النورس
28 Feb 2005, 11:16 PM
يشكو كثير من الامهات من عدم استطاعتهن الخروج بأطفالهن الى الأماكن العامة أو اصطحابهم لزيارة الاقارب والاصدقاء حيث تشعر الام بالخجل لأن الاطفال لا يحسنون التصرف.. مثلا
فلا يسلمون على الكبار ولا يشكرونهم.... وياخذون الشئ بدون استئذان... ويقاطعون الكبار أثناء حديثهم
وغيرها من التصرفات...
إليك أختي هذه الخطوات التي تجعل ابنك أكثر تهذيبا...
الخطوة الأولى:
غرس الثقة في النفس
يقول الباحث الاجتماعي زين القاضي: يبدأ غرس الثقة في نفس الطفل من اليوم الأول من حياته عن طريق اشباع حاجاته بحب، فالطفل يشعر بحنان الام وعطفها ورسالة الحب هذه تعزز لديه ثقته بنفسه مع الأيام وتصنع منه شخصا سويا اذا وجد توجيها مستمرا.
ومما يعزز ثقة الطفل بنفسه: احترام والديه له وعدم امتهان حقوقه.
الخطوة الثانية :
كوني قدوة
اشكريه على العمل والسلوك الطيبين، ليتعلم منك الشكر، استأذنيه في استعمال حاجاته وفي الدخول عليه ، عندها حتما سيمارس الاستئذان، ا رفقي به يتعلم الرحمة، تخيري من الألفاظ أحلاها وأطيبها ، عندها لن يتفوه بكلمة سيئة.
الخطوة الثالثة :
علميه معاني لا ألفاظا
الطفل ينسى العبارات التي حفظها ( يجب ألا أكذب) لكنه لا ينسى الشعور والقناعة بأنه يجب ألا يكذب.. ولا نصل الى هذه المعاني إلا بالقدوة الحسنة، وقص القصص عن السلوك المراد تعديله أو تعزيزه، فمثلا الطفل الفوضوي: اجمعي له مجموعة من القصص عن السلوك المطلوب، وان لم تتوفر لديك فلن تعدم مخيلتك في تأليف قصة عن الفوضى . الى جانب اشراكه دائما في ترتيب لعبه بعد الانتهاء منها، فبدل النداء على الخادمة لتجمع مافرق ، ناده: هيا نرتب ألعابك، وساعديه لفترة حتى يعتاد جمع الالعاب وبعد ذلك اتفقي معه أن يجمع ألعابه بعد الانتهاء منها.. وبالتكرار والصبر يتعدل السلوك.
الخطوة الرابعة :
طوري مهارة التفكير لديه
" ماذا يحدث لو" افتحي دائما أبوابا للحوار، فهذا يولد لديه قناعات، ويعطيه قدرة ومهارة في التفكير في الأمور قبل الإقدام عليها.
اقتربي منه فالطفل خصوصا في السنوات العمرية الأولى يلتصق ضميره بوالديه، فهو ينضبط بوجودهما ويتذكر العادات الحسنة ماداموا معه، واذا بعد عنهم نسي، فاذا كنت ستتركيه بعض الوقت.. أعطيه بعض العبارات الموجزة دون غضب، بل بكل حب وحنان.. لاتنس.. لاتكتب على الجدران.. نحن نرسم على الورق... وهكذا... فتلك بمثابة قواعد سلوكية له.
ويجب عليكي أن تحترمي حاجاته، وهو بدوره سيتعلم احترام حاجات الآخرين، وذلك بتخصيص وقت للجلوس و للحديث عن شئ يريده أو لقراءة قصة يحبها، وقدري انجازاته مهما صغرت بتعليق رسوماته على الحائط أو الثلاجة.. أو تخصيص جزء من جدران البيت لتعليق ما ينجزه الأولاد.
وافصلي بين الفعل والفاعل..فالذم يكون للفعل أو السلوك الخاطئ، فاذا كذب الطفل قولي له : الكذب حرام أنا لا أحب الكذب بدلا من : أنت كاذب.. لاتلصقي به الصفات السيئة حتى لو قام بها حتى لا يتقمصها، وانتق الألفاظ المشجعة مثل: جميل أن تعمل كذا.. يسعدني أن تقول كذا.
