انسان
27 May 2006, 04:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أعزروني للاطاله في هذا الموضوع ولكن اتسائل هل اطالتي دون فائدة ام هي
سلب للوقت بما لا يفيد فأن كنا لا نطيل في امور الدين ونرى الاطاله بأم اعيننا
في معاصي الله فدعونا نأخد من اوقاتكم ولو وقت قليل فتامل لعلك تجد ما يشفي
صدرك
فأكرر اعتذاري للاطاله
المتساقطون في الوحل ..................
انهم يتساقطون بالوحل اي وحل تريد يا من تتكلم اريد وحل الظلمات وحل
المعاصي والسيئات انه وحل يغضب رب الارض والسماوات ااة من
المعصية ما اظلمها ما الذي اخرج ابليس من ملكوت السماء وطردة ولعنة
ومسخ ظاهرة وباطنة ما الذي بدلة بالقرب بعدا وبالرحمة لعنة وبالجنة
نارا تلظى انها المعصية ما الذي اغرق اهل الارض كلهم في عهد نوح
حتى على الماء فوق رؤوس الجبال انها المعصية ما الذي سلط الريح
العقيم على قوم عاد حتى القتهم موتا كانهم اجزاء نخل خاوية ما الذي رفع
قرى الوطيه حتى سمعت الملائكة نبيح كلابهم واتبعها عاليها سافلها
وامطر عليها حجارة انها المعصية ما الذي اغرق فرعون ما الذي احرق
هامان انها المعصية
المتساقطون في الوحل اوجة كلامي للذين يعصون ويجاهرون يذنبون ولا يبالون
يأثمون من الله لا يستحون .... لزنا هم مكثرون للواط قد يفعلون للمخدرات
متعاطون للخمور شاربون للربى يتعاملون للغش والخديعة مكثرون اوجة الحديث
لمروج الذنوب اسأل اساتذة الجريمة والمعاصي اما ان لقلوبكم ان ترق اما ان
لضميركم ان تصحوا؟؟
اخوتي يا اهل الذنوب نعم انتم اخوتي وان فعلتم ما فعلتم انتم اخوانا ان زنيتم او
سرقتم اخواننا وان فسقتم ما بالكم الستم مسلمون الستم تحبون الله الستم تحبون
محمد صلى الله على محمد فما بالك تستغربون ان قلت لكم اخوتي انتم اخواننا
رغم عنا وعنكم ما لم تأتوا بمكفر
قال تعالى ((( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ))
يقول الحسن البصري رحمة الله عن الران هو الذنب على الذنب حتى يعمى القلب فيموت
قال القرطبي رحمة الله قال المفسرون الران هو الذنب على الذنب حتى يسود القلب
قال مجاهد رحمة الله هو الرجل يذنب الذنب فيحيط الذنب بقلبة ثم يذنب الذنب فيحيط الذنب بقلبة حتى تخشى الذنوب بقلبة
في رواية عن مجاهد قال القلب مثل الكف فأذا اذنب العبد الذنب انقبض وضم اصابعة فاذا اذنب الذنب انقبض وضم اخرى حتى ضم اصابعة كلها حتى يطبع على قلبة قال وكانوا يرون ان ذلك هو الران
اياك ان تكون من الذي اصبحت قلوبهم لا يعي خيرا ولا يثبت فيه صلاح ايها العاصي لم يفت الاوان فأن استغفرت الله لوجدته غفارا يغفر الذنوب ويبدلها لم شاء حسنات انه على كل شيء قدير
لما رأى الامام مالك الشافعية واعجبة ما بة من فطنة وذكاء قال له اني ارى الله قد القى على قلبك نورا فلا تطفئة بظلمة المعصية
قل حفظ الشافعي وشعر ان النسيان بدأ يدب فيه فذهب الا استاذه وكيع فأرشدة الى العلاج فقال رحمة الله
شكوت الى وكيع سوء حفظي
فأرشدني الى ترك المعاصي
واخبرني بأن العلم نور
ونور الله لا يهدى لعاصي
المتساقطون في وحل النتن
لا يجدون حلاوة الطاعة ولا يذقونها لا يتلذذون في صلاة لا يستمتعون
بالصيام يمكثون الساعات والساعات في معاصيهم لا يملون ومن عشر او
