صـ نجد ـقر
12 Jul 2005, 02:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
التوكل:وهو التفويض والإعتماد على الله مع فعل الأسباب المشروعة .
إن التوكل على الله من التكريم والتعظيم لله فلا يتوكل المرء المسلم على غيره ،والتوكل شرط في صحة الإيمان قال تعالى (( وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين)) وقال (( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون )) فقد كان سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم إمام المتوكلين ، فكلنا نعرف ماذا فعل عندما هاجر إلى المدينة واختبئ بالغار ، وفي غزوة أحد لبس درعين .
فالتوكل يكون مع فعل الأسباب ، فلا يقول المرء: إني توكلت على الله أن يرزقني ويجلس في بيته، بل لابد أن يفعل السبب الذي يجلب رزق الله ، فيقوم ويعمل .
درجات التوكل( من كلام ابن القيم في مدارج السالكين):
1 - الأولى: معرفة الرب وصفاته من قدرته وكفايته وقيوميته وانتهاء الأمور إلى علمه وصدورها عن مشيئته وقدرته واليقين بكفاية وكيله وأنَّ غيره لايقوم مقامه في ذلك.
2 - الثانية : إثبات الأسباب ورعايتها والأخذ بها.
3 - الثالثة: رسوخ القلب في مقام التوحيد.
4 - الرابعة: اعتماد القلب على الله واستناده إليه وسكونه إليه بحيث لا يبقى فيه اضطراب من تشويش الأسباب ولا سكون إليها ، وطمأنينته بالله والثقة بتدبيره.
5 - الخامسة: حسن الظن بالله عز وجل.
6 - السادسة : استسلام القلب لله وانجذاب دواعيه كلها إليه وقطع منازعته.
7 - السابعة : التفويض: هو إلقاء العبدِ أمورَه كلها إلى الله ، وإنزالها به طلباً واختياراً ، لا كرهاً واضطراراً. والتفويض هو روح التوكل ولبّه وحقيقته.
8 - الثامنة: الرضا
وأقسام التوكل :
1- التوكل في الأمور التي لايقدر عليها إلا الله ، كمن يتوكل على الأموات .فهذا شرك أكبر
2- التوكل على المخلوق فيما أقدره الله عليه من رزق، فهذا شرك أصغر
والتوكل من صفات أهل الإيمان وهي 3 صفات وصفهم الله فيها:
1-خوف من الله قال تعالى: ((إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ))
2- زيادة إيمانهم عند سماع كلام الله قال تعالى (( وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا ))
3- التوكل على الله وحده قال تعالى (( وعلى ربهم يتوكلون ))
هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
من كــــتــــابــــاتـــي:
صـ نجد ـقر
6\6\1426هــ
التوكل:وهو التفويض والإعتماد على الله مع فعل الأسباب المشروعة .
إن التوكل على الله من التكريم والتعظيم لله فلا يتوكل المرء المسلم على غيره ،والتوكل شرط في صحة الإيمان قال تعالى (( وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين)) وقال (( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون )) فقد كان سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم إمام المتوكلين ، فكلنا نعرف ماذا فعل عندما هاجر إلى المدينة واختبئ بالغار ، وفي غزوة أحد لبس درعين .
فالتوكل يكون مع فعل الأسباب ، فلا يقول المرء: إني توكلت على الله أن يرزقني ويجلس في بيته، بل لابد أن يفعل السبب الذي يجلب رزق الله ، فيقوم ويعمل .
درجات التوكل( من كلام ابن القيم في مدارج السالكين):
1 - الأولى: معرفة الرب وصفاته من قدرته وكفايته وقيوميته وانتهاء الأمور إلى علمه وصدورها عن مشيئته وقدرته واليقين بكفاية وكيله وأنَّ غيره لايقوم مقامه في ذلك.
2 - الثانية : إثبات الأسباب ورعايتها والأخذ بها.
3 - الثالثة: رسوخ القلب في مقام التوحيد.
4 - الرابعة: اعتماد القلب على الله واستناده إليه وسكونه إليه بحيث لا يبقى فيه اضطراب من تشويش الأسباب ولا سكون إليها ، وطمأنينته بالله والثقة بتدبيره.
5 - الخامسة: حسن الظن بالله عز وجل.
6 - السادسة : استسلام القلب لله وانجذاب دواعيه كلها إليه وقطع منازعته.
7 - السابعة : التفويض: هو إلقاء العبدِ أمورَه كلها إلى الله ، وإنزالها به طلباً واختياراً ، لا كرهاً واضطراراً. والتفويض هو روح التوكل ولبّه وحقيقته.
8 - الثامنة: الرضا
وأقسام التوكل :
1- التوكل في الأمور التي لايقدر عليها إلا الله ، كمن يتوكل على الأموات .فهذا شرك أكبر
2- التوكل على المخلوق فيما أقدره الله عليه من رزق، فهذا شرك أصغر
والتوكل من صفات أهل الإيمان وهي 3 صفات وصفهم الله فيها:
1-خوف من الله قال تعالى: ((إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ))
2- زيادة إيمانهم عند سماع كلام الله قال تعالى (( وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا ))
3- التوكل على الله وحده قال تعالى (( وعلى ربهم يتوكلون ))
هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
من كــــتــــابــــاتـــي:
صـ نجد ـقر
6\6\1426هــ