المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاوى مهمه بخصوص موضوع / سجل حضورك اليومي بذكر الصلاة على النبي ؟!


صـ نجد ـقر
29 Jan 2005, 11:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلى

آله وصحبه أجمعين ..،،

أخواني واخواتي الكرام ..

للاسف قام الكثير من الاخوه والاخوات الاعضاء وانا منهم بالمشاركة في تسجيل الحضور

بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبما أن هذي المشاركات إلى جانب

مشاركات أخرى امثالها منتشرة في العديد من المنتديات

أحببت ان اوضح لي ولكم هذا الأمر المهم في هذي الفتاوي الشرعيه ..



الفتوتين الشرعيتين:-الفتوى الأولى :-
-------------
السؤال: -------

أريد فتوى مستعجلة - جزاكم الله خير – في هذا الأمر..

في إحدى المنتديات وضعت إحداهن هذه المشاركة "سجل حضورك اليومي بالصلاة على

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أريد أن أعرف ما حكم ذلك.. هل هذا من الدين؟

فأنا أخشى أن يكون ذلك من البدع، وجزاكم الله خيرا.


الفتوى وهي تخص الشيخ محمد الفايز
-------------------------------------

سؤالك قبل مشاركتك أمر طيب تشكرين عليه؛ إذ كثير من الأخوات تفعل

الأمر ثمَّ تذهب للسؤال عنه.

أمَّا عن السؤال؛ فإنَّ مثل هذا المطلب، وهو جمع عدد معين من الصلاة والسلام على

رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر حادث، لم يكن عليه عمل المتقدمين من الصحابة والتابعين

ومن بعدهم، ثم لا يظهر فيه فائدة أو ميزة معينة.

فإن قيل: إنَّ فيه حثاً للناس لفعل هذه السنة العظيمة، فيقال: بالإمكان حثهم ببيان فضل الصلاة على

رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا بهذه الطريقة.

وإني أخشى أن يكون وراء مثل هذه الأفعال بعض أصحاب البدع، كالصوفية ونحوهم،؛ فينبغي الحذر

من ذلك.

وبكل حال.. وبغض النظر عمَّن وراء ذلك؛ إلا أن هذا الطلب مرفوض لما ذكر.

أسأل الله أن يعمر قلبك بالإيمان، وحبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يرزقك العلم النافع

والعمل الصالح، وجميع فتياتنا المؤمنات.. آمين.




الفتوى الثانية :-
---------------
تخص الشيخ عبد الرحمن السحيم وهي كتعقيب على الفتوى الاولى


ذكر فيها فضيلته ان ( حسن النية لا يُسوِّغ العمل وابن مسعود لما دخل المسجد

ووجد الذين يتحلّقون وأمام كل حلقة رجل يقول : سبحوا مائة ، فيُسبِّحون ، كبِّروا مائة ، فيُكبِّرون ...

فأنكر عليهم - مع أن هذا له أصل في الذِّكر - ورماهم بالحصباء

وقال لهم : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟

قالوا : يا أبا عبد الرحمن حصاً نعدّ به التكبير والتهليل والتسبيح

قال : فعدوا سيئاتكم ! فأنا ضامن ان لا يضيع من حسناتكم شيء .

ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم

متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبلَ ، وأنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده إنكم لعلي ملة هي أهدي

من ملة محمد ، أو مفتتحوا باب ضلالة ؟

قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا الا الخير !

قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قوما

يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم . وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ثم تولى عنهم .

فقال عمرو بن سلمة : رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج .

ورواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها .



ويمكن الرجوع لهذا الرابط لتفاصيل اكثر حول الموضوع ..،،

http://www.almeshkat.net/vb/showthr...goto=nextnewest



منقول

صـ نجد ـقر
29 Jan 2005, 11:59 PM
اضافــــه

عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ يَقُولُ: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً، ثُمَّ سَلُوا الله لِي الْوَسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَنْزِلَة فِي الْجَنَّةِ لاَ تَنْبَغِي إِلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ الله، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ له الشَّفَاعَةُ».