عشرين دقيقة بالصلاة هم يتعبون اجمل اللحظات عندهم حين يتأملون
بأمراة باغية او راقصة عاصية او ممثلة عارية ولا يجدون في تأمل خلق
الله لذة ولا تشعر قلوبهم عند التفكر في عبقرية الوجود برقة يطربون
بسماع المغنين والمغنيات ويحيون ليلهم بالتكلم مع المراهقين
والمراهقات وحين يتلون كتاب ربهم سرعان ما لهم يغلقون وعند سماعة
في المزيعات للمزياع يسكتون لا يستطيع احدهم التلذذ بذكر ومجالة ولا
والتأمل في حديث المصطفى واستخراج معناته
يقول ابن الجوزي رحمة الله قال بعض احبار بني اسرائيل يا رب كم اعصيك ولا تعاقبني فقيل لة كم اعاقبك وانت لا تدري اليس قد حرمتك حلاوة مناجاتي
سأل اهب ابن منبئ ايجد لذة الطاعة من يعصي قال ولا من هم اي لا يجد لذة الطاعة من هم بالمعصية
اهل المعاصي تحجبهم معاصيهم عن التقرب لرب الارض والسماوات يقول ابن الجوزي رحمة الله فرب شخص اطلق بصرة فحرم اعتبار بصيرتة او لسانة فحرم صفاء قلبة او اثر شبه في مطعمة فأظلم فكرة وحرم قيام الليل وحلاوة المناجاة
قيل لابن مسعود رضى الله عنة لا نستطيع قيام الليل قال ابعدتكم الذنوب
اسمع لقول رسول الله ان العبد ليحرم الرزق من ذنب يصيبة
يخرج مع نبي الله موسى ستون الف وقيل سبعون ماذا يريدون ان يستغيثوا الله
ان ينزل عليهم المطر شعث غبرا يدعوا كليم الله ربة اللهم اغثنى الله اسقنى
والسماء لا تزداد الا انعدام لسحاب ولا ينزل عليهم قطرة ماء من الذي يدعوا انة
كليم
الله وحبيبتة وما هي الا لحظات و اذ بالله ينادي موسى قال يا موسى ان من بينكم
عبد يبارزني بالمعاصي منذ اربعين سنة مرة ان يخرج من بين اظهركم فبسببه
منعتم القطر من السماء ونحن ندعوا لاخواننا فلا يجاب كم من امثال هذا العبد
الذي يبارز الله بيننا مرة ان يخرج من بين اظهركم فبسببه منعتم القطر من السماء
فيقول موسى يا رب وما يبلغ صوتي فيقول الله عليك النداء وعلينا البلاغ فينادي
موسى ايها العبد الذي بارز الله منذ اربعين سنه بالذنوب والمعاصي اخرج
من بين اظهرنا فبسببك منعنا القطر من السماء ينظر الناس لم يخرج احد فيعلم
هذا الرجل فيعلم انة المقصود ينظر ايمن منه لا يخرج احد وايسر منة لا يخرج احد
فيفتح جيب ثوبة ثم يدخل رأسة فية ويقول يا رب عصيتك منذ اربعين وانت
تسترني وها انا ذا اتوب اليك فأقبلني ولا تفضحني فما ان ينتهي من الكلمات والا
واذا بالسماء تبرق وترد وتمطر فيقول موسى يا رب سقيتنى ولم يخرج احد فيقول
الله يا موسى سقيتكم بالذي منعتكم بة فيقول موسى اريني اياة يا رب فيقول الله يا
موسى سترتة وهو يعصيني افأفضحة وهو تائب الي
واخيراً لا املك الا ان اقول المعصية سبب في حرمان العبد من الرزق وسبب للهلاك فأن كنت عاصي فالاوان لم يفت وعد الا الله باكيا مستغفرا يقبل منك بأذن الله أني قد بلغت اللهم فشهد
مقتطفات من محاضرة (( المتساقطون )) لداعيه محمد بقنه
لا تنسونا من خالص دعائكم
أعزروني للاطاله في هذا الموضوع ولكن اتسائل هل اطالتي دون فائدة ام هي
سلب للوقت بما لا يفيد فأن كنا لا نطيل في امور الدين ونرى الاطاله بأم اعيننا
في معاصي الله فدعونا نأخد من اوقاتكم ولو وقت قليل فتامل لعلك تجد ما يشفي
صدرك
فأكرر اعتذاري للاطاله
المتساقطون في الوحل ..................
