صحراء
31 Oct 2004, 03:16 AM
يسعدنى ان اطل عليكم فى اليوم السابع عشر من الشهر الكريم
واتمنى ان اكون ضيفة خفيفة عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم
لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ
وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ
(سورة الرعد)
إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ...... أخبر الله تعالى في هذه الآية أنه لا يغير ما بقوم حتى يقع منهم تغيير , إما منهم أو من الناظر لهم , أو ممن هو منهم بسبب ; كما غير الله بالمنهزمين يوم أحد بسبب تغيير الرماة بأنفسهم , إلى غير هذا من أمثلة الشريعة ; فليس معنى الآية أنه ليس ينزل بأحد عقوبة إلا بأن يتقدم منه ذنب , بل قد تنزل المصائب بذنوب الغير ; كما قال صلى الله عليه وسلم : وقد ( سئل أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث )
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~حــــديث شريف~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
عــن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري عن عطاء بن يسار أنه قــــــــــــال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بخير الناس منزلا رجل آخذ بعنان فرسه يجاهد في سبيل الله ألا أخبركم بخير الناس منزلا بعده رجل معتزل في غنيمته يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد الله لا يشرك به شيئا.
~*¤ô§ô¤*~عن الاعتكـــــــــــاف فـــــى رمضــــــــان ~*¤ô§ô¤*~
يتأكد استحبابه في العشر الأواخر من رمضان وأنه يستحب لمن يريد الاعتكاف في العشر الأواخر أن يدخل المسجد قبل غروب الشمس من ليلة الحادي والعشرين من رمضان ، ثم يبيت ليلة العيد فيغدو كما هو إلى مصلى العيد ، لفعله صلى الله عليه وسلم ، قال إبراهيم النخعي : كانوا يحبون لمن اعتكف العشر الأواخر من رمضان أن يبيت ليلة الفطر في المسجد ، ثم يغدو إلى المصلى من المسجد ، لئلا يفوته شيء من العشر الأواخر ، تم الشهر أو نقص ، ولما ثبت : { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى ، ثم اعتكف أزواجه من بعده } ؛ ولقوله صلى الله عليه وسلم : { من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر }
يتبع
واتمنى ان اكون ضيفة خفيفة عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم
لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ
وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ
(سورة الرعد)
إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ...... أخبر الله تعالى في هذه الآية أنه لا يغير ما بقوم حتى يقع منهم تغيير , إما منهم أو من الناظر لهم , أو ممن هو منهم بسبب ; كما غير الله بالمنهزمين يوم أحد بسبب تغيير الرماة بأنفسهم , إلى غير هذا من أمثلة الشريعة ; فليس معنى الآية أنه ليس ينزل بأحد عقوبة إلا بأن يتقدم منه ذنب , بل قد تنزل المصائب بذنوب الغير ; كما قال صلى الله عليه وسلم : وقد ( سئل أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث )
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~حــــديث شريف~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
عــن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري عن عطاء بن يسار أنه قــــــــــــال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بخير الناس منزلا رجل آخذ بعنان فرسه يجاهد في سبيل الله ألا أخبركم بخير الناس منزلا بعده رجل معتزل في غنيمته يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد الله لا يشرك به شيئا.
~*¤ô§ô¤*~عن الاعتكـــــــــــاف فـــــى رمضــــــــان ~*¤ô§ô¤*~
يتأكد استحبابه في العشر الأواخر من رمضان وأنه يستحب لمن يريد الاعتكاف في العشر الأواخر أن يدخل المسجد قبل غروب الشمس من ليلة الحادي والعشرين من رمضان ، ثم يبيت ليلة العيد فيغدو كما هو إلى مصلى العيد ، لفعله صلى الله عليه وسلم ، قال إبراهيم النخعي : كانوا يحبون لمن اعتكف العشر الأواخر من رمضان أن يبيت ليلة الفطر في المسجد ، ثم يغدو إلى المصلى من المسجد ، لئلا يفوته شيء من العشر الأواخر ، تم الشهر أو نقص ، ولما ثبت : { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى ، ثم اعتكف أزواجه من بعده } ؛ ولقوله صلى الله عليه وسلم : { من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر }
يتبع