و عن أبي سعيدٍ الْخُدْريِّ قال: «قلنا يا رسولَ اللّه، هذا السلامُ عليكَ فكيفَ نُصلِّي؟ قال: قولوا اللهمَّ صلِّ على محمدٍ عبدِكَ ورسولك كما صلَّيتَ على إبراهيمَ، وباركْ على محمد وآل محمد كما باركتَ على إبراهيمَ وآل إبراهيم».

وعَنْ أَوْسِ بْنِ أَوَسٍ عَنِ النَّبِـــــيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: «إنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَفِيهِ قُبِضَ وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاَةِ فَإنَّ صَلاَتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاَتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ؟ أَيْ يَقُولُونَ قَدْ بَلِيتَ، قَالَ: «إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَل قَدْ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِـــــيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ».

وانا هنا لا انهى عن الصلاة على النبي صلوات الله عليه وسلم ولكنه ينبه ان لا يفعل شيء ليس من الدين وما ضلت الامم والفرق الا بسبب التنطع في الدين أو الجهل وان كان على حسن نية وذلك باخذ الدين والتعبد من غير موارده الصحيحة ، فهاهم قوم نوح عليه السلام قد ضلوا من بعده وهم يظنون انهم يحسنون العمل كما ذكر الله عز وجل في كتابه العظيم حين ذكر : {قَالَ نُوحٌ رَب إنهم عَصَوْنِى وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلا خَسَارًا * وَمَكرُوا مَكْرًا كبَّارًا * وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا * وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا} [نوح: 21-24] .

قال ابن جرير في تفسير الآية
----------------------------------
وكان من خبر هؤلاء فيما بلغنا ما حدثنا به ابن حميد حدثنا مهران عن سفيان عن موسى عن محمد بن قيس: أن يغوث ويعوق ونسراً كانوا قوماً صالحين من بنى آدم. وكان لهم أتباع يقتدون بهم، فلما ماتوا قال أصحابهم الذين كانوا يقتدون بهم: لو صورّناهم كان أشوق لنا إلى العبادة إذا ذكرناهم. فصوروهم، فلما ماتوا وجاء آخرون دبّ إليهم إبليس، فقال: إنما كانوا يعبدونهم، وبهم يسقون المطر، فعبدوهم». قال سفيان عن أبيه عن عكرمة قال: «كان بين آدم ونوح عليهما السلام عشرة قرون، كلهم على الإسلام». حدثنا ابن عبد الأعلى حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة فى هذه الآية قال: «كانت آلهة يعبدها قوم نوح، ثم عبدتها العرب بعد ذلك، فكان ودّ لكلب بدومة الجندل، وكان سواع لهذيل. وكان يغوث لبنى غطيف من مراد. وكان يعوق لهمدان. وكان نسر لذى الكلاع من حمير». وقال الوالبى، عن ابن عباس: « هذه أصنام كانت تعبد فى زمان نوح عليه السلام ». انتهى كلامه
ونرى كيف كان حسن الامر في بدايته انهم اتخذوا صورهم لزيادة العبادة ولكن مع الزمن انقلب الحال الى عبادتهم والشرك بالله عز وجل .

ذكر ابن تيمية رحمه الله اجابة على من يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم طلبا للشفاعة من دون اتباع النبي بفعله والتأسي بقوله ، فقال: -

فكثير منهم: يظن أن الشفاعة هي بسبب اتصال روح الشافع بروح المشفوع له، كما ذكر ذلك أبو حامد الغزالي وغيره. ويقولون: من كان أكثر صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، كان أحق بالشفاعة من غيره. وكذلك من كان أحسن ظناً بشخص، وأكثر تعظيماً له: كان أحق بشفاعته.

وهذا غلط، بل هذا هو قول المشركين الذين قالوا: نتولى الملائكة ليشفعوا لنا. يظنون أن من أحب أحداً ـ من الملائكة والأنبياء والصالحين وتولاه ـ كان ذلك سبباً لشفاعته له. وليس الأمر كذلك.

