صـ نجد ـقر
01 Nov 2004, 01:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عن أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولمَنْ غَسَّلَ
يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنْ الإمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا سنن أبي داود__________________شرح مفردات الحديث
1- (مَنْ غَسَّلَ يَوْم الْجُمُعَة وَاغْتَسَلَ: قَالَ الإِمَام الْخَطَّابِيُّ : اِخْتَلَفَ النَّاس فِي مَعْنَاهُمَا
فَمِنْهُمْ مَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّهُ مِنْ الْكَلام الْمُتَظَاهِر الَّذِي يُرَاد بِهِ التَّوْكِيد وَلَمْ تَقَع الْمُخَالَفَة بَيْن اللَّفْظَيْنِ لاخْتِلافِ الْمَعْنَيَيْنِ , أَلا تَرَاهُ يَقُول فِي هَذَا الْحَدِيث : وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَب وَمَعْنَاهُمَا وَاحِد , وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الأَثْرَم صَاحِب أَحْمَد . وَقَالَ بَعْضهمْ : غَسَّـلَ مَعْنَاهُ غَسَلَ الرَّأْس خَاصَّة وَذَلِكَ لأَنَّ الْعَرَب لَهُمْ لِمَمٌ وَشُعُور وَفِي غَسْـلهَا مُؤْنَة فَأَفْرَدَ ذِكْر غَسْل الرَّأْس مِنْ أَجْل ذَلِكَ , وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ مَكْحُول وَقَوْله اِغْتَسَلَ مَعْنَاهُ سَائِر الْجَسَد , وَزَعَمَ بَعْضهمْ أَنَّ قَوْله غَسَّـلَ أَيْ مَعْنَاهُ أَصَابَ أَهْله قَبْل خُرُوجه إِلَى الْجُمُعَة لِيَكُونَ أَمْلَك لِنَفْسِهِ وَأَحْفَظ لِبَصَرِهِ فِي طَرِيقه قَالَ وَمِنْ هَذَا قَوْل الْعَرَب : فَحْـل غَسَّـلَهُ إِذَا كَثُرَ الضَّرْب . اِنْتَهَى
2- ( ثُمَّ بَكَّرَ ) : بِالتَّشْدِيدِ عَلَى الْمَشْهُور قَالَ النَّوَوِيّ أَيْ رَاحَ فِي أَوَّل وَقْت.
3- ( وَابْتَكَرَ ) : أَيْ أَدْرَكَ أَوَّل الْخُطْبَة وَرَجَّحَهُ الْعِرَاقِيّ فِي شَرْح التِّرْمِذِيّ , وَقِيلَ كَرَّرَهُ لِلتَّأْكِيدِ , وَبِهِ جَزَمَ اِبْن الْعَرَبِيّ فِي عَارِضَة الأَحْوَذِيّ . قَالَ اِبْن الأَثِير فِي النِّهَايَة : بَكَّرَ أَتَى الصَّلاة فِي أَوَّل وَقْتهَا , وَكُلّ مَنْ أَسْرَعَ إِلَى شَيْء فَقَدْ بَكَّرَ إِلَيْهِ , وَأَمَّا اِبْتَكَرَ فَمَعْنَاهُ أَدْرَكَ أَوَّل الْخُطْبَة , وَأَوَّل كُلّ شَيْء بَاكُورَته , وَابْتَكَرَ الرَّجُل : إِذَا أَكَلَ بَاكُورَة الْفَوَاكِه , وَقِيلَ : مَعْنَى اللَّفْظَيْنِ وَاحِد , فَعَّـلَ وَافـتـعَلَ , وَإِنَّمَا كُرِّرَ لِلمُبَالَغَةِ وَالتَّوْكِيد كَمَا قَالُوا جَادّ مُجِدّ . اِنْتَهَى .
3- ( وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَب ) : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُمَا وَاحِد , وَإِنَّهُ لِلتَّأْكِيدِ وَهُوَ قَوْل الْأَثْرَم صَاحِب أَحْمَد . اِنْتَهَى
4- ( وَلَـمْ يَـلـْغُ ) : مِنْ لَغَا يَـلـْغـو لَغْوًا مَعـنَاهُ : اِسْتَمَعَ الْخُطْبَة وَلَمْ يَشْتَغِل بِغَيْرِهَا . قَالَ النَّوَوِيّ : مَعْنَاهُ لَمْ يَتَكَلَّم , لأَنَّ الْكَلام حَال الْخُطْبَة لَغْو.
5- ( كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَة ) : بِضَمِّ الْخَاء بَعْدَمَا بَيَّنَ الْقَدَمَيْنِ.
6- ( عَمَل سَـنـَة أَجْر صِيَامهَا وَقِيَامهَا ) : أَيْ صِيَام السَّنَة وَقِيَامهَا , وَهُوَ بَدَل : مِنْ عَمَل سَـنـَة.
مضى نصف شهر رمضان ومضت جمعتان ، وربما لم يتبقى من شهر رمضان سوى جمعتين فوددنا أن ننبّه الأخوة بأن نستعد للجمعة القادمة ونتهيأ لها لنفعل هذه السنة المهجورة لننال الأجر العظيم.
ترتيبات: * لا بد من محاولة النوم الساعة العاشرة أو الحادية عشر حتى إذا استيقظنا كان النشاط ملازماً لنا. * ينبغي بعد صلاة الفجر بمدة قصيرة [خمس دقائق أو نحوها] الانصراف إلى البيت والاغتسال ثم الذهاب إلى الجامع مشياً على الأقدام.
نرجو الرفع حتى آخر جمعة في رمضان(((((((((((( منقول )))))))))))))))))))))))))))
عن أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولمَنْ غَسَّلَ
يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنْ الإمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا سنن أبي داود__________________شرح مفردات الحديث
1- (مَنْ غَسَّلَ يَوْم الْجُمُعَة وَاغْتَسَلَ: قَالَ الإِمَام الْخَطَّابِيُّ : اِخْتَلَفَ النَّاس فِي مَعْنَاهُمَا
فَمِنْهُمْ مَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّهُ مِنْ الْكَلام الْمُتَظَاهِر الَّذِي يُرَاد بِهِ التَّوْكِيد وَلَمْ تَقَع الْمُخَالَفَة بَيْن اللَّفْظَيْنِ لاخْتِلافِ الْمَعْنَيَيْنِ , أَلا تَرَاهُ يَقُول فِي هَذَا الْحَدِيث : وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَب وَمَعْنَاهُمَا وَاحِد , وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الأَثْرَم صَاحِب أَحْمَد . وَقَالَ بَعْضهمْ : غَسَّـلَ مَعْنَاهُ غَسَلَ الرَّأْس خَاصَّة وَذَلِكَ لأَنَّ الْعَرَب لَهُمْ لِمَمٌ وَشُعُور وَفِي غَسْـلهَا مُؤْنَة فَأَفْرَدَ ذِكْر غَسْل الرَّأْس مِنْ أَجْل ذَلِكَ , وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ مَكْحُول وَقَوْله اِغْتَسَلَ مَعْنَاهُ سَائِر الْجَسَد , وَزَعَمَ بَعْضهمْ أَنَّ قَوْله غَسَّـلَ أَيْ مَعْنَاهُ أَصَابَ أَهْله قَبْل خُرُوجه إِلَى الْجُمُعَة لِيَكُونَ أَمْلَك لِنَفْسِهِ وَأَحْفَظ لِبَصَرِهِ فِي طَرِيقه قَالَ وَمِنْ هَذَا قَوْل الْعَرَب : فَحْـل غَسَّـلَهُ إِذَا كَثُرَ الضَّرْب . اِنْتَهَى
2- ( ثُمَّ بَكَّرَ ) : بِالتَّشْدِيدِ عَلَى الْمَشْهُور قَالَ النَّوَوِيّ أَيْ رَاحَ فِي أَوَّل وَقْت.
3- ( وَابْتَكَرَ ) : أَيْ أَدْرَكَ أَوَّل الْخُطْبَة وَرَجَّحَهُ الْعِرَاقِيّ فِي شَرْح التِّرْمِذِيّ , وَقِيلَ كَرَّرَهُ لِلتَّأْكِيدِ , وَبِهِ جَزَمَ اِبْن الْعَرَبِيّ فِي عَارِضَة الأَحْوَذِيّ . قَالَ اِبْن الأَثِير فِي النِّهَايَة : بَكَّرَ أَتَى الصَّلاة فِي أَوَّل وَقْتهَا , وَكُلّ مَنْ أَسْرَعَ إِلَى شَيْء فَقَدْ بَكَّرَ إِلَيْهِ , وَأَمَّا اِبْتَكَرَ فَمَعْنَاهُ أَدْرَكَ أَوَّل الْخُطْبَة , وَأَوَّل كُلّ شَيْء بَاكُورَته , وَابْتَكَرَ الرَّجُل : إِذَا أَكَلَ بَاكُورَة الْفَوَاكِه , وَقِيلَ : مَعْنَى اللَّفْظَيْنِ وَاحِد , فَعَّـلَ وَافـتـعَلَ , وَإِنَّمَا كُرِّرَ لِلمُبَالَغَةِ وَالتَّوْكِيد كَمَا قَالُوا جَادّ مُجِدّ . اِنْتَهَى .
3- ( وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَب ) : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُمَا وَاحِد , وَإِنَّهُ لِلتَّأْكِيدِ وَهُوَ قَوْل الْأَثْرَم صَاحِب أَحْمَد . اِنْتَهَى
4- ( وَلَـمْ يَـلـْغُ ) : مِنْ لَغَا يَـلـْغـو لَغْوًا مَعـنَاهُ : اِسْتَمَعَ الْخُطْبَة وَلَمْ يَشْتَغِل بِغَيْرِهَا . قَالَ النَّوَوِيّ : مَعْنَاهُ لَمْ يَتَكَلَّم , لأَنَّ الْكَلام حَال الْخُطْبَة لَغْو.
5- ( كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَة ) : بِضَمِّ الْخَاء بَعْدَمَا بَيَّنَ الْقَدَمَيْنِ.
6- ( عَمَل سَـنـَة أَجْر صِيَامهَا وَقِيَامهَا ) : أَيْ صِيَام السَّنَة وَقِيَامهَا , وَهُوَ بَدَل : مِنْ عَمَل سَـنـَة.
مضى نصف شهر رمضان ومضت جمعتان ، وربما لم يتبقى من شهر رمضان سوى جمعتين فوددنا أن ننبّه الأخوة بأن نستعد للجمعة القادمة ونتهيأ لها لنفعل هذه السنة المهجورة لننال الأجر العظيم.
ترتيبات: * لا بد من محاولة النوم الساعة العاشرة أو الحادية عشر حتى إذا استيقظنا كان النشاط ملازماً لنا. * ينبغي بعد صلاة الفجر بمدة قصيرة [خمس دقائق أو نحوها] الانصراف إلى البيت والاغتسال ثم الذهاب إلى الجامع مشياً على الأقدام.
نرجو الرفع حتى آخر جمعة في رمضان(((((((((((( منقول )))))))))))))))))))))))))))