انهم يتساقطون بالوحل اي وحل تريد يا من تتكلم اريد وحل الظلمات وحل
المعاصي والسيئات انه وحل يغضب رب الارض والسماوات ااة من
المعصية ما اظلمها ما الذي اخرج ابليس من ملكوت السماء وطردة ولعنة
ومسخ ظاهرة وباطنة ما الذي بدلة بالقرب بعدا وبالرحمة لعنة وبالجنة
نارا تلظى انها المعصية ما الذي اغرق اهل الارض كلهم في عهد نوح
حتى على الماء فوق رؤوس الجبال انها المعصية ما الذي سلط الريح
العقيم على قوم عاد حتى القتهم موتا كانهم اجزاء نخل خاوية ما الذي رفع
قرى الوطيه حتى سمعت الملائكة نبيح كلابهم واتبعها عاليها سافلها
وامطر عليها حجارة انها المعصية ما الذي اغرق فرعون ما الذي احرق
هامان انها المعصية
المتساقطون في الوحل اوجة كلامي للذين يعصون ويجاهرون يذنبون ولا يبالون
يأثمون من الله لا يستحون .... لزنا هم مكثرون للواط قد يفعلون للمخدرات
متعاطون للخمور شاربون للربى يتعاملون للغش والخديعة مكثرون اوجة الحديث
لمروج الذنوب اسأل اساتذة الجريمة والمعاصي اما ان لقلوبكم ان ترق اما ان
لضميركم ان تصحوا؟؟
اخوتي يا اهل الذنوب نعم انتم اخوتي وان فعلتم ما فعلتم انتم اخوانا ان زنيتم او
سرقتم اخواننا وان فسقتم ما بالكم الستم مسلمون الستم تحبون الله الستم تحبون
محمد صلى الله على محمد فما بالك تستغربون ان قلت لكم اخوتي انتم اخواننا
رغم عنا وعنكم ما لم تأتوا بمكفر
قال تعالى ((( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ))
يقول الحسن البصري رحمة الله عن الران هو الذنب على الذنب حتى يعمى القلب فيموت
قال القرطبي رحمة الله قال المفسرون الران هو الذنب على الذنب حتى يسود القلب
قال مجاهد رحمة الله هو الرجل يذنب الذنب فيحيط الذنب بقلبة ثم يذنب الذنب فيحيط الذنب بقلبة حتى تخشى الذنوب بقلبة
في رواية عن مجاهد قال القلب مثل الكف فأذا اذنب العبد الذنب انقبض وضم اصابعة فاذا اذنب الذنب انقبض وضم اخرى حتى ضم اصابعة كلها حتى يطبع على قلبة قال وكانوا يرون ان ذلك هو الران
اياك ان تكون من الذي اصبحت قلوبهم لا يعي خيرا ولا يثبت فيه صلاح ايها العاصي لم يفت الاوان فأن استغفرت الله لوجدته غفارا يغفر الذنوب ويبدلها لم شاء حسنات انه على كل شيء قدير
لما رأى الامام مالك الشافعية واعجبة ما بة من فطنة وذكاء قال له اني ارى الله قد القى على قلبك نورا فلا تطفئة بظلمة المعصية
قل حفظ الشافعي وشعر ان النسيان بدأ يدب فيه فذهب الا استاذه وكيع فأرشدة الى العلاج فقال رحمة الله
شكوت الى وكيع سوء حفظي
فأرشدني الى ترك المعاصي
واخبرني بأن العلم نور
ونور الله لا يهدى لعاصي
المتساقطون في وحل النتن
لا يجدون حلاوة الطاعة ولا يذقونها لا يتلذذون في صلاة لا يستمتعون
بالصيام يمكثون الساعات والساعات في معاصيهم لا يملون ومن عشر او
عشرين دقيقة بالصلاة هم يتعبون اجمل اللحظات عندهم حين يتأملون