بل الشفاعة: سببها توحيد الله، وإخلاص الدين والعبادة بجميع أنواعها له، فكل من كان أعظم إخلاصاً كان أحق بالشفاعة، كما أنه أحق بسائر أنواع الرحمة. فإن الشفاعة: من الله مبدؤها، وعلى الله تمامها، فلا يشفع أحد إلا بإذنه، وهو الذي يأذن للشافع، وهو الذي يقبل شفاعته في المشفوع له.

وإنما الشفاعة سبب من الأسباب التي بها يرحم الله من يرحم من عباده. وأحق الناس برحمته: هم أهل التوحيد والاخلاص له، فكل من كان أكمل في تحقيق إخلاص «لا إله إلا الله» علماً وعقيدة، وعملاً وبراءة، وموالاة ومعاداة: كان أحق بالرحمة.

فهو يبين رحمه الله ان الشفاعة تكون بإذن الله عز وجل وليس هي بسبب التعلق بالنبي صلوات الله وسلامه عليه ومن يعتقد انه يدخل الجنة فقط لأنه يصلى على النبي بلسانه فقد اخطأ ولو كان يحب النبي فالمحبة تكون بالاتباع له فيما قال وفعل وليس قولا فقط فالدين قول باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالاركان .

والصلاة على النبي لا تكون بان يوضع مكان مخصص للدخول عليه والصلاة على النبي والخروج كما هو الحال في زيارة قبر النبي التي امرنا فيها الرسول صلى الله عليه وسلم بالسلام عليه عنده وحتى لا يكون فعلنا كما ضل اناس قبلنا مثل الصوفية حين بدأوا عبادتهم في زهد الدنيا وذكر الله وجرهم ذلك الى اختلاق عبادات لم يأتي فيها الرسول كنوعية الذكر التي يطلقونها فهم قد بدؤوا بذكر الله حتى وصلوا الى الذكر بالقول (( هو هو هو )) ويقصدون هو الله وحده فكان ان بدأت الفاظ بدعية لم ترد عن النبي ، ولا يضرنا ان يتبع أكثر الناس امرا ليكون صحيحا وعلى السنة، فأغلب الناس على الضلال الا من رحم الله نسأل الله ان يهدينا جميعا الى صراطه المستقيم.
وأورد هنا سؤالا اجاب عليه الشيخ الامام ابن تيمية رحمه الله حين سأل عن كيفية الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم بالسر ام بالجهر فاجاب :

وسئل رحمه الله عن الصلاة على النبـي صلى الله عليه وسلم هل الأفضل فيها سراً أم جهراً؟ وهل روي عن النبـي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ازعجوا أعضاءكم بالصلاة علي» أم لا؟ والحديث الذي يروى عن ابن عباس «أنه أمرهم بالجهر ليسمع من لم يسمع»؟ افتونا مأجورين

فأجاب: أما الحديث المذكور فهو كذب موضوع، باتفاق أهل العلم. وكذلك الحديث الآخر. وكذلك سائر ما يروى في رفع الصوت بالصلاة عليه، مثل الأحاديث التي يرويها الباعة لتنفيق السلع. أو يرويها السؤال من قصاص وغيرهم لجمع الناس وجبايتهم، ونحو ذلك.

والصلاة عليه هي دعاء من الأدعية، كما علم النبـي صلى الله عليه وسلم أمته حين قالوا: قد علمنا السلام عليك، فكيف الصلاة عليك فقال: «قولوا: اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد. وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد» أخرجاه في الصحيحين.
والسنة في الدعاء كله المخافتة، إلا أن يكون هناك سبب يشرع له الجهر قالى تعالى: {ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } [الأعراف: 7] وقال تعالى عن زكريا: {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَآءً خَفِيّاً } [مريم: 3].

