
فكثرت ابتساماته .. واطمأنت حياته .. وأقبل على ربه خاشعا مطمئنا ,,
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°دعوة للتفاؤل°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
قال -صلى الله عليه وسلم- "واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف"
خرج جماعة في سفر ، وكان بينه رجل لا يمل التفاؤل ، فاتفقوا عله ليلا ليخفوا بعيره وقد كان ، فلما استيقظ قالوا له "قد اختفى بعيرك" فقال "عساه خير" ، ومالبث القوم أن فوجؤا بقطاع الطرق ينهبونهم ويسرقونهم ، حتى تركوهم بلا زاد ولا راحلة ، أما بعير صاحبنا فقد سلم ، وتحرك الركب يتناوبون على بعير صاحبنا حتى وصلوا مبتغاهم ..
اللهم ارزقنا حسن الظن بك .
منقول للفائدة العامة
هذا والله أجل واعلم
بانتظار ردودكم وتعليقاتكم ..
وما الحب إلا للحبيب الاول ...
وفي أمان الله
شلون الشباب .. إن شاء الله بخير
يحكى أن ملكا كان له وزير مقرب ، وكان هذ الوزير شديد التفاؤل ، يردد دائما "عساه خير" ، حتى جاء اليوم الذي قطعت فيه إصبع الملك ، فقال الوزير "عساه خير" فأخذ الغضب بالملك مبلغه وقال "إصبعي مقطوع وانت تقول لي عساه خير !! مالك الا السجن" فقال الوزير "عساه خير" ، ولم يطل الوقت حتى خرج الملك في رحلة صيد وهناك أضاع معسكره ، لتختطفه بعض القبائل البدائية وهي تعتزم تقديمه قربانا لآلهتها ، وقبل تقديمه انتبهوا إلى اصبعه المقطوع فقالوا له "نحن لا نقدم لآلهتنا إلا قرابين كاملة .. اذهب فقد نجوت" ، عاد الملك إلى القصر ومن فوره أخرج الوزير وقال له بعد أن حكى ما حصل معه "يوم قطعت اصبعي قلت عساه خير وها نحن رأيناه .. لكني يوم أمرت بسجنك قلت عساه خير .. وين الخير ؟؟" فأجاب الوزير "لولم أكن في السجن لكنت معك ولكنت أنا القربان"
إنه التفاؤل .. النظر إلى النصف الملآن من الكأس ..
إنه التفاؤل .. الذي جعل موسى -رضي الله عنه- يقول وهو مطارد من قومه "رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير" ..
عجبا لحال المتفائل !! .. ألا يرى ما نراه ؟؟ .. ألا يسمع مانسمعه ؟؟ ..
عجبا له !! .. فما باله يبتسم عندما نعبس ؟؟ ويضحك عندما نبكي ؟؟
نعم إنه التفاؤل .. الذي يجعل صاحبه يدرك أن ربه رؤوف رحيم ..
إنه التفاؤل .. الذي يجعل صاحبه يعلم أن ربه لا يقدر شرا محضا ..
أخذ المتفائل يبحث عن النور في حلكة الظلام .. وعن الخير فيما نرى أنه الشر ..
فكثرت ابتساماته .. واطمأنت حياته .. وأقبل على ربه خاشعا مطمئنا ,,
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°دعوة للتفاؤل°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
قال -صلى الله عليه وسلم- "واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف"
خرج جماعة في سفر ، وكان بينه رجل لا يمل التفاؤل ، فاتفقوا عله ليلا ليخفوا بعيره وقد كان ، فلما استيقظ قالوا له "قد اختفى بعيرك" فقال "عساه خير" ، ومالبث القوم أن فوجؤا بقطاع الطرق ينهبونهم ويسرقونهم ، حتى تركوهم بلا زاد ولا راحلة ، أما بعير صاحبنا فقد سلم ، وتحرك الركب يتناوبون على بعير صاحبنا حتى وصلوا مبتغاهم ..
اللهم ارزقنا حسن الظن بك .
منقول للفائدة العامة
هذا والله أجل واعلم
بانتظار ردودكم وتعليقاتكم ..
وما الحب إلا للحبيب الاول ...
وفي أمان الله