أبو عبدالله المجاهد
15 Nov 2004, 09:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأنثر اليوم حروفاً أرى انها ضروريةٌ للغاية, كتمتها كثيراً ومن كتم داءه قتله..
اختلفت ذات يوم أنا وبعض الزملاء في من يكون قائل هذا البيت:
لا تنه عن خُلقٍ وتأتي مثله ++ عارٌ عليك إذا فعلت عظيمُ
وسواءً كان هذا أو ذاك فإن المراد من هذا البيت يمكن أن يُلخص في عبارة ( القدوة أولاً )..
لطالما شكى كثيرٌ من الملتزمين المستقيميين, ضعف تأثيرهم في محيطهم..بالرغم مما يحملونه من منهج منير..
وما يضايقك أكثر هو وضع اللائمة في الغالب على المجتمع!! وأنه أُتخم بكبسات الفضائيات وغيرها حتى شكلت حاجزاً سميكاً وسداً منيعاً يحول دون قبولهم للخير..
ولو بحثت عن الحقيقة لوجدت أن المجتمع في الأصل لا يرى أن صاحبنا هذا يمثل الدين حتى يُقتدى به!! بل هو كالريحانة حسنة المظهر مرة الطعم..
كيف نريدهم ان يتأثروا بنا..وهم يروننا من أكثر جماعتهم تفريطاً في تكبيرة الإحترام مثلاً !!
كيف نريد أن نغير مجتمع كامل ونحن لم نستطع أن نغير ما بأ نفسنا؟؟
وبأي قانون نريد أن نتغلب على الشهوات التي مُلئت بها البيوت, وشهواتنا تقلبنا كيف شاءت؟؟!
لم تقولون على الله ما لا تفعلون!!
هذا على مستوى واسع, فكيف لو انتقلنا إلى غرف النوم في المنزل , حينما تفوتنا الصلاة تلو الصلاة وأهلنا ينظرون إلينا, لنستيقظ بعدها ونلقي عليهم درساً مؤصلاً في فضل صلاة الجماعة!!
ونتحدث عن فضل صيام النوافل, ونحن لا نُرى صياماً إلا في رمضان!!
ندعو إلى الخير, ثم نخالف أنفسنا بأنفسنا..أما الألسنة, فتدعو الناس للخير, وأما الجوارح فتشردهم عنه!!
لا أدرى هل تعتبرون هذا الموضوع مهماً مستحقاً للنقاش الإيجابي أم أن الصفحات ستطويه ويذهب كغيره..لكنني أعتبره مربط فرسٍ في تفسير الكثير من تصرفات المجتمع ضدنا, حين نظن أننا قاربنا الكمال ونحن في الحقيقة جبنا العيد :)..
فهل لهذا أسبابٌ فعلية تستحق الوقوف عندها؟؟ وهل يمكن تغيير وجهة نظر مجتمعك لك؟؟ وهل تركت عنك العزة بالإثم لتراجع نفسك وتحاسبها؟؟وهل...وهل..وهل؟؟
في إنتظاركم.
منقول من الأخ أبو سارة بارك الله فيه .
سأنثر اليوم حروفاً أرى انها ضروريةٌ للغاية, كتمتها كثيراً ومن كتم داءه قتله..
اختلفت ذات يوم أنا وبعض الزملاء في من يكون قائل هذا البيت:
لا تنه عن خُلقٍ وتأتي مثله ++ عارٌ عليك إذا فعلت عظيمُ
وسواءً كان هذا أو ذاك فإن المراد من هذا البيت يمكن أن يُلخص في عبارة ( القدوة أولاً )..
لطالما شكى كثيرٌ من الملتزمين المستقيميين, ضعف تأثيرهم في محيطهم..بالرغم مما يحملونه من منهج منير..
وما يضايقك أكثر هو وضع اللائمة في الغالب على المجتمع!! وأنه أُتخم بكبسات الفضائيات وغيرها حتى شكلت حاجزاً سميكاً وسداً منيعاً يحول دون قبولهم للخير..
ولو بحثت عن الحقيقة لوجدت أن المجتمع في الأصل لا يرى أن صاحبنا هذا يمثل الدين حتى يُقتدى به!! بل هو كالريحانة حسنة المظهر مرة الطعم..
كيف نريدهم ان يتأثروا بنا..وهم يروننا من أكثر جماعتهم تفريطاً في تكبيرة الإحترام مثلاً !!
كيف نريد أن نغير مجتمع كامل ونحن لم نستطع أن نغير ما بأ نفسنا؟؟
وبأي قانون نريد أن نتغلب على الشهوات التي مُلئت بها البيوت, وشهواتنا تقلبنا كيف شاءت؟؟!
لم تقولون على الله ما لا تفعلون!!
هذا على مستوى واسع, فكيف لو انتقلنا إلى غرف النوم في المنزل , حينما تفوتنا الصلاة تلو الصلاة وأهلنا ينظرون إلينا, لنستيقظ بعدها ونلقي عليهم درساً مؤصلاً في فضل صلاة الجماعة!!
ونتحدث عن فضل صيام النوافل, ونحن لا نُرى صياماً إلا في رمضان!!
ندعو إلى الخير, ثم نخالف أنفسنا بأنفسنا..أما الألسنة, فتدعو الناس للخير, وأما الجوارح فتشردهم عنه!!
لا أدرى هل تعتبرون هذا الموضوع مهماً مستحقاً للنقاش الإيجابي أم أن الصفحات ستطويه ويذهب كغيره..لكنني أعتبره مربط فرسٍ في تفسير الكثير من تصرفات المجتمع ضدنا, حين نظن أننا قاربنا الكمال ونحن في الحقيقة جبنا العيد :)..
فهل لهذا أسبابٌ فعلية تستحق الوقوف عندها؟؟ وهل يمكن تغيير وجهة نظر مجتمعك لك؟؟ وهل تركت عنك العزة بالإثم لتراجع نفسك وتحاسبها؟؟وهل...وهل..وهل؟؟
في إنتظاركم.
منقول من الأخ أبو سارة بارك الله فيه .