بل السنة في الذكر كله ذلك، كما قال تعالى: {وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالاَْصَالِ وَلاَ تَكُنْ مِّنَ الْغَـا;فِلِينَ } [الأعراف: 205] وفي الصحيحين: أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا معه في سفر، فجعلوا يرفعون أصواتهم فقال النبـي صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس أربعوا على أنفسكم؛ فإنكم لا تدعون أصم، ولا غائياً، وإنما تدعون سميعاً قريباً، إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته» وهذا الذي ذكرناه في الصلاة عليه والدعاء، مما اتفق عليه العلماء، فكلهم يأمرون العبد إذ دعا أن يصلي على النبـي صلى الله عليه وسلم كما يدعو، لا يرفع صوته بالصلاة عليه أكثر من الدعاء، سواء كان في صلاة، كالصلاة التامة، وصلاة الجنازة، أو كان خارج الصلاة، حتى عقيب التلبية فإنه يرفع صوته بالتلبية، ثم عقيب ذلك يصلي على النبـي صلى الله عليه وسلم، ويدعو سراً، وكذلك بين تكبيرات العيد إذا ذكر الله، وصلى على النبـي صلى الله عليه وسلم، فإنه وإن جهر بالتكبير لا يجهر بذلك.

وكذلك لو اقتصر على الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم خارج الصلاة مثل أن يذكر فيصلي عليه، فإنه لم يستحب أحد من أهل العلم رفع الصوت بذلك، فقائل ذلك مخطىء مخالف لما عليه علماء المسلمين.

وأما رفع الصوت بالصلاة أو الرضى الذي يفعله بعض المؤذنين قدام بعض الخطباء في الجمع، فهذا مكروه أو محرم، باتفاق الأمة، لكن منهم من يقول: يصلي عليه سراً، ومنهم من يقول: يسكت، والله أعلم.

ولا يعني هذا عدم فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وقد ورد الكثير من الاحاديث في فضل الصلاة عليه ذكرت بعضها آنفا ولكن هناك مواضع مخصصة لها كما بينها الرسول صلى الله عليه وسلم وكيفية الصلاة عليه فيها
الصلاة على النبي في التشهد والصلاة عليه بعد الاذان والصلاة عليه قبل وبعد الدعاء وكلما ذكر الانسان بينه وبين نفسه وكلما ذكر عليه اسم النبي صلى الله عليه وسلم

فالصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم عبادة نعملها إتباعا لأمر الله الذي امرنا بالصلاة عليه وطلبا للأجر الذي رتبه صلوات الله وسلامه عليه جراء الصلاة عليه .

ولذا فان الأصل في العبادات ابتغاء وجه الله بها و السر بها مالم يكن ورد ما يدعو إلى الجهر بها .

ويظهر من هذا أن الصلاة على النبي بهذه الطريقة فيها نوع من الرياء حيث يظهر اسم المصلي على النبي وقد يكون فيه نوع من المكاثرة بين الأعضاء شكلا لا مضموناً

وفيها أيضا أن المصلي يصلي على النبي وقد يكون مجرد لفظ يقوله او يكتبه وهو لا يفكر في معناه ولا يبتغي أجره بل ربما انه ينسخ ويلصق وقد يضاف للصلاة على النبي ألفاظا ليست منها ربما يكون لخزعبلات الصوفية دور في إدخالها ولذا فان سد باب الذرائع فيه خير كثير بإذن الله سبحانه

ومن أراد أن يصلي على النبي صلوات الله وسلامه عليه فليصلي عليه في نفسه وليحتسب أجرها من عند الله
فهذا في ظني ما يحقق المقصود ويحرز الأجر من وراءه .

والله سبحانه اعلم واحكم

وبعد كل ما ذكر أعلاه
يتضح أن الموضوع المذكور ما هو إلا بدعة من البدع

http://www.motheer.net/dar/showthre...?t=62111&page=5

وأسأل الله تبارك وتعالى ان يغفر لي ولكم ونستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ،، [/color][/U]

(( اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، ربنا لا تؤخذنا إن نسينا أو أخطأنا ، ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين .))

(( ربي اغفر لي ولإخواني ولإخواتي وتب علي وعلى إخواني وأخواتي إنك أنت التواب الرحيم )).

