shiblaq
15 Oct 2004, 02:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جلست مع نفسي منذ أيام و جعلت أفكر
أليس غريبا" أنني أنتظر رمضان بفارغ الصبر؟!!
أوليس هو الشهر الذي أجهد نفسي فيه بالجوع و العطش, و ليس هذا فقط بل علي أن أكون حريصا" في كلامي عن الآخرين, و حريصا" في نظراتي, و حريصا" في ألفاظي, و حريصا" فيما أسمع, وحريصا" فيما أعمل و و و و و و و الكثير من الأمور التي تقيد نفسي و تكاد تشلها وتقعدها عن الإنطلاق
فتسائلت في نفسي أذا" ما سبب هذا الشوق؟!!!!!, وما السر وراءه؟
هل هو بسبب ما تحويه المائدة مما لذ وطاب في هذا الشهر؟..... لا أظن ذلك فالعبء ثقيل وليس هذا بسبب يدعو لتحمله و الإشتياق إليه.
هل هو بسبب العيد الذي يتبعه وما له من بهجة؟...... لا أظن ذلك فليس بسبب ثلاثة أيام من البهجة أتحمل عبء شهر كامل من المعاناة.
هل هو بسبب التغيير في الحياة الروتينية, من سحور و تغيير في ساعات الدوام وما إلى ذلك؟..... لا أظنه سبب كاف.
هل هو بسبب أنه طاعة من الطاعات التي أمرنا بأدائها؟..... لاأظن ذلك فالنفس تميل إلى عدم الإنصياع والعصيان .
هل هو بسبب ما وعدنا الله سبحانه و تعالى من مغانم فى رمضان؟..... لا فهذا ليس بسبب كاف".
و الله لقد كنت محتارا" لا أدري ما هذا الحب و لم هذا الشوق.
ولكني لاحظت أن الإنسان عندما يحب شخصا" يتفانى في إظهار محبته له, فالأبن يتفانى في طاعة والده و راحته و الوالد يتفانى في تربية ولده, والمحب يتفانى في إرضاء محبوبته و الأمثلة كثر.
إذا" الحب هو السبب
حبنا لله سبحانه و تعالى وحبنا لرسوله صلى الله عليه و سلم هو السر وراء ذلك, هوالذي جعلنا نتحمل المشقة و العناء.
اللهم اعمر قلوبنا بحبك و حب رسولك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جلست مع نفسي منذ أيام و جعلت أفكر
أليس غريبا" أنني أنتظر رمضان بفارغ الصبر؟!!
أوليس هو الشهر الذي أجهد نفسي فيه بالجوع و العطش, و ليس هذا فقط بل علي أن أكون حريصا" في كلامي عن الآخرين, و حريصا" في نظراتي, و حريصا" في ألفاظي, و حريصا" فيما أسمع, وحريصا" فيما أعمل و و و و و و و الكثير من الأمور التي تقيد نفسي و تكاد تشلها وتقعدها عن الإنطلاق
فتسائلت في نفسي أذا" ما سبب هذا الشوق؟!!!!!, وما السر وراءه؟
هل هو بسبب ما تحويه المائدة مما لذ وطاب في هذا الشهر؟..... لا أظن ذلك فالعبء ثقيل وليس هذا بسبب يدعو لتحمله و الإشتياق إليه.
هل هو بسبب العيد الذي يتبعه وما له من بهجة؟...... لا أظن ذلك فليس بسبب ثلاثة أيام من البهجة أتحمل عبء شهر كامل من المعاناة.
هل هو بسبب التغيير في الحياة الروتينية, من سحور و تغيير في ساعات الدوام وما إلى ذلك؟..... لا أظنه سبب كاف.
هل هو بسبب أنه طاعة من الطاعات التي أمرنا بأدائها؟..... لاأظن ذلك فالنفس تميل إلى عدم الإنصياع والعصيان .
هل هو بسبب ما وعدنا الله سبحانه و تعالى من مغانم فى رمضان؟..... لا فهذا ليس بسبب كاف".
و الله لقد كنت محتارا" لا أدري ما هذا الحب و لم هذا الشوق.
ولكني لاحظت أن الإنسان عندما يحب شخصا" يتفانى في إظهار محبته له, فالأبن يتفانى في طاعة والده و راحته و الوالد يتفانى في تربية ولده, والمحب يتفانى في إرضاء محبوبته و الأمثلة كثر.
إذا" الحب هو السبب
حبنا لله سبحانه و تعالى وحبنا لرسوله صلى الله عليه و سلم هو السر وراء ذلك, هوالذي جعلنا نتحمل المشقة و العناء.
اللهم اعمر قلوبنا بحبك و حب رسولك