عــ AZZAM ــزام
20 Apr 2005, 11:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي في الله لن تستطيع أن تكون إنسانا مستنيرا حتى تستعمل عقلك جيدا وفيما حولك تكمن معارف ثرة وحقائق كبرى تنتظر العين التي ترى ، والأذن التي تسمع ، والبصيرة التي تفقه .
والفارق بين إنسان يحيا الحياة وتحيا فيه الحياة وإنسان آخر يسمونه :
( ميت الأحياء ) ...
الفرق بين الاثنين ليس في بهاء المظهر ولا في تراكم الثروة ولا في شجرة العائلة إنما هو في ثراء العقل والروح والخلق ، والكون كتاب مفتوح لكل ناظر ميسر لكل قارئ .
والكتاب المكبوع مرفأة كل إنسان حي إلى الكمال والتفوق . والذي لا يحيي عقله بالقراءة المستمرة يستحق العزاء والرثاء فإن كنت من الذين يقرؤون فهنئ نفسك وطالبها بمزيد . وإن لم تكن فأدرك مكانك في القافلة قبل أن تذهب نفسك حسرات .
حل تعرف أول كلمة تلقاها الرسول صلى الله عليه وسلم من ربه ؟ ( اقرأ )
إنه رسول عابد رسالته وعمله دعوة الناس إلى الإيمان بالله وعبادته ولو أننا تصورنا أولى الكلمات بالوحي إليه لتصورنا أن تكون ( صل , صم , اعبد , آمن ) بيد أن الذي حدث أخلف الظنون وبهر الألباب إذ كان أول تكليف تلقاه الرسول عليه الصلاة والسلام من ربه تعالى هو القراءة وأول كلمة ألقيت عليه هي : ( اقرأ ) .
إن الله سبحانه يعلم نقطة بدء والانطلاق نحو كل عمل عظيم وغرض جليل ولقد أراد أن يدلنا عليها بهذه الكلمة التي استهل بها الوحي إلى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم فقال : ( اقرأ )
ترى هل أنت من القارئين الذين يحرصون على أن يعرفوا كل يوم جديدا ؟ إنك – بوصفك إنسانا – مطالب بأن تقرأ كثيرا وتفكر كثيرا وبوصفك من سكان هذا القرن مطالب بالقراءة أكثر من أبناء القرون الخالية .
لهذا أقول لك : اقرأ ... واقرأ ... واقرأ دائما . فالقراءة هي النور الذي يسعى بين يديك وهي الرئة التي تتنشق بها الحياة . والكتاب - ما قيل - خير جليس, وخير أنيس .
فاقرأ واقرا كثيرا واقرأ دائما إذا أردت أن تحيا فكل ثقافة نافعة أقبل عليها وكل معرفة خذ من مناهلها , وعش في أوسع مساحة ممكنة من المعرفة والفهم .
أخي في الله لن تستطيع أن تكون إنسانا مستنيرا حتى تستعمل عقلك جيدا وفيما حولك تكمن معارف ثرة وحقائق كبرى تنتظر العين التي ترى ، والأذن التي تسمع ، والبصيرة التي تفقه .
والفارق بين إنسان يحيا الحياة وتحيا فيه الحياة وإنسان آخر يسمونه :
( ميت الأحياء ) ...
الفرق بين الاثنين ليس في بهاء المظهر ولا في تراكم الثروة ولا في شجرة العائلة إنما هو في ثراء العقل والروح والخلق ، والكون كتاب مفتوح لكل ناظر ميسر لكل قارئ .
والكتاب المكبوع مرفأة كل إنسان حي إلى الكمال والتفوق . والذي لا يحيي عقله بالقراءة المستمرة يستحق العزاء والرثاء فإن كنت من الذين يقرؤون فهنئ نفسك وطالبها بمزيد . وإن لم تكن فأدرك مكانك في القافلة قبل أن تذهب نفسك حسرات .
حل تعرف أول كلمة تلقاها الرسول صلى الله عليه وسلم من ربه ؟ ( اقرأ )
إنه رسول عابد رسالته وعمله دعوة الناس إلى الإيمان بالله وعبادته ولو أننا تصورنا أولى الكلمات بالوحي إليه لتصورنا أن تكون ( صل , صم , اعبد , آمن ) بيد أن الذي حدث أخلف الظنون وبهر الألباب إذ كان أول تكليف تلقاه الرسول عليه الصلاة والسلام من ربه تعالى هو القراءة وأول كلمة ألقيت عليه هي : ( اقرأ ) .
إن الله سبحانه يعلم نقطة بدء والانطلاق نحو كل عمل عظيم وغرض جليل ولقد أراد أن يدلنا عليها بهذه الكلمة التي استهل بها الوحي إلى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم فقال : ( اقرأ )
ترى هل أنت من القارئين الذين يحرصون على أن يعرفوا كل يوم جديدا ؟ إنك – بوصفك إنسانا – مطالب بأن تقرأ كثيرا وتفكر كثيرا وبوصفك من سكان هذا القرن مطالب بالقراءة أكثر من أبناء القرون الخالية .
لهذا أقول لك : اقرأ ... واقرأ ... واقرأ دائما . فالقراءة هي النور الذي يسعى بين يديك وهي الرئة التي تتنشق بها الحياة . والكتاب - ما قيل - خير جليس, وخير أنيس .
فاقرأ واقرا كثيرا واقرأ دائما إذا أردت أن تحيا فكل ثقافة نافعة أقبل عليها وكل معرفة خذ من مناهلها , وعش في أوسع مساحة ممكنة من المعرفة والفهم .