((اللهم ألهمنا رشدنا وأعذنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، واجعلنا مهتدين متبعين

لسنة نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ولا تجعلنا ضالين ولا مبتدعين ))

اللهم آمين. يا رب العالمين ،،


وصلى اللهم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ،،

منقول للعلم والفائده

اللهم إني بلغت اللهم فاشهد

أبو أســـ 9 ــامة
30 Jan 2005, 03:22 AM
بارك الله فيك ياصقر

وللأسف انتشر هذا الموضوع في اغلب المنتديات

صـ نجد ـقر
30 Jan 2005, 05:07 AM
وإياك
جزاك الله خيرا

مثقف
30 Jan 2005, 10:35 AM
جزاكم الله خيرا

طمــــــــوح
30 Jan 2005, 10:55 AM
::صـــ نجد ــقر::


جزيت الفردوس الاعلى ياموفق,,’’

صـ نجد ـقر
30 Jan 2005, 11:58 AM
مثقف
وإياك

صـ نجد ـقر
30 Jan 2005, 12:02 PM
طموح

بارك الله فيك
ونفع بك
ووفقك دنيا وآخرة

سليل الاسلام
30 Jan 2005, 01:58 PM
جزاك الله خيرا

صـ نجد ـقر
30 Jan 2005, 03:05 PM
وإياك

طالب الحور
30 Jan 2005, 08:17 PM
رفع الله قدرك .. :) ..

صـ نجد ـقر
30 Jan 2005, 10:22 PM
جزاك الله خيرا

المتوكل على الله
01 Feb 2005, 01:27 AM
أثابك الله يا صقر نجد .

صـ نجد ـقر
01 Feb 2005, 05:42 AM
وإياك
بارك الله فيك

ومــ الأمل ــيض
01 Feb 2005, 02:43 PM
:: صـ نجد ـقر ::
بارك الله فيك وجزاك خيراً
ووفقك لما يحب ويرضى

صـ نجد ـقر
01 Feb 2005, 07:37 PM
جزاك الله خيرا

صـ نجد ـقر
05 Feb 2005, 02:47 AM
واضيف للفائدة سؤال في نفس الموضع وجدته في احدي المنتديات :

الســــــــؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما هو الحكم إذا اختلفت أراء الشيوخ حول موضوع هام يحدث في المنتديات , طرحت نفس السؤال على موقعين في نفس الوقت : أحدهم يقول من محدثات الأمور وأخر يقول من باب التعاون على الخير , وأنا أريد إجابة شافية , بارك الله فيكم .


وهذا هو سؤالي و قد طرحته سابقا

(( في جميع المنتديات نلاحظ وجود مواضيع مختلفة للحث على الصلاة على النبي والتكبير والاستغفار على سبيل الخير ونشره ,
مثال لأحد المواضيع , سجل دخولك بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم , ومن يدخل يكتب اللهم صلي وسلم عليك يا نبي الله محمد وعلى آله وصحبه وسلم ,
وآخر للتكبير وخاصة في هذه الأيام / مثل هيا نكبر معا , ومن تدخل تكتب تكبيرات على القدر الذي تريد ,

وهذا مثال لأحد المواضيع /

<<< ما رأيكن في أن نجعل هذا الموضوع ...للتكبير الجماعي وإحياء سنة نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم... ونتعاون ونذّكر بعضنا.....
ولنكسب اجر هذه الأيام المباركة
التي لا تقدر بثمن
أنا أول وحدة راح تكبر


الله أكبر ...الله أكبر....الله أكبر ...لا إله إلا الله...
الله أكبر ...الله أكبر...الله أكبر ....ولله الحمد...>>>
_________


سؤالي / هل في ذلك حرج أو شبهه ؟ ))

وجزاكم الله خيرا .


الإجابـــــــة

اقتباس
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:
لا شك أن هذا العمل محدث والتكبير الجماعي من أعمال الصوفية والفرق المنحرفة ، هذا الذي يظهر لي والعلم عند الله .


