مهووس
12 Oct 2004, 01:44 PM
ساعة من ملل ملأت حياتي ... أصبحت حياتي كلها ساعة ملل … أضحيت أسير هذه الساعة ...
تفكرت قليلا ً فيما كنت أقوله … فيما كنت أوصي به أين هو مني الآن … كنت بارعاً في الوصف
لغيري ... طالماً وصفت لهم الوصفه الناجعة لعلاج هذا الداء … ولكنني لم أفكر البته أنني سوف
أكون يوما ً ممن يطلب الدواء … أين هذه الوصفات التي طالما أرسلتها وطالما كتبتها … كنت أظن
أن مجرد الوصف للعلاج فتح كبير على صاحب الداء …. لم أعش معهم حالاتهم لم أعاني مما عانوا
كنت دائم التعجب من كثير منهم ما لهم لايسمعون ما لهم لايعقلون … أوليس لهم قلوب يعون
بها النصيحة …
الى أن تكشفت لي الحقيقة المرة .. كنت أفكر بمنطقية بحته … كنت بعيداً عن
الواقعية الحقه … كنت أسير أحلامي … كنت بين جدران مدينة أفلاطون الخيالية … لم أكن شخصاً
من الواقع .. كنت فرداً من نسج الكتب .. كنت فرداً من صنع النظريات البحته ..
كنت أبحث عن من أريد فلا اجده لماذا لأن وجوده مستحيل … نعم مستحيل أن تجده إلا في كتب
المنطق والفلسفة في كتب الأخلاق المثالية ….
حتى نفسي بت أشك فيها فهي أبعد ماتكون عن المثالية … كثيراً ماغلبت
همومها ً على غيرها … كثيراً مانأت عن هم غيرها … كثيراً مافكرت بعيوب غيرها متناسية عيبوبها
… كثيراً ماشكت همها إلى الناس لتثقل كاهلهم به .. تناست هذه النفس أن لغيرها هموماً ربما
أنهك من حملها ولكنه آثر السكون والصمت على الشكوى والنحيب … فيا قلبي لاتحزن فكلنا سواء
في الحزن ويا نفسي لاتسرحي في خيال المثالية …
يبقى الواقع هو الواقع وتبقى المثالية حلم لا أدري متى هو سيتحقق ان كتب له أن يتحقق ...
شكوت إلى الناس مما أعاني *** أشاعوا همومي فزادوا عنائي
فمن لي سواك روفاً بحـــالي *** ومن لي سوالك لكشف بلائي
تفكرت قليلا ً فيما كنت أقوله … فيما كنت أوصي به أين هو مني الآن … كنت بارعاً في الوصف
لغيري ... طالماً وصفت لهم الوصفه الناجعة لعلاج هذا الداء … ولكنني لم أفكر البته أنني سوف
أكون يوما ً ممن يطلب الدواء … أين هذه الوصفات التي طالما أرسلتها وطالما كتبتها … كنت أظن
أن مجرد الوصف للعلاج فتح كبير على صاحب الداء …. لم أعش معهم حالاتهم لم أعاني مما عانوا
كنت دائم التعجب من كثير منهم ما لهم لايسمعون ما لهم لايعقلون … أوليس لهم قلوب يعون
بها النصيحة …
الى أن تكشفت لي الحقيقة المرة .. كنت أفكر بمنطقية بحته … كنت بعيداً عن
الواقعية الحقه … كنت أسير أحلامي … كنت بين جدران مدينة أفلاطون الخيالية … لم أكن شخصاً
من الواقع .. كنت فرداً من نسج الكتب .. كنت فرداً من صنع النظريات البحته ..
كنت أبحث عن من أريد فلا اجده لماذا لأن وجوده مستحيل … نعم مستحيل أن تجده إلا في كتب
المنطق والفلسفة في كتب الأخلاق المثالية ….
حتى نفسي بت أشك فيها فهي أبعد ماتكون عن المثالية … كثيراً ماغلبت
همومها ً على غيرها … كثيراً مانأت عن هم غيرها … كثيراً مافكرت بعيوب غيرها متناسية عيبوبها
… كثيراً ماشكت همها إلى الناس لتثقل كاهلهم به .. تناست هذه النفس أن لغيرها هموماً ربما
أنهك من حملها ولكنه آثر السكون والصمت على الشكوى والنحيب … فيا قلبي لاتحزن فكلنا سواء
في الحزن ويا نفسي لاتسرحي في خيال المثالية …
يبقى الواقع هو الواقع وتبقى المثالية حلم لا أدري متى هو سيتحقق ان كتب له أن يتحقق ...
شكوت إلى الناس مما أعاني *** أشاعوا همومي فزادوا عنائي
فمن لي سواك روفاً بحـــالي *** ومن لي سوالك لكشف بلائي