وحددي السلوك الخاطئ ووضحيه وأثني عليه عندما يتجنبه، فمثلا جزاك الله خيرا .. إذا لم ينظف أسنانه...بدلا من أن تقولي: ماهذا؟ أسنانك غير نظيفة، أعد التفريش... قولي له: أسنانك قربت تلمع، لو فرشتها مرة ثانية تصبح لامعة أكثر و رائحتها طيبة... وهذا هو السلوك النبوي في التقويم... قال صلى الله عليه وسلم " نعم الرجل عبدالله لو كان يقوم الليل" يقول عبدالله بن عمر رضي الله عن هما: فما تركت قيام الليل بعدها.
الخطوة الخامسة :
أعطه مساحة من الحرية
يجب أن تعطيه مساحة من الحرية على الأقل في اختيار ملابس البيت، أو في طريقة ترتيب ألعابه وركزي على الأخلاقيات المهمة.. وعلميه حسن الاختيار.
وعند نهيه عن سلوك ما أعطيه بديلا مباشرا، لاتكتفي بقول " غلط" فمثلا: عادة وضع الاصبع في الانف عادة سيئة ومزعجة، اذا فعلها طفلك فلا تضربيه، أو تقولي " غلط" فقط.. بل ساعديه على تنظيف أنفه بالمنديل واقترحي عليه أن يغسله بالماء ثم أثني على سلوكه الجيد..مثلا: جميل أن تنظف أنفك بالمنديل..
واستعمل الطرافة في بعض التوجيهات: مثلا لو كان نهما يهجم على الأكل قولي له بروح النكتة.. لايحتاج الامر ان تهجم على الدجاجة ، لقد ذبحوها، واذا نسي القاء التحية عند الدخول ، قولي : ينقص اذني سماع كلمة حلوة، وسيتذكر... أو ذكريه ومع الوقت سيعتاد.
لغة الحوار من أهم الطرق لتصحيح السلوك، وعند ادراة حوار مع طفلك أو توجيهه.. انزلي لمستواه، اجلس على الأرض... أو ضعيه بحجرك، ركزي على نظره، اضغطي على يديه بلطف، أو ربتي على كتفه، أو امسحي على رأسه وستصل الرسالة في يسر وسهوله.
نقل للفائده مع التعديل و الإضافة ..
فلا يسلمون على الكبار ولا يشكرونهم.... وياخذون الشئ بدون استئذان... ويقاطعون الكبار أثناء حديثهم
وغيرها من التصرفات...
إليك أختي هذه الخطوات التي تجعل ابنك أكثر تهذيبا...
الخطوة الأولى:
غرس الثقة في النفس
يقول الباحث الاجتماعي زين القاضي: يبدأ غرس الثقة في نفس الطفل من اليوم الأول من حياته عن طريق اشباع حاجاته بحب، فالطفل يشعر بحنان الام وعطفها ورسالة الحب هذه تعزز لديه ثقته بنفسه مع الأيام وتصنع منه شخصا سويا اذا وجد توجيها مستمرا.
ومما يعزز ثقة الطفل بنفسه: احترام والديه له وعدم امتهان حقوقه.
الخطوة الثانية :
كوني قدوة
اشكريه على العمل والسلوك الطيبين، ليتعلم منك الشكر، استأذنيه في استعمال حاجاته وفي الدخول عليه ، عندها حتما سيمارس الاستئذان، ا رفقي به يتعلم الرحمة، تخيري من الألفاظ أحلاها وأطيبها ، عندها لن يتفوه بكلمة سيئة.
الخطوة الثالثة :
علميه معاني لا ألفاظا
الطفل ينسى العبارات التي حفظها ( يجب ألا أكذب) لكنه لا ينسى الشعور والقناعة بأنه يجب ألا يكذب.. ولا نصل الى هذه المعاني إلا بالقدوة الحسنة، وقص القصص عن السلوك المراد تعديله أو تعزيزه، فمثلا الطفل الفوضوي: اجمعي له مجموعة من القصص عن السلوك المطلوب، وان لم تتوفر لديك فلن تعدم مخيلتك في تأليف قصة عن الفوضى . الى جانب اشراكه دائما في ترتيب لعبه بعد الانتهاء منها، فبدل النداء على الخادمة لتجمع مافرق ، ناده: هيا نرتب ألعابك، وساعديه لفترة حتى يعتاد جمع الالعاب وبعد ذلك اتفقي معه أن يجمع ألعابه بعد الانتهاء منها.. وبالتكرار والصبر يتعدل السلوك.