الشيخ فيصل الفوزان

وللفائدة ايضاً هذا الموضوع

بسم الله الرحمن الرحيم

اعلم أخي المسلم وفقنا الله وإياك لطاعته ومرضاته أن الشريعة كاملة لا نقص فيه فلذلك حذرت من الابتداع والإحداث في الدين وذمته غاية الذم

فقال صلى الله عليه وسلم ( من عملا عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) وفي رواية ( ومن أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد)

وقال الله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )


فهذا دليل صريح بأن كل ابتداع فهو مردود ومآله هو القول بأن هذا الدين ناقص ويحتاج الى زيادة الناس إليه


وأخرج الدارمي بسند صحيح أن أبا موسى الأشعري قال لابن مسعود رضي الله عنهما جميعاً : إني رأيت في المسجد قوماً حلقاً جلوساً ينتظرون الصلاة ، في كل حلقة رجل ، و في أيديهم حصى فيقول : كبروا مائة فيكبرون مائة ، فيقول : هللوا مائة فيهللون مائة ، فيقول : سبحوا مائة فيسبحون مائة . قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم و ضمنت لهم أن له يضيع من حسناتهم شيء ؟ ؟ ثم أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا : يا أبا عبد الرحمن ، حصى نعد به التكبير و التهليل و التسبيح و التحميد ، قال : فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء ، ويحكم يا أمة محمد ، ما أسرع هلكتكم ، هؤلاء أصحابه متوافرون . و هذه ثيابه لم تبل ، و الذي نفسي بيده أنتم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد أو مفتتحوا باب ضلالة ؟ ! قالوا : و الله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير ، قال : و كم من مريد للخير لن يصيبه ؟ ؟ ؟ . أهــ




فبعد ما ذكرت من أدلة في ذم االبدع والابتداع في الدين نأتي الى موضوعنا ( ألا وهو طرح موضوع يقيد الذكر عند الدخول في المنتدى كقراءة آية من كتاب الله أو كتابته وكذكر إسم من أسماء الله وغيرها .. )

فهذا الأمر وهذا الفعل لم يأت عليه دليل من الشرع

فلم يرد دليل لا من كتاب ولا من سنة تؤيد هذا الصنيع وهذا الفعل

وقد يقول قائل بأن الذكر قد أتى بها الشريعة وأن قراءة القرآن أتت بها الشريعة وحثلت عليه

فلماذا تحرمون ذكر الله وقراءة القرآن ؟؟

قلنا لهذا القائل ـ وفقه الله :

: وإن كان كذلك قد أتى بها الشريعة من حيث أصل الحث على الذكر

ولكن تقييد الذكر بوقت محدد أو بعدد معين هذا لم تأت به الشريعة ولم يرد به دليل لا من كتاب ولا من سنة

فالصلاة مثلا يكون بطريقة أتت بها الشريعة وليس بهيئة أنت نخترعها بحجة أنها صلاة وأن الصلاة خير
فلو حددت وقت معين أو حددت عدد معين أو هيئة معينة فيها فكل ذلك يحتاج أن يستند الى دليل وإلا كان الصلاة مردودة على صاحبها ( من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد )

وكذلك ذكر الله تعالى يكون بالهيئة التي أتت بها الشريعة سواء كان من حيث الزمان أو كان من حيث التطبيق

فالذكر نعم من حيث إطلاقه خير ولكن تقييده طريقة معينة هذا يحتاج الى دليل
وليراجع قصة ابن مسعود لما أنكر عليهم حين حددوا الذكر بعدد معين بدون الرجوع الى الشريعة
وثم على طريقة مخترعة ألا وهو الإجتماع والجهر بها
مع أن أصل ماكان يفعلونه كان خيرا وقد اتت بها الشريعة
ولكن كان النقد في الطريقة والهيئة
وهكذا ما يفعله البعض بتسجيل الحضور بذكر الله

فالطريقة ما أتت بها الشريعة مع أن أصلها وارد ألا وهو مطلق الذكر
لكن تقييدها بشيء معين يحتاج الى دليل من الشرع

وأوضح أكثر بهذا التقسيم للبدع :


