رافع الراية
09 Nov 2004, 05:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لقد تخلف كثير من المسلمين اليوم عن صلاة الفجر في جماعة المسجد وذلك بسبب النوم في الغالب ، وهناك عدة خطوات يمكن للمسلم إذا اتبعها أن يزداد اعتياداً ومواظبة على صلاة الفجر مع الجماعة فقم بـذلك :
1-الحرص على الطهارة ( الوضوء ) وقراءة الأذكار التي تقال قبل النوم .
2-أن تعزم عزماً أكيداً وتعقد النية على أن تؤدي صلاة الفجر جماعة ، لأن النائم كالميت فلا يدري هل يستيقظ أم تقبض روحه وهو نائم ؟ ومن لم ينوي أداء صلاة الفجر جماعة ومات فبئست الميتة .
3-الإخلاص لله تعالى فهو خير دافع للإنسان للإستيقاظ للصلاة وهو أمير الأسباب المعينة فإذا وجد الإخلاص الذي يلهب القلب ويوقظ الوجدان ، فهو كفيل بإذن الله بإيقاظ صاحبه لصلاة الفجر مع الجماعة ، ولو نام قبل دخول الفجر بدقائق .
4-أن يدعو المسلم ربه أن يوفقه للإستيقاظ لأداء صلاة الفجر مع الجماعة ويلح في الدعاء .
5-لابد من الإستعانة على القيام للصلاة بعد الله سبحانه وتعالى بالأهل الصالحين والتواصي بذلك قال الله تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى )
الأحاديث :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من صلى الفجر فهو في ذمة الله ( يحفظه ) فلا يطلبنكم الله بشيء من ذمته ) حديث صحيح رواه الطبراني ومسلم بلفظ مشابه .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله ) رواه مسلم .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( بشِّر المشائين في الظُّلَم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة) صحيح .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ، ولو يعلمون ما فيها لأتوهما ولو حبواً ) رواه أحمد والبخاري .
وأخيرا ً ... إن المحافظة على الفجر تدل على صدق إيمان الرجل ومعيار يقاس به إخلاصه عن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال ( كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا الظَّن)
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه..
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لقد تخلف كثير من المسلمين اليوم عن صلاة الفجر في جماعة المسجد وذلك بسبب النوم في الغالب ، وهناك عدة خطوات يمكن للمسلم إذا اتبعها أن يزداد اعتياداً ومواظبة على صلاة الفجر مع الجماعة فقم بـذلك :
1-الحرص على الطهارة ( الوضوء ) وقراءة الأذكار التي تقال قبل النوم .
2-أن تعزم عزماً أكيداً وتعقد النية على أن تؤدي صلاة الفجر جماعة ، لأن النائم كالميت فلا يدري هل يستيقظ أم تقبض روحه وهو نائم ؟ ومن لم ينوي أداء صلاة الفجر جماعة ومات فبئست الميتة .
3-الإخلاص لله تعالى فهو خير دافع للإنسان للإستيقاظ للصلاة وهو أمير الأسباب المعينة فإذا وجد الإخلاص الذي يلهب القلب ويوقظ الوجدان ، فهو كفيل بإذن الله بإيقاظ صاحبه لصلاة الفجر مع الجماعة ، ولو نام قبل دخول الفجر بدقائق .
4-أن يدعو المسلم ربه أن يوفقه للإستيقاظ لأداء صلاة الفجر مع الجماعة ويلح في الدعاء .
5-لابد من الإستعانة على القيام للصلاة بعد الله سبحانه وتعالى بالأهل الصالحين والتواصي بذلك قال الله تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى )
الأحاديث :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من صلى الفجر فهو في ذمة الله ( يحفظه ) فلا يطلبنكم الله بشيء من ذمته ) حديث صحيح رواه الطبراني ومسلم بلفظ مشابه .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله ) رواه مسلم .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( بشِّر المشائين في الظُّلَم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة) صحيح .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ، ولو يعلمون ما فيها لأتوهما ولو حبواً ) رواه أحمد والبخاري .
وأخيرا ً ... إن المحافظة على الفجر تدل على صدق إيمان الرجل ومعيار يقاس به إخلاصه عن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال ( كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا الظَّن)
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه..
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه