d.amal
08 Jul 2006, 07:11 PM
الارهاب يمد ذراعهد.أمال كاشف الغطاء
تعرض العراق إلى شتى صنوف الارهاب تناولت الفرد العراقي والبنية التحتية وحتى ثرواته النفطية ورفع صوته بأن المارد الاعلى الذي أنطلق من القمم سوف يسحق الجميع دون تمييز وها هو الأردن الشقيق يتعرض إلى موجة عنيفة من الارهاب الذى لا يفرق بين الغني والفقير والصالح والطالح والخير والشر أنه مارد يسير لا يلوى على شيء. فهو يترصد كل العلاقات السليمة التي تربط الدول مع بعضها ويضع الرفاه الاقتصادي وحياة الافراد الابرياء هدف له أن الارهاب بدأت بوادره بعد مصرع الرئيس الامريكي جون كندي وكانت عملية ارهابية منظمة لم يعرف لحد الأن من كان المخطط والمدبر لها ثم اعقبتها حركة الطلاب في اوربا فى اواخر الستينات بقيادة جميس دوبريه وكوهين بند يت واستمرت موجة الارهاب تتصاعد مرة لتخفت تارة آخرى ولكن زادت حدت هذه الموجات بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وانتهاء الحرب الباردة وذلك لعدة اسباب منها فشل الايديولوجيات التي طرحت قبل الحرب العالمية الثانية وعدم قدرتها على تطبيق نظرياتها مما ادى إلى انهيار قيمة الفرد ونشيء الإنسان وكانت الحركات الارهابية رد فعل لهذا كله. أن الارهاب نتاج عدم قدرة الإنسان على التفاعل مع المحيط المادي الذي تنامى إلى حد بعيد بحيث أثر على نظم الإنسان التعليمية والثقافية وجعلت الإنسان العادي يفتقد القدرة على التعامل معها فالارهابي لا يستطيع أن يتألف مع النظم الحضارية ولا التفاعل معها لأنة لاينتمى لها فيسعى إلى تدميرها ليخلق له عالم آخر أقل تعقيد وأقل تقنية أن له ثقافته الخاصة وهي ثقافة العنف والدم التي تضع طريقاً واحداً للحوار هو أفناء الطرف الآخر.
تعرض العراق إلى شتى صنوف الارهاب تناولت الفرد العراقي والبنية التحتية وحتى ثرواته النفطية ورفع صوته بأن المارد الاعلى الذي أنطلق من القمم سوف يسحق الجميع دون تمييز وها هو الأردن الشقيق يتعرض إلى موجة عنيفة من الارهاب الذى لا يفرق بين الغني والفقير والصالح والطالح والخير والشر أنه مارد يسير لا يلوى على شيء. فهو يترصد كل العلاقات السليمة التي تربط الدول مع بعضها ويضع الرفاه الاقتصادي وحياة الافراد الابرياء هدف له أن الارهاب بدأت بوادره بعد مصرع الرئيس الامريكي جون كندي وكانت عملية ارهابية منظمة لم يعرف لحد الأن من كان المخطط والمدبر لها ثم اعقبتها حركة الطلاب في اوربا فى اواخر الستينات بقيادة جميس دوبريه وكوهين بند يت واستمرت موجة الارهاب تتصاعد مرة لتخفت تارة آخرى ولكن زادت حدت هذه الموجات بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وانتهاء الحرب الباردة وذلك لعدة اسباب منها فشل الايديولوجيات التي طرحت قبل الحرب العالمية الثانية وعدم قدرتها على تطبيق نظرياتها مما ادى إلى انهيار قيمة الفرد ونشيء الإنسان وكانت الحركات الارهابية رد فعل لهذا كله. أن الارهاب نتاج عدم قدرة الإنسان على التفاعل مع المحيط المادي الذي تنامى إلى حد بعيد بحيث أثر على نظم الإنسان التعليمية والثقافية وجعلت الإنسان العادي يفتقد القدرة على التعامل معها فالارهابي لا يستطيع أن يتألف مع النظم الحضارية ولا التفاعل معها لأنة لاينتمى لها فيسعى إلى تدميرها ليخلق له عالم آخر أقل تعقيد وأقل تقنية أن له ثقافته الخاصة وهي ثقافة العنف والدم التي تضع طريقاً واحداً للحوار هو أفناء الطرف الآخر.