ليعلم أن البدع تنقسم الى قسمين : القسم الأول : البدع الحقيقية
والقسم الثاني البدع الإضافية والفرق بين البدعتين أن البدعة الإضافية الدليل عليها قائم من جهة الأصل وأما من جهة الكيفيات أو الأحوال أو التفاصيل لم يقم عليها الدليل ، مع أنها محتاجة إليه لأن الغالب وقوعها في التعبدات ، لا في العادات المحضة

وأضرب على ذلك مثالا فالذكر والصلاة من حيث الأصل قائم عليه الدليل (وأقيموا الصلاة )
لكن إذا كيفت هذه العبادات بهيئة معينة دون دليل ولا برهان كما حال الذكر في تسجيل الحضور .. فهذا يعد من البدع الإضافية [وسنذكر بعد كلام شيخ الإسلام في ذلك ]

ولاشك أن البدع الحقيقية اشد وأعظم من البدع الإضافية فهي التي لايوجد أي دليل عليه في الأصل كبدعة القدر وإنكار الإجماع وغيره ..


وأذكر كلام أهل العلم فيما ذكرت :

ذكر الإمام السيوطي في كتابه ( الأمر بالإتباع ) " :عند تقسيمه للبدع وعند ذكره لقسم البدع المحدثة المستقبحة
فقسمها الى قسمين وثم ذكر القسم الثاني فقال :في صفحة 153 ( وأما القسم الثاني مما يظنه الناس طاعة وقربة وهو بخلاف ذلك أو تركه أفضل من فعله وهو ما قد أمر به الشارع في صورة من الصور ، ومن زمان مخصوص أو مكان معين .........)

وهناك قاعدة شرعية في ذلك يذكرها أهل العلم وهي : (: ( أن ما أطلقه الشارع يعمل بمطلق مسماه ووجوده ولم يجز تقديره وتحديده )

وقاعدة أخرى مشابهة للقاعدة الأولى وهي : (: ( ما شرع من الأعمال بوصف العموم والإطلاق لا يقتضي أن يكون مشروعا بوصف الخصوص (ذكرها الشيخ سعيد بن ناصر الغامدي ص 107 كتاب حقيقة البدعة وأحكامها المجلد الثاني

و قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى ص 196
فصل :
قاعدة شرعية : شرًًٌع الله ورسوله للعمل بوصف العموم والإطلاق لا يقتضي أن يكون مشروعا بوصف الخصوص والتقييد ؛ فإن العام والمطلق لا يدل على ما يختص بعض أفراده ويقيد بعضها ، فلا يقتضي أن يكون ذلك الخصوص والتقييد مشروعا ولا مأمورا به ، فإن كان من الأدلة ما يكره ذلك الخصوص والتقييد كره ، وإن كان فيها ما يقتضي استحبابه استحب ، وإلا بقي غير مستحب ولا مكروه .
مثال ذلك : أن الله شرع دعاءه وذكره شرعا مطلقا عاما فقال : (0اذكروا الله ذكرا كثيرا ) وقال (l: ادعوا ربكم تضرعا وخفية )
ونحو ذلك من النصوص ، فالإجتماع للدعاء والذكر في مكان معين : أو زمن معين أو الإجتماع لذلك : بتقييد للذكر ، والدعاء لا تدل عليه الدلالة لعامة بخصوصه وتقييده ...)أهــ

وقال صاحب كتاب "علم أصول البدع" ((ومن الغلو في العبادة ـ أيضا ـ ما يفعله الصوفية من تخصيص قراءة بعض الآيات أو السور أو الأوراد بضعة مئاتٍ أو ألوف وهذا لا أصل له في السنة . )



فالحاصل بعد هذا الاستطراد أن الهيئة الذي جيء بها في موضوعنا المقصود وإن كان أصلها مشروعا ولكن هيئتها وطريقتهاوتقييدها يحتاج إلى دليل وبرهان حتى يقبل ويعمل بها
وكفى بأثر وموقف ابن مسعود ردا على ذلك


منقول