shiblaq
23 Oct 2004, 12:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آيات للتدير من سورة الزمر
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ(54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ(55) أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ(56) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ(57) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ(58) بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ(59)
صدق الله العظيم
ليس منا من لم يخطيْ, وليس منا إلا من وسوس له الشيطان فوقع في شراكه, فالكل قد أذنب و الكل قد أخطأ, ولكن تتفاوت الذلات من شخص إلى آخر.
ولقد أنعم الله علينا بباب واسع مفتوح ليس عليه أقفال يتسع لكل من أراد الولوج ألا وهو باب التوبة و المغفرة والرجوع إلى الله, فهو الغفار, الرحيم بعباده.
فيا لها من بشرى من الله للتائبين الراجعين إلى الله, ولكن فلنسرع الخطى, قبل أن يسرقنا الوقت ( وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت ), و تأتي الساعة التي يتمنى فيها المرء أن يعود إلى الحياة ليعمل صالحاً فلا يجد مبتغاه.
عن عبد الله بن عمر
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل ليقبل توبة العبد ما لم يغرغر
و أيضاً
عن أبي هريرة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لله أفرح بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها
فيا لها من بشرى
اللهم يا غافر الذنب اقبل توبتنا, وأرحمنا, واغفر لنا
ولنا لقاء آخر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آيات للتدير من سورة الزمر
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ(54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ(55) أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ(56) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ(57) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ(58) بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ(59)
صدق الله العظيم
ليس منا من لم يخطيْ, وليس منا إلا من وسوس له الشيطان فوقع في شراكه, فالكل قد أذنب و الكل قد أخطأ, ولكن تتفاوت الذلات من شخص إلى آخر.
ولقد أنعم الله علينا بباب واسع مفتوح ليس عليه أقفال يتسع لكل من أراد الولوج ألا وهو باب التوبة و المغفرة والرجوع إلى الله, فهو الغفار, الرحيم بعباده.
فيا لها من بشرى من الله للتائبين الراجعين إلى الله, ولكن فلنسرع الخطى, قبل أن يسرقنا الوقت ( وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت ), و تأتي الساعة التي يتمنى فيها المرء أن يعود إلى الحياة ليعمل صالحاً فلا يجد مبتغاه.
عن عبد الله بن عمر
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل ليقبل توبة العبد ما لم يغرغر
و أيضاً
عن أبي هريرة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لله أفرح بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها
فيا لها من بشرى
اللهم يا غافر الذنب اقبل توبتنا, وأرحمنا, واغفر لنا
ولنا لقاء آخر