المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأسبوع [ 4 ] الإعجاز القرآني في كل المجالات


النورس
27 Oct 2005, 07:10 PM
http://www.w6w.net/album/35/w6w_w6w_20050424142830072bc6ce.gif

ها قد شارف الشهر الفضيل على الإنتهاء

و تبقى نفحاته و نسائمه تداعب أرواحنا لوقت طويل

تقبل الله طاعات الجميع

و جعل كل ما قدمتم في موازين حسناتكم

إن شاء الله

نبدأ معكم مجال جديد من الإعجاز

الإعجاز القرآني كل مجال [ عام و متنوع ]

بحيث نتناول أوجه الإعجاز القرآني في كل المجالات

و بانتظار تفاعلكم المبدع

النورس
27 Oct 2005, 07:28 PM
الرضاعة

قال تعالى: {والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة}

في هذه الآية الكريمة دعوة للأمهات للرضاعة مع تحديد المدة المثالية للرضاعة

أ_تركيب الحليب: يتطور تركيب حليب الأم من يوم لآخر بما يلائم حاجة الرضيع الغذائية وتحمل جسمه, وبما يلائم غريزة أجهزته التي تتطور يوما

بعد يوم.عكس الحليب الصناعي الثابت التركيب.

ب_الهضم: لبن الأم أسهل هضما لاحتوائه على خمائر هاضمة .بينما يتأخر هضم خثرات الجنين في حليب البقر

ج_الطهارة: حليب الأم معقم, بينما يندر أن يخلو الحليب الصناعي في الإرضاع من التلوث الجرثومي.

د_درجة حرارة لبن الأم ملائمة لحرارة الطفل ولا يتوفر ذلك دائما في الإرضاع الصناعي.

هـ_يحوي لبن الأم أجسام ضدية نوعية تساعد الطفل على مقاومة الأمراض. وتوجد هذه الأجسام بنسبة أقل جدا في حليب البقر.

و_ من فوائد الإرضاع الطبيعي: عملية انطمار الرحم بعد الولادة , انخفاض الإصابة بسرطان الثدي عند المرضعات , طريقة مثالية لتنظيم النسل,

يقوي الرابطة الروحية بين الأم ووليدها.

النورس
30 Oct 2005, 06:22 PM
قال تعالى: [وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون]

قال تعالى:[ ألم نجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا]

كانت هذه الجبال في نظر العلماء الجيولوجيين في القرن التاسع عشر الميلادي لاتعدو كونـها مرتفعات أونتوءًا فوق سطح الأرض وتتابعت الدراسات وجاءت بعثة العلماء الإنجليز عام 1864م لدراسة جبال (هيمالايا) ولم يخرجوا بنتيجة منها إلا بلغز سموه (لغز الهند) وتتابعت الدراسات لنفس النتيجة وسموها(لغز الجبال) وأخيرا طرح أحد العلماء نظرية تقول:إنه ربما كان لهذه الجبال جذور في الأرض وهكذا إنكب العلماء على دراسة ذلك مستخدمين جهاز (السيزموغراف) فتبين لهم التالي :

· أن الجبل له جذر يمتد تحت سطح الأرض بما يعادل (4,5)أضعاف إرتفاعه فوق سطح الأرض

· وأن وظيفته لتثبيت الأرض وحفظ توازنـها

وهذا السر لم يتأكد منه الباحثون إلاعام 1956 م كما ذكر الدكتور فاروق الباز المختص في علم الجيولوجيا وهذا السر قد ذكره القرآن الكريم قبل ألف وأربعمائة عام

فقال تعالى:[ والجبال أوتاد]

ومــ الأمل ــيض
01 Nov 2005, 08:01 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

السقف المحفوظ ..

تأليف هارون يحيى ..

يلفت الله سبحانه وتعالى من خلال القرآن الكريم انتباهنا إلى خاصية مهمة

من خصائص السماء في قوله :

(وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ) (الأنبياء:32)

هذه الخاصية قد أثبتتها الأبحاث العلمية التي أجريت في القرن العشرين ..

فالغلاف الجوي الذي يحيط بالأرض يؤدي وظائف ضرورية لاستمرارية الحياة ..

بالإضافة إلى ذلك فإن الغلاف الجوي يصفي شعاع الضوء الآتي من الفضاء

المؤذي للكائنات الحية .. و الملفت أن الغلاف الجوي لا يسمح إلا للإشعاعات

غير الضارة مثل الضوء المرئي و الأشعة فوق البنفسجية و موجات الراديوا بالمرور ..

و كل هذه الإشعاعات أساسية للحياة ..

فهو حين يدمر الكثير من النيازك الكبيرة و الصغيرة فإنه يمنعها من السقوط

على سطح الأرض و إيذاء الكائنات الحية ..

فالأشعة فوق البنفسجية التي يسمح بمرورها بشكل جزئي فقط عبر الغلاف الجوي ..

ضروري جداً لعملية التمثيل في النباتات و لبقاء الكائنات الحية على قيد الحياة غالبية

الإشعاعات فوق البنفسجية المركزة التي نبتعد من الشمس يتم تصفيتها من خلال

طبقة الأوزون في الغلاف الجوي و لا تصل إلا كمية محدودة و ضرورية من الطيف

فوق البنفسجي إلى الأرض ..

هذه الوظيفة الوقائية للغلاف الجوي لا تقف عند هذا الحد بل إن الغلاف الجوي

يحمي الأرض من برد الفضاء المجمد الذي يصل إلى 270 درجة مئوية تحت الصفر ..

و ليس الغلاف الجوي فقط هو الذي يحمي الأرض من التأثيرات الضارة ..

فبالإضافة إلى الغلاف الجوي فإن ما يعرف بحزام فان ألن وهو طبقة نتجت

عن حقول الأرض المغناطيسية تشكل درعاً واقياً من الإشعاعات الضارة

التي تهدد كوكبنا . هذه الإشعاعات - التي تصدر عن الشمس و غيرها

من النجوم باستمرار - مميتة للكائنات الحية .. و لولا وجود حزام فان ألن ..

لكانت الانفجاريات العظيمة للطاقة المسماة التموجات أو الانفجارات الشمسية

- التي تحدث بشكل دائم في الشمس - قد دمرت الأرض ..