الخطوة الرابعة :
طوري مهارة التفكير لديه
" ماذا يحدث لو" افتحي دائما أبوابا للحوار، فهذا يولد لديه قناعات، ويعطيه قدرة ومهارة في التفكير في الأمور قبل الإقدام عليها.
اقتربي منه فالطفل خصوصا في السنوات العمرية الأولى يلتصق ضميره بوالديه، فهو ينضبط بوجودهما ويتذكر العادات الحسنة ماداموا معه، واذا بعد عنهم نسي، فاذا كنت ستتركيه بعض الوقت.. أعطيه بعض العبارات الموجزة دون غضب، بل بكل حب وحنان.. لاتنس.. لاتكتب على الجدران.. نحن نرسم على الورق... وهكذا... فتلك بمثابة قواعد سلوكية له.
ويجب عليكي أن تحترمي حاجاته، وهو بدوره سيتعلم احترام حاجات الآخرين، وذلك بتخصيص وقت للجلوس و للحديث عن شئ يريده أو لقراءة قصة يحبها، وقدري انجازاته مهما صغرت بتعليق رسوماته على الحائط أو الثلاجة.. أو تخصيص جزء من جدران البيت لتعليق ما ينجزه الأولاد.
وافصلي بين الفعل والفاعل..فالذم يكون للفعل أو السلوك الخاطئ، فاذا كذب الطفل قولي له : الكذب حرام أنا لا أحب الكذب بدلا من : أنت كاذب.. لاتلصقي به الصفات السيئة حتى لو قام بها حتى لا يتقمصها، وانتق الألفاظ المشجعة مثل: جميل أن تعمل كذا.. يسعدني أن تقول كذا.
وحددي السلوك الخاطئ ووضحيه وأثني عليه عندما يتجنبه، فمثلا جزاك الله خيرا .. إذا لم ينظف أسنانه...بدلا من أن تقولي: ماهذا؟ أسنانك غير نظيفة، أعد التفريش... قولي له: أسنانك قربت تلمع، لو فرشتها مرة ثانية تصبح لامعة أكثر و رائحتها طيبة... وهذا هو السلوك النبوي في التقويم... قال صلى الله عليه وسلم " نعم الرجل عبدالله لو كان يقوم الليل" يقول عبدالله بن عمر رضي الله عن هما: فما تركت قيام الليل بعدها.
الخطوة الخامسة :
أعطه مساحة من الحرية
يجب أن تعطيه مساحة من الحرية على الأقل في اختيار ملابس البيت، أو في طريقة ترتيب ألعابه وركزي على الأخلاقيات المهمة.. وعلميه حسن الاختيار.
وعند نهيه عن سلوك ما أعطيه بديلا مباشرا، لاتكتفي بقول " غلط" فمثلا: عادة وضع الاصبع في الانف عادة سيئة ومزعجة، اذا فعلها طفلك فلا تضربيه، أو تقولي " غلط" فقط.. بل ساعديه على تنظيف أنفه بالمنديل واقترحي عليه أن يغسله بالماء ثم أثني على سلوكه الجيد..مثلا: جميل أن تنظف أنفك بالمنديل..
واستعمل الطرافة في بعض التوجيهات: مثلا لو كان نهما يهجم على الأكل قولي له بروح النكتة.. لايحتاج الامر ان تهجم على الدجاجة ، لقد ذبحوها، واذا نسي القاء التحية عند الدخول ، قولي : ينقص اذني سماع كلمة حلوة، وسيتذكر... أو ذكريه ومع الوقت سيعتاد.
لغة الحوار من أهم الطرق لتصحيح السلوك، وعند ادراة حوار مع طفلك أو توجيهه.. انزلي لمستواه، اجلس على الأرض... أو ضعيه بحجرك، ركزي على نظره، اضغطي على يديه بلطف، أو ربتي على كتفه، أو امسحي على رأسه وستصل الرسالة في يسر وسهوله.
نقل للفائده مع التعديل و الإضافة ..