د. محمد رائد الحمدو
14 Sep 2005, 01:36 PM
تأملات قرآنية حول الإيدز
د/ محمد رائد الحمدو
ليس عسيراً على المتأمل في الآيات القرآنية التي تتحدث عن الإيدز ان يلاحظ التلازم اللافت بين الأيات التي تتحدث عن الزنا والأيات التي تتحدث عن القتل..
يقول تعالى في سورة الإسراء
وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31) وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا(32)وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا(33)
وقال تعالى في سورةالفرقان عن عباده :
(67)وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا(68).
وفي سورة الأنعام الآية 151 :
قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ(151)
هذه الآيات لا بد وأن الأطباء المسلمون قد رددوها وجباههم مرفوعة في ردهات منظمة الصحة العالمية في ثمانينات القرن الماضي يوم اكتشف وباء الإيدز في معظم بلدان العالم خلا العالم الإسلامي .تلك الآيات الرحيمة ببني الإنسان والمنزلة من لدن عزيز حكيم والتي تشدد على حرمة قتل النفس بغير الحق وتربط ذلك بالزنا باعتباره قتلاً للنفس إما جلداً أو رجماً تطبيقاً لحد الله أو بالأمراض الفتاكة وفي مقدمتها الإيدز الذي هو قتل للنفس وللزوج وللولد .. وبالطبع فإن بعض ضحايا الإيدز ينقل إليهم بالحقن أو نقل الدم أو من أم مصابة أو زوج مصاب لكن الكم الأكبر هم الذين تعدوا الحلال إلى الحرام ولم يكبحوا جماح غريزتهم عبر المؤسسة الشرعية التي أباحها الله لهم وهي الزواج ، قال الله تعالى في سورة الروم : ( وَمِنْ ءَايَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ(21).
وإذا كان الإيدز يطوف حولنا فإنه لا بد من الحيطة والحذر لمنعه من عبور الحصون القرآنية المنيعة وأحسب أنه من المنكر أن يظهر في مجتمعاتنا وعندنا هذه الحصون والمنكر أكثر أن نشجع أو نتغاضى عن النموذج الغربي في تنظيم العلاقات الأسرية والاجتماعية هذا الغرب الذي يئن تحت وطأة تجربته فمعدل النمو السكاني في معظم دول الغرب يزيد أو ينقص قليلاً عن الصفر ومنذ سنوات .
/اختصاصي باطنة / الصحة المدرسية / المدينة المنورة
د/ محمد رائد الحمدو
ليس عسيراً على المتأمل في الآيات القرآنية التي تتحدث عن الإيدز ان يلاحظ التلازم اللافت بين الأيات التي تتحدث عن الزنا والأيات التي تتحدث عن القتل..
يقول تعالى في سورة الإسراء
وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31) وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا(32)وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا(33)
وقال تعالى في سورةالفرقان عن عباده :
(67)وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا(68).
وفي سورة الأنعام الآية 151 :
قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ(151)
هذه الآيات لا بد وأن الأطباء المسلمون قد رددوها وجباههم مرفوعة في ردهات منظمة الصحة العالمية في ثمانينات القرن الماضي يوم اكتشف وباء الإيدز في معظم بلدان العالم خلا العالم الإسلامي .تلك الآيات الرحيمة ببني الإنسان والمنزلة من لدن عزيز حكيم والتي تشدد على حرمة قتل النفس بغير الحق وتربط ذلك بالزنا باعتباره قتلاً للنفس إما جلداً أو رجماً تطبيقاً لحد الله أو بالأمراض الفتاكة وفي مقدمتها الإيدز الذي هو قتل للنفس وللزوج وللولد .. وبالطبع فإن بعض ضحايا الإيدز ينقل إليهم بالحقن أو نقل الدم أو من أم مصابة أو زوج مصاب لكن الكم الأكبر هم الذين تعدوا الحلال إلى الحرام ولم يكبحوا جماح غريزتهم عبر المؤسسة الشرعية التي أباحها الله لهم وهي الزواج ، قال الله تعالى في سورة الروم : ( وَمِنْ ءَايَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ(21).
وإذا كان الإيدز يطوف حولنا فإنه لا بد من الحيطة والحذر لمنعه من عبور الحصون القرآنية المنيعة وأحسب أنه من المنكر أن يظهر في مجتمعاتنا وعندنا هذه الحصون والمنكر أكثر أن نشجع أو نتغاضى عن النموذج الغربي في تنظيم العلاقات الأسرية والاجتماعية هذا الغرب الذي يئن تحت وطأة تجربته فمعدل النمو السكاني في معظم دول الغرب يزيد أو ينقص قليلاً عن الصفر ومنذ سنوات .
/اختصاصي باطنة / الصحة المدرسية / المدينة المنورة