بأمراة باغية او راقصة عاصية او ممثلة عارية ولا يجدون في تأمل خلق
الله لذة ولا تشعر قلوبهم عند التفكر في عبقرية الوجود برقة يطربون
بسماع المغنين والمغنيات ويحيون ليلهم بالتكلم مع المراهقين
والمراهقات وحين يتلون كتاب ربهم سرعان ما لهم يغلقون وعند سماعة
في المزيعات للمزياع يسكتون لا يستطيع احدهم التلذذ بذكر ومجالة ولا
والتأمل في حديث المصطفى واستخراج معناته
يقول ابن الجوزي رحمة الله قال بعض احبار بني اسرائيل يا رب كم اعصيك ولا تعاقبني فقيل لة كم اعاقبك وانت لا تدري اليس قد حرمتك حلاوة مناجاتي
سأل اهب ابن منبئ ايجد لذة الطاعة من يعصي قال ولا من هم اي لا يجد لذة الطاعة من هم بالمعصية
اهل المعاصي تحجبهم معاصيهم عن التقرب لرب الارض والسماوات يقول ابن الجوزي رحمة الله فرب شخص اطلق بصرة فحرم اعتبار بصيرتة او لسانة فحرم صفاء قلبة او اثر شبه في مطعمة فأظلم فكرة وحرم قيام الليل وحلاوة المناجاة
قيل لابن مسعود رضى الله عنة لا نستطيع قيام الليل قال ابعدتكم الذنوب
اسمع لقول رسول الله ان العبد ليحرم الرزق من ذنب يصيبة
يخرج مع نبي الله موسى ستون الف وقيل سبعون ماذا يريدون ان يستغيثوا الله
ان ينزل عليهم المطر شعث غبرا يدعوا كليم الله ربة اللهم اغثنى الله اسقنى
والسماء لا تزداد الا انعدام لسحاب ولا ينزل عليهم قطرة ماء من الذي يدعوا انة
كليم
الله وحبيبتة وما هي الا لحظات و اذ بالله ينادي موسى قال يا موسى ان من بينكم
عبد يبارزني بالمعاصي منذ اربعين سنة مرة ان يخرج من بين اظهركم فبسببه
منعتم القطر من السماء ونحن ندعوا لاخواننا فلا يجاب كم من امثال هذا العبد
الذي يبارز الله بيننا مرة ان يخرج من بين اظهركم فبسببه منعتم القطر من السماء
فيقول موسى يا رب وما يبلغ صوتي فيقول الله عليك النداء وعلينا البلاغ فينادي
موسى ايها العبد الذي بارز الله منذ اربعين سنه بالذنوب والمعاصي اخرج
من بين اظهرنا فبسببك منعنا القطر من السماء ينظر الناس لم يخرج احد فيعلم
هذا الرجل فيعلم انة المقصود ينظر ايمن منه لا يخرج احد وايسر منة لا يخرج احد
فيفتح جيب ثوبة ثم يدخل رأسة فية ويقول يا رب عصيتك منذ اربعين وانت
تسترني وها انا ذا اتوب اليك فأقبلني ولا تفضحني فما ان ينتهي من الكلمات والا
واذا بالسماء تبرق وترد وتمطر فيقول موسى يا رب سقيتنى ولم يخرج احد فيقول
الله يا موسى سقيتكم بالذي منعتكم بة فيقول موسى اريني اياة يا رب فيقول الله يا
موسى سترتة وهو يعصيني افأفضحة وهو تائب الي
واخيراً لا املك الا ان اقول المعصية سبب في حرمان العبد من الرزق وسبب للهلاك فأن كنت عاصي فالاوان لم يفت وعد الا الله باكيا مستغفرا يقبل منك بأذن الله أني قد بلغت اللهم فشهد
مقتطفات من محاضرة (( المتساقطون )) لداعيه محمد بقنه
لا تنسونا من خالص دعائكم