أسيل
13 Nov 2004, 07:39 PM
مقالة قرأتها للشيخ نبيل العوضي حين كنت أتصفح موقعه " طريق الإيمان " قلت ليكن لأهل الطموح نصيب من جميل ما قرأت ..
للعيد فرحة ، تفرح فيه النفوس ، وبتهج فيه القلوب ، ويتزاور فيه الناس ، وتتقارب فيه الأرحام ، شرع لنا فيه الفرح والسرور ، وأفراح المؤمنين وسرورهم في الدنيا إنما هو بخالقهم ومولاهم إذا فازوا بإكمال طاعته، وحازوا ثواب أعمالهم بفضله ومغفرته، كما قال تعالى: قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ
لكن يخطأ الكثير في كيفية الفرح في هذا العيد ، فمن الناس من يفرح بالمعاصي ، فتجده ينكب على المعاصي وكأنه فرح بخروج رمضان وكأنه كان ثقيلا عليه ، فهؤلاء هم الغافلون ، وإنما العيد لمن يفرح بحدود المباحات دون أن يتعدى ذلك إلى المحرمات .
فليس العيد أوقاتاً ضائعة في اللهو واللعب والغفلة، بل شُرع العيد لإقامة ذكر الله وإظهار نعمته على عباده، والثناء عليه سبحانه بها، وشكره عليها، وقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده عند إكمال العدة بتكبيره وشكره فقال سبحانه: وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
قال بعض السلف: ( ما فرح أحد بغير الله إلا بغفلته عن الله، فالغافل يفرح بلهوه وهواه، والعاقل يفرح بمولاه ).
وقال الحسن: ( كل يوم لا يعصى الله فيه فهو عيد، وكل يوم يقطعه المؤمن في طاعة مولاه وذكره وشكره فهو له عيد ).
أخي العزيز :
يامن اجتهد في رمضان ، إياك إياك أن تعود إلى المعاصي بعد أن جاهدت نفسك وتغلبت عليها ثم بعد ذلك تعود إلى ما نهاك الله ، قال تعالى (وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ )
نسأل الله أن يكتبنا وإياكم من الفائزين ويقر أعيننا بنصرة الإسلام والمسلمين
اللهم تقبل منا رمضان ، وأعتقنا من النار وكل عام وأنتم إلى الله أقرب
وتقبل الله طاعتكم
للعيد فرحة ، تفرح فيه النفوس ، وبتهج فيه القلوب ، ويتزاور فيه الناس ، وتتقارب فيه الأرحام ، شرع لنا فيه الفرح والسرور ، وأفراح المؤمنين وسرورهم في الدنيا إنما هو بخالقهم ومولاهم إذا فازوا بإكمال طاعته، وحازوا ثواب أعمالهم بفضله ومغفرته، كما قال تعالى: قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ
لكن يخطأ الكثير في كيفية الفرح في هذا العيد ، فمن الناس من يفرح بالمعاصي ، فتجده ينكب على المعاصي وكأنه فرح بخروج رمضان وكأنه كان ثقيلا عليه ، فهؤلاء هم الغافلون ، وإنما العيد لمن يفرح بحدود المباحات دون أن يتعدى ذلك إلى المحرمات .
فليس العيد أوقاتاً ضائعة في اللهو واللعب والغفلة، بل شُرع العيد لإقامة ذكر الله وإظهار نعمته على عباده، والثناء عليه سبحانه بها، وشكره عليها، وقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده عند إكمال العدة بتكبيره وشكره فقال سبحانه: وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
قال بعض السلف: ( ما فرح أحد بغير الله إلا بغفلته عن الله، فالغافل يفرح بلهوه وهواه، والعاقل يفرح بمولاه ).
وقال الحسن: ( كل يوم لا يعصى الله فيه فهو عيد، وكل يوم يقطعه المؤمن في طاعة مولاه وذكره وشكره فهو له عيد ).
أخي العزيز :
يامن اجتهد في رمضان ، إياك إياك أن تعود إلى المعاصي بعد أن جاهدت نفسك وتغلبت عليها ثم بعد ذلك تعود إلى ما نهاك الله ، قال تعالى (وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ )
نسأل الله أن يكتبنا وإياكم من الفائزين ويقر أعيننا بنصرة الإسلام والمسلمين
اللهم تقبل منا رمضان ، وأعتقنا من النار وكل عام وأنتم إلى الله أقرب
وتقبل